أو لا بالتغيرات: فا) شهد الذي يرغب فيه المحتضر في قصيدة» النوافذ
« Les Fenétres . كن مطابقته مع ديبورا وهيرودياد أو مع حوريات قصيدة
» ظهر إله ا) روج « L’Aprés-midi d’un Faune إذ.د التراث الثقافي والقراءات
أقطاب الهوام بتجسيدات جديدة باستمرار. والشاعر نفسه لا يبدع إلا من
خلال شبكة من البدائل substitutions . ومن ناحية أخرى R فإن الاستبدالات
تحدث ب ` أقطاب الهوام: كتبادل الأماكن R والانتقال من صيغة الفعل ا) تعدي
87
النقد التحليلي النفسي
إلى ا) بني للمجهول passif أو ا) طاوع Rréfléchi والنفي Rnégation وقلب العواطف
Rrenversement des affects الخ ... وترتبط جميع هذه العمليات الرمزية
بإجراءات دينامية للقوى النزوية. pulsionnelles
إن للأسطورة الشخصية عند مورون تاريخا هو تكوين genése ( نص من
أيام ا) راهقة) وصروف شتى. فعند راس R` على سبيل ا) ثال R تنقلب العواطف
بشكل كبير ح ` تعقب ا) سرحيات ذات الشخصيات الثلاث (شخصية مذكرة
ب ` شخصيت ` أنثويت ` متناقضت `) مسرحيات بأربع شخصيات R مع ظهور
شخصية الأب في مسرحية» ميتريدات « Mithridate . وح ` ننتقل من مسرحية
» فيدر « Phèedre ( أبي يقتلني بإيعاز من أمي) إلى مسرحية» أتالي « Athalie
( أبي ينقذني بقتل أمي) فالتحول ليس من باب ا) صادفة!
فالرهان الشخصي يغطي طبعا رهانات اجتماعية ثقافية ب ` الجنس `
وب ` الأجيال R ا) ؤلف هو كا) بشر بها رغم أنفه. وتكمن قوة مورون في عدم
مواراته R خلف قانون حقيقة عام R للصراعات R بل هو ينكب بعناد على
تحليلها في خصوصيتها وإن التقت مع أيديولوجيا عامة (تحليلية نفسية
هي الأخرى). فعند مورون أخلاقية ترفض تحويل شخصيات أو مؤلف `
إلى شعارات من ا) فاهيم التحليلية التي تحدد ما هو إنساني عام. ولقد
انتقد كثيرا لهذا السبب واتهم بأنه صاحب نزعة إنسانية Rhumaniste غير
أن هذا ما يعطي عمله قيمته كحقيقة ملموسة. ويبقى الباب مفتوحا لتأويلات
مختلفة R وبخاصة لتغييرات تاريخية في مفهوم الذاتية. la subjectivité
مقام الدراسة السيرية: biographique
لنذكر بإشكالية دراسة السيرة النفسية psychobiographie : كيف نتوصل
إلى عدم اقتلاع عمل أدبي ما من وجود وتاريخ مادي R` وفي ذات الوقت لا
نقوم بتفسيره على عجالة بالاعتماد على هذا النظام السببي systéme de
causalité أو ذاك?
ح ` يتحدث مورون عن» التحقق بالاعتماد على سيرة ا) ؤلف «فهو يريد
وضع تأويل الأسطورة الشخصية و» الشخصية اللاواعية «على المحك. ومع
ذلك فا) هم ليس في الأحداث ذاتها بل في وقعها النفسي. وفي غياب
تداعيات ا) ؤلف على أريكة المحلل النفسي R فإن العمل الأدبي وحده هو
88
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
الذي يشير إلى الطريقة التي تعرض فيها الذات وتعيد عرض تاريخها.
وهكذا يكتشف مورون R عن طريق قراءة القصائد R مدى أهمية واقعة موت
الأخت الصغرى ماريا عند الشاعر مالارميه R وهو حدث أهمله كتاب سيرة
هذا الشاعر. كذلك أيضا R تطرح قصيدة» شيطان القياس «لغز وسواس ما
في جملة» عبثية «(لقد ماتت ما قبل الأخيرة ( La Pénultiéme est morte
ترتبط بإحساسات وصور تنتمي إلى شبكة» ا) لاك ا) وسيقي R« وتبلغ حد
الهلع ح ` تتراءى للشاعر مجتمعة في واقع واجهة محل صانع الأعواد
luthier تلك الصور الباطنة التي تنسج نصوصه. ويتوصل مورون إلى حل
هذا اللغز: فا) يتة الأخيرة l’ultiéme هي شقيقته ماريا R أما ما قبل الأخيرة
فهي أمه ا) توفاة (16) التي لا يأتي مالارميه على ذكرها إطلاقا. ويرتبط هذا
الحداد الذي لا يرأب صدعه بصدمة نفسية trauma ( جرح) تتولد R طبقا
للنظرية الفرويدية R من تصادم حدث ` يبقى أحدهما لا واعيا بصورة جذرية.
ونختم عرضنا بهذه الجملة ل مالارميه:» على الكاتب وهو يروي شجونه