تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحقيقة إلى محوري القراءة التحليلية اللذين حددتهما ساره كوفمان R انطلاقا

من فرويد R في كتابها» طفولة الفن «: إنهما القراءة» الأعراضية « symptômale

والقراءة البنيوية. structurale

القراءة الأعراضية:

تعود هذه التسمية إلى فرويد الذي يرى أن» الخطابات discours بحد

ذاتها هي kنزلة أعراض R«symptômes أي حل وسط ب ` اللاوعي والوعي.

و.كننا التحدث أيضا عن القراءة» القرائنية « Indicielle ( أي حسب» القرينة

« Indice ) وفقا ل غينسبرغ Ginsburg : وهنا نحيل على ما ذكرناه حول» مسائل

ا) نهج R« لأن الاستدلال على آثار تدخل اللاوعي في النصوص هو ا) بدأ

الأساسي لنقد تحليلي حقيقي.

يقول فرويد عن الغرافيدا:» إنه انتصار للفكر أن نستطيع R في صيغة

واحدة R التعبير عن الهذيان وعن الحقيقة «. وتحليل فرويد يبني قراءة مزدوجة

ومتزامنة simultanée لهذه الرواية انطلاقا من غموض بعض الكلمات والصور

والأقوال وا) واقف السردية. غير أن الاستدلال على النشاط اللاواعي أمر

أوسع بكثير: إذ يشمل البحث عن تكرار ملح R عن تنافر ب ` موضوع وعاطفة R

عن غرابة أو زلة لسان أو تناقض R عن كلمة غير متوقعة R عن غياب أو وجود

مفاجئ ` أو تفصيل.نح أهمية R الخ ... وهكذا ينكشف مجال جديد للقراءة.

وإذا ما أردنا تعلم هذا النموذج من القراءة لابد من العودة إلى كتاب أوكتاف

مانوني» Octave Mannoni مفاتيح) وطن الخيال. « Clés pour l’imaginaire

إن القراءة التحليلة قد تقف عند هذا الحد R لكنها قد تستدعي قراءة

بنيوية تؤكد أو تعمم التأويل.

القراءة البنيوية:

وهي تعمل وفق اتجاه `. فقد ننتقل من قراءة نص ما إلى ربط نصوص

مختلفة للمؤلف ذاته للكشف عن بنية نفسية محددة. ولقد أشار فرويد إلى

هذا الطريق في نهاية دراسته عن الغرافيدا R ثم جاء مورون ليثبت هذه

79

النقد التحليلي النفسي

ا) مارسة. أو قد نربط ب ` نصوص ذات أصول مختلفة للخروج ببنية شاملة

وعامة R كما فعل فرويد في دراسته» الصناديق الثلاثة « Les trois coffrets

ح ` كشف عن الوظيفة الثلاثية للصورة الأنثوية عند ذات مذكرة. و.ثل

أندريه غرين A.Green حاليا هذا التيار.

فهو يدرس في كتابه» الع ` الزائدة « Un oeil en trop ومن خلال مسرح

أسخيلوس ويوربيدس وشكسبير وراس ` مختلف تركيبات البنية الأوديبية

التي هي R في آن معا R الثابت العام للنفس الإنسانية و.وذج ا) أساة. ويلمح

غرين إلى احتمال وجود أوديب أنثو ي لكنه يكرس بحثه في الكتاب للأوديب

ا) ذكر:» إذ يهتم تحليل الأعمال الفنية R بصورة عامة R بدراسة عقدة أوديب

الإيجابية عند الصبي R أي حالة التنافس مع الأدب وحب الأم R فإن غرض

دراساتنا الثلاث البحث في العلاقة العدائية ب ` الابن والأم R والزوج وا) رأة

والأب والابنة «. إن هذه الدراسة مثيرة للاهتمام سواء من وجهة النظر

التحليلية (فلقد ولد ا) فهوم في الحقيقة خلال ا) عاينة السريرية) R أو من

وجهة النظر الأدبية لأننا نكتشف البنية الخاصة لكل مسرحية وللعبة الدالات

اللغوية أو التمثيلية Signifiants représentatifs ( منديل ديدمونة R على سبيل

ا) ثال). لكن هل.كن مع ذلك أن نؤكد R وانطلاقا من مادة للبحث محدودة

كهذه R الطابع الأوديبي حصرا لهذا النوع الأدبي الذي هو ا) أساة?

إن المجازفة R بالنسبة إلى النقاد الأقل براعة R تكمن في الرتابة ا) زعجة

) ا يسميه ستاروبنسكي» الدائرة التأويلية») «العلاقة النقدية La Relation

«critique ) : فقد لا نجد في النهاية سوى فرضية البداية (العد.ة الأهمية

في معظم الأحيان). ذلك لأن الناقد لم يعرف كيف يترك نفسه كي» يفاجئها «

النص الأدبي R أو أنه لم يشأ ذلك أو لم يتجرأ عليه.

4 نقد شارل مورون Ch. Mauron النفسي

إن العمل الأدبي هو محط الاهتمام في أعمال هذا القار. الشغوف R

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ٤٠