تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذ.كن استخدام أي نص كسياق تداع لآخر R كما تسمع كل قراءة في نص

ما أصداء النصوص الأخرى. ويكمن أساس هذه ا) مارسة في الإجراءات

اللاواعية من تكثيف وإزاحة وإرصان ثانوي R الخ ... كما يتم التعامل هنا مع

ا) وقعية الفرويدية الأولى: اللاوعي/ ما قبل الوعي/ الوعي.

وا) طابقة ليست عملية مقارنة. فنحن نقارن أشياء متماثلة بشكل ظاهر

وندرك سريعا نقاط الاختلاف والتشابه في وقت واحد. أما ا) طابقة فهي

تبحث عن توافقات الدالات اللفظية أو التصويرية في نصوص مختلفة

82

مدخل إلى مناهج النقد الأدبي

بشكل ظاهر. ويفترض ذلك» تشويش «ا) عنى الواعي وقلب البنى النحوية

synatxiques والدلالية sémantiques بالإضافة إلى» ملاءمة النظر بشكل مع. «`

وتبقى النصوص في ا) قارنة منفصلة R أما في ا) طابقة فيحل محلها (مؤقتا)

تنظيم آخر يسميه مالارميه» الالتماع من تحت « Le miroitement en-dessous

وهو مرتبط بالرغبة في» ترك ا) بادرة للكلمات «: إنه ا) نطق الآخر R منطق

اللاوعي.

لا.كن على الإطلاق مطابقة عنصر وحيد بل» شبكة R« وجونيت Genette

محق في ذلك: إذ يتعلق التوافق kجموعة أو بنظام من» الاستعارات ا) لازمة. «

فشبكة التداعيات هي إذن» بنية نصية «مشتركة ب ` عدد من النصوص R

وهي أيضا» مستقلة «عن ا) وضوع الواعي لكل نص: إنها ترسم تشكيلا

تصويريا حاضرا بصورة مبعثرة في كل نص.

وهكذا يبني مورون التشكيل التصويري ل» ا) لاك ا) وسيقي l’ange

«musicien انطلاقا من» هندسة للاستعارات «استدل عليها من قصائد (» تجل

» R«Apparition هبة القصيدة» R«Don du poème قديسة» R«Sainte دانتلا تتلف

» R«Une dentelle s’abolit شيطان القياس R«Le démon de l’analogie الخ .. ).

وهو ينظم الشبكة حول بضع نقاط قوية تتعقد فيها كلمات وصور ومشاعر

: مثل السعادة الضائعة/ هاجس الحن `/ السقوط/ الضياع R الخ .. غير أن

ا) طابقات النصية أشد تعقيدا من ذلك بكثير R فنحن ندخل في عالم من

القراءة.نح إحساسا بالغرابة والإلفة معا. فالتشكيل التصويري ل» ا) لاك

R«ange على سبيل ا) ثال R يضم مفردات مثل:» ملائكة» R«séraphins قنديل

ملائكي» R«Lampe angélique ريشة» R«plume منتوفة الريش» R«déplumée طائر

» R«oiseau جناح» R«aile ريش (للأدوات) R«(Plumage (instrumental الخ .. والوجود

المحير الكلمة 7) « Palmes I» ) في قصيدة» هبة القصيدة «يفهم بفضل عبارة

« aile ou palme» في قصيدة» شيطان القياس «. وهكذا فإن عناصر الشبكة

لا تكف عن التحول ضمن الترتيبات اللانهائية.

لكن هناك في قصيدة لشاعر وفي أعماله الأخرى تتابع وتشابك لشبكات

عديدة R إذ.كن لشبكة ا) لاك عند مالارميه أن تتداخل مع شبكة الضفيرة

la chevelure الجنسية وغيرها أيضا. فبإمكاننا إذن R وحسب رغبتنا R العودة

إلى قصيدة ما لتتبع تعدد النظم الاستعارية ا) ميز. وبإمكاننا أيضا انطلاقا

83

النقد التحليلي النفسي

من تفكيك الدالات على طريقة لاكان تعميق عملية الترميز ب ` التخيل

واللغة R مع إقصاء اعتباطية القراءات التي تنظر إلى اللغة وكأنها تتحدث

وحدها (وكأنها قانون مصطلحي صرف). إن الحوار ينعقد ب ` ذات كاتبة

وذوات قارئة تجمع بينها نصوص متحولة. وبهذه الطريقة فإن كلمة» قصبات

R«roseaux في قصيدة» تعب من الراحة ا) رة R«Las de l’amer repos لا تحيلنا

مباشرة إلى صورة ترجمة قضيبية R بل هي أولا تكثيف لكلمتي roses» ورد «

و eaux» مياه «وهما عنصران أنثويان تقليديا في ا) صطلح الترميزي تقوم

قصائد مالارميه بتحويلهما بصورة مبتكرة R وبالطريقة ذاتها R فإن كلمة

8) « mandore» ) تكثف or» ذهب dort» R« ينام m’endort» R« ينيمني «و ma(maman)»

dort أمي تنام R« بحيث يتبدى ما كان يتعذر على الشاعر قوله R أي موت

وحضور أمه التي فقدها وهو في الخامسة من عمره. إن مثل هذه التأويلات

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ٤٢