تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجموعة صغيرة من الشخصيات ووسواس الدراما التي تتلاعب بهم. إنهم

يتحولون لكننا نتعرف عليهم ونستنتج أن كلا منهم.ثل الكاتب بصورة لا

بأس بها ( ... ) وهكذا فإن التفرد والتكرار يخلقان تشكيلات.يزة ( ... )

لكن هذه ا) لاحظات حول التشكيلات.كن تكرارها بالنسبة إلى ا) واقف R

ففاليري Valery لا يتأمل ا) رأة النائمة كما يتأمل مالارميه الراقصة. وبهذه

الطريقة نتوصل في كل حالة إلى عدد محدود من ا) شاهد الدرامية.يز

سير الأحداث فيها شخصية الكاتب -اما كما تفعل الشخصيات R ويشكل

جمعها أسطورته الشخصية.

» وقد.كننا الاكتفاء بهذا التعريف التجريبي وإطلاق اسم» الأسطورة

الشخصية «على الهوام الأكثر تكرارا عند كاتب ما R أو أيضا على الصورة

التي تقاوم مطابقة أعماله. لكن ألا يعني ذلك البقاء دون نتائجنا? فلقد

رأينا كيف تتكون هذه التشكيلات الأسطورية. إنها -ثل» موضوعات داخلية «

وتتشكل بتماهيات identifications متتابعة R فا) وضوع الخارجي يستبطن est

intériorisé ليصبح شخصا داخل الشخص. وبالعكس R فإن مجموعة من

الصور images الداخلية R ا) شحونة بالحب والكراهية R تسقط على الواقع.

وهكذا فإن تيارا مستمرا من التبادلات.لأ العالم الداخلي R إنها نوى

شخصية يتم فيما بعد -ثلها ودمجها بصورة تقريبية في بناء شامل. فصورة

ديبورا Déborah في قصيدة» ما تقوله طيور اللقلق الثلاثة Ce que disaient les

«trois cigognes تبقى ذكرى ل ماريا 14) Maria ) أغنتها R ر kا R بعض الإسهامات

الغريبة (ذكرى بعض القراءات على سبيل ا) ثال) R لكنها أصبحت جزءا من

مالارميه (واعظ وراقصة با) ناصفة) ( ... ). كذلك فإن راس ` باجازيه Bajazet

يواجه راس ` روكسان (15). إن كل شخصية لا.كن أن -ثل سوى» أنا «

واحد أو وجه من الأنا الأعلى أو الهو. ومع ذلك يبقى عدد التركيبات

combinaisons لا متناهيا ولا.كن توقع نوعيتها. (» من الاستعارات ا) لازمة

86

مدخل إلى مناهج النقد الأدبي

إلى الأسطورة الشخصية ”, Des Métaphores obsédantes au mythe personnel

1983 J.Corti, )

لقد أشرنا إلى الصيغ الأساسية التي تلخص الإجراء النقدي الذي

يقودنا من بناء النصوص إلى بناء الشخصية اللاواعية. وبالتالي تكون

» الأسطورة الشخصية «على تخوم الاثن `: فهي هوام لاواع (تكرار وترابط

منظم لمجموعة من الإجراءات اللاواعية) R وسيناريو ما قبل واع préconscient

ينظم أوهاما واعية. ونحن هنا لسنا ببعيدين عن» الأسطورة الفردية للعصابي

« Le Mythe individuel du nevrosé التي يعرفها لاكان بأنها» تخوف appréhension

الذات الكبير والهجاسي «(وذلك استنادا إلى دراسة فرويد» رجل الجرذان

« L’Homme aux rats وإلى» الشعر والحقيقة « Poésie et Vérité ل غوته ( Goethe

والقضية هنا هي R بالطبع R قضية بناء نقدي R فما ننقله عن لسان حال

مالارميه بجملة» إنني أسهر وحيدا قلقا R لأن أختي ا) يتة هي خلف هذا

الجدار R وهي ستظهر كعازفة موسيقية R« لا يتحقق هكذا في أي نص للشاعر.

وحتى قصيدته» ما تقوله طيور اللقلق الثلاثة «وهي صياغة سردية كتبها

بعد موت أخته ماريا تظهر عجوزا (تزدوج شخصيته مع وجود قط شاعر

وفيلسوف) تزوره ابنته ا) يتة. وإذا كان مورون يطرح مسلمة وجود هوام

أساسي مشترك ب ` الحياة والكتابة R فإنه يجعل من» الأسطورة الشخصية «

الهوام الذي يدعم الكتابة وتقوم هذه الأخيرة ببنائه بشكل خاص. من هنا

نجد أن» الأنا الاجتماعي «و» الأنا ا) بدع «يتواصلان دون أن يتطابقا.

استنادا إلى هذا النوع من الثوابت فإننا نعود إلى النصوص: وهذه ا) رة

» تهمنا الاختلافات كما تهمنا التماثلات R« إذ ننتقل من هوامية جامدة إلى

حركة التهو. fantasmatisation والترميز ذاتها التي تحول اللغة والخيال.

ونكتشف عندئذ تغيرات واستبدالات permutations الهوام. في ما يتعلق

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ٤٤