يكتب بافيز سطرا واحدا كانت صراعات بداية شبابه تحوي كتبه «. ولا
.كن R بالنسبة إليه R فهم عمل ما دون معرفة عميقة kؤلفه R وليس من قبيل
ا) صادفة إذن أن يستوحي عنوان دراسته من كتاب لافورغ» فشل بودلير: «
فالعمل الأدبي هو» اعتراف مطول «لا قيمة تطهيرية له لأنه لا.نع» الفشل «
الإنساني (القلق والجنون والانتحار). وتقوم ساره كوفمان في كتابها» طفولة
الفن « L’enfance de l’art بنقد هذه الحتمية التي تضم تقريبا مشروع السيرة
النفسية R وتواجه هذه الحتمية بنموذج آخر من السببية يجعل من الدراما
النفسية بنية العمل الأدبي ويجعل من العمل الأدبي البناء الرمزي لهذه
الدراما وطريقة تشكلها. وباختصار فإن» العمل الأدبي ينجب أباه. «
إننا قد نبتدع ما لم نأخذ بع ` الاعتبار العلاقات ا) عقدة ب ` ا) عيش
والهوام والكتابة R وإذا ما تغافلنا عن تدخل اللاوعي في الزمنية الواعية ما
يدعوه سميرنوف Smirnoff بسخرية» كيانا سريريا جديدا هو الفصام
الخلاق») «العمل ا) قروء. (« L’oeuvre lue
الدراسة التحليلية للسير الذاتية:
يعتبر فيليب لوجون Ph. Lejeune رائد هذا المجال. فإذا ما تفحصنا
قراءاته العينية ل روسو Rousseau وسارتر في كتابه» ميثاق السيرة الذاتية
R« Le Pact autobiographique أو عمله حول ميشيل ليريس RM.Leiris فإننا
نجد مسألت ` أساسيت ` قد تم أخيرا طرحهما: مسألة حقيقة الذكريات
ومسألة الإبلاغ. l’énonciation
77
النقد التحليلي النفسي
يأخذ لوجون عن فرويد تحليل الذكريات على أنها» ذكريات ستارة R«
أي تشكيل حل وسط ب ` ا) كبوت والدفاعات R وتكثيف عناصر حقيقية
وهوامية تنتمي إلى مراحل مختلفة من الطفولة حول محتوى لا قيمة له R
لكنه يحمل قيمة عاطفية كبيرة. فحقيقة هذه الذكريات ليست إذن وقائعية
بل نفسية. والكتابة ا) تعلقة بالسيرة الذاتية هي إعادة كتابة طفولة وتاريخ
ننقحهما جميعنا طوال حياتنا بصورة حكاية. فتفكيك هذه الذكريات يجب
أن.ر إذا عبر تحليل الشبكة النصية R لأن الحياة هنا أصبحت نصا. وإننا
لنبتعد هنا عن فرنانديز الذي يريد إحلال» الاقتراب من الظروف التي
رافقت سيرة حياة الكاتب «محل التداعيات الحرة R وبالتالي يفوته التركيب
الهوامي الذي يجعل الرغبة والمحرم في قلب كل ذاكرة.
ويحلل لوجون عمل الذات التي تكتب ب ` التخيل واللغة R وذلك انطلاقا
من العلاقات ب ` المحتوى السردي وب ` ذات البلاغ sujet de l’énoncé وذات
الإبلاغ sujet de l’énonciation . وتندرج هذه الأبحاث الحديثة ضمن تغيرات
القراءة التحليلية التي تعير الكتابة بحد ذاتها اهتماما كبيرا.
المنعرج التأويلي:
لا تقاس أهمية النص النقدي دوما بنواياه ا) علنة: فالاهتمام بسيرورة
العمل الأدبي وخصوصياته الخفية أمر جوهري. وهنا تدخل مشكلات
ا) نهج.
لقد عارض فرويد الترجمة ا) باشرة للرموز في الأحلام: فالرمز
(الجنسي على سبيل ا) ثال) بالنسبة إليه لا يجد معناه الحقيقي إلا ضمن
السياق الخاص بالحلم أو الصراع النفسي للذات الحا) ة. وكثيرا ما انتقدت
الترجمة الرمزية للنقد اليونغي (نسبة إلى يونغ Jung ). ومع ذلك يبدو شارل
بودوان Ch. Baudouin حالة استثنائية R فلقد أراد منذ عام 1924 في كتابه
» الرمز عند فير هيرين» « Le Symbole chez Verhaeren حل التكثيفات «
و» الكشف عن عمليات الإزاحة Déplacements والكبت «. وهو يؤكد أن» لعمليات
تكثيف الصور التي تشكل الرموز أكثر من طرف R«` ولا.كن بالتالي
» ترجمتها R« وأن» الرمزية الشخصية لفنان ما «وإن ارتبطت R في الطفولة R
ببعض الصراعات أو ا) شاعر فهي تتطور على مر حياته وعمله الأدبي:» لا
78
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
.كن R بصورة نهائية R جرد مفردات رموز شاعر ما. «
وتبشر هذه ا) مارسة الرصينة kنهج مورون RMauron وهي ترجعنا في