تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعطيه جوهره الخاص R قاعدته الخاصة R شعريته المحددة») «ا) اء والأحلام. («

ولقد قاد هذا الأمر باشلار إلى إعمال فكره في» موضوعات «هي تجسيد

مسبق للموضوعات التي سيمنحها ا) وضوعاتيون R فيما بعد R امتيازا خاصا

: مثل موضوعات» ا) ياه الرقراقة «و» ا) ياه العاشقة «و» ا) ياه العميقة «و

» ا) اء الثقيل «و» ا) اء العنيف «في كتابه» ا) اء والأحلام «على سبيل ا) ثال R

وموضوعات» الحلم بالطيران «و» السقطة الخيالية «و» الشجرة الهوائية «و

غيرها في كتابه» الهواء والأحلام «. لقد فتحت هذه التجسدات الجوهرية

لقيم نفسية أمام التحليل حقلا واسعا على صعيد اللغة وا) فاهيم قام النقد

ا) وضوعاتي R بعد ذلك R باستثماره.

ومع ذلك R سرعان ما انتبه باشلار إلى الطابع الاختزالي لهذا التصنيف

القائم على أربعة عناصر: فهذا التمييز ا) بسط أكثر.ا ينبغي يعجز عن

إدراك تنوع القيم الخيالية. وهكذا أخل باشلار بهذا الإطار الشكلي ا) فرط

في منطقيته بتكريس خمسة كتب R لا أربعة R لهذه العناصر الأربعة وبإظهار

ما في كل منها من ازدواجية. فهناك مثلا ازدواجية التراب الذي يوحي

» بالانطواء وبالانبساط «. وبالإضافة إلى ذلك فهذه العناصر تتصل ببعضها

البعض و -تزج: فهناك فصل كامل في كتاب» ا) اء والأحلام «مخصص ل

» ا) ياه ا) ركبة «(ا) اء والنار R ا) اء والليل R ا) اء والتراب).

وأعتمد باشلار R ليتجاوز ما في المخطط الأرسطي من اختزال R تصورا

حركيا للخيال. و.كننا ملاحظة هذا التغيير منذ مقدمة كتاب» الهواء

والأحلام R« إذ يؤكد باشلار أن» الخيال منفتح ومراوغ بصورة جوهرية R« وأن

» كل شاعر يدعونا إذا إلى القيام برحلة. «

أما هذه الرحلة فهي ليست سوى ما يلجأ الشاعر إليه من الصور في

حركيتها ا) بدعة. ونحن لا نرى لباشلار كتابا يظهر فيه أكثر وفاء لهذا

التصور من كتابه عن الشاعر لوتريامون Lautréamont . فاستنادا إلى فكرة

أن» الخيال لا يأخذ بشكل إلا بعد تغييره وجعله ديناميا «نراه يب ` كيف أن

» شعر لوتريامون هو شعر الاستثارة والتحريض العضلي R ( ... ) وليس شعر

الأشكال والألوان. «

119

النقد ا وضوعاتي

باشلار قارئا:

يبشر باشلار بالنقد ا) وضوعاتي مع تسليمه بأن الخيال دينامية منظمة.

فبالنسبة إليه R كما هو الشأن بالنسبة إلى ريشار R لا تعتبر الصورة صالحة

بحد ذاتها بل بشبكة ا) عاني التي تدشنها أو تنشرها. والنتيجة التي

استخلصها من ذلك على مستوى منهجه النقدي تشبه كثيرا تلك التي

استخلها خلفاؤه: لأن دراسة عمل أدبي ما R والتعليق على نص ما إن هو R

بصورة أساسية R إلا القيام بعمل قراءة وإخضاع الذات لإيعازات النص

وترك الصدى الذي يثيره لينتشر في أنفسنا. فالأمر هو أن نقرأ وأن ندفع

إلى القراءة كما كان يحلم إيلوار R شاعره ا) فضل R بأن» يدفع إلى النظر «

kتعة متجددة. ونجد لهذا السبب أن الشواهد النصية عديدة والتعليقات

مفعمة بالإعجاب R أو» حا) ة R« والأسلوب غنائي في معظم الأحيان والإجراء

التحليلي نادر. ويعتذر باشلار عن هذا كله في مقدمة كتاب» ا) اء والأحلام «

»: ما نزال نعيش صور ا) اء R نعيشها بطريقة تأليفية في تعقيدها الأصلي

وذلك بالتحامنا اللاعقلاني بها. «

و kا أن الأمر يعني أن» نحيا كيان الصورة») «شاعرية الفضاء La Poétique

«de l’espace ) فلا.كن للتعليق le commentaire أن يصبح تفسيريا explicatif

أو -ييزيا singularisant . ويتعرض باشلار لصدى الصورة kا هو أشبه

بالتراكزية concentriquement عوضا عن القيام بتحليلها. وبدلا من -ييز

عمل الكاتب من خلالها R فإنه بالأحرى يرى فيها نقطة تبلور تجربة عامة

universelle . ونرى مثالا على ذلك هذا التعليق على بيت ` من أبيات الشاعر

ايلوار وهما:

» كنت كمركب غارق في ا) ياه ا) غلقة

كميت لم يكن لدي سوى عنصر وحيد. «

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ٦٢