الشعراء (ا) بدع `):
» إنهم معلمونا في معرفة النفس ( ... ) R لأنهم ينهلون من ينابيع لم نتوصل
بعد إلى -هيدها أمام العلم. «
أما في النهاية فتصبح العلاقة مقلوبة: فتحليل الرواية لن يضيف
بالتأكيد شيئا إلى معرفتنا بالحلم. وبا) قابل يقدم هذا التحليل» ر kا لمحة
عن طبيعة الإنتاج الشعري «. لكن كيف نوافق ب ` هذين الحكم ` ا) تضارب `
وب ` الحكم الذي قدمناه في الفصل الثاني: ا) ساواة ب ` ا) مارسة الأدبية
وا) مارسة التحليلية باسم» تطابق النتائج «في اختلاف ا) مارسات? إن
الصفحة التي ذكرناها تقدم جوابا. وينتقل فرويد R حقيقة R من التواضع إلى
السيطرة R وذلك بوضع تدرج ب `.وذج ` للمعرفة: فلقد» اقتصر «الكتاب
على» العرض R« أما التحليل النفسي فهو» يكتشف «. فهناك من يعلم لكنه
يجهل ما يعرف R وهناك من يستخدم معرفته. ويلخص لاكان بشكل جيد
هذه العلاقة التدرجية في» تحية إلى مرغريت دوراس صاحبة رواية افتتان
لول ف. شتاين « Hommage à Marguerite Duras du Ravissement de Loi V. Stein
» : إنها تعرف ما أعلمه دون أن تحتاجني «. ويعجب لاكان أ.ا إعجاب ب
» تطابق النتائج R« ويبدو من غير ا) عقول بالنسبة إليه أن تستطيع دوراس
(الكاتبة وا) رأة) معرفة ما تجهله النظرية التحليلية حتى ذلك الوقت. وهل
هناك من يقضي بهذا» التطابق «سوى المحلل النفسي الذي هو ا) الك
الوحيد لحقيقة الرغبة واللاوعي?
.تلك المحلل R حسب فرويد R » ا) لاحظة الواعية للعمليات النفسية غير
الطبيعية عند الآخرين R بغية التوصل إلى معرفة وصياغة قوانينها «. ويتنحى
التحليل الذاتي هنا فيبقى العالم والآخر الذي هو موضوع ا) عرفة. أما
الفنان فينحصر نشاطه في ا) عرفة الذاتية:» إنه يتعلم.ا في طيات ذاته
ما نتعلمه نحن عن طريق الآخرين «. و -نح هذه ا) نافسة الخفية» الشاعر «
منزلة مريبة ب ` منزلة الطبيب ومنزلة العصابي. وقد نرفض حتى هذه
ا) عرفة الجزئية التي تنسب إليه ونجعله» حالة R« أي مريضا يستخدم الكتابة
كعكاز أو متنفس خليق به دفعه إلى الاستلقاء على الأريكة R وإن تعذر ذلك
72
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
نجعله يكشف عن خوالج نفسه على الورق.
وفق هذه الظروف. فإن» الظاهرة الأدبية قياسا «(لكلام ا) ريض وخطاب
المحلل النفسي)» تبدو معلقة بصورة ساخرة ب ` ا) رضي والطبي «(ميلمان
» ب ` التحليل النفسي والنقد النفسي ( Mehiman, “Entre psychanalyse et
Rpsychocritique كما قد تتبخر في هذا الخيار: فالجمالية ليست عملا في
الترميز R بل غلالة تخفي الحقيقة R لذا فإننا ندعها للمختص ` في علم
الجمال. ففي الغرافيدا يرى فرويد R وعلى التوالي R » دراسة في الطب العقلي
والنفسي «وتعبيرا عن صراع نفسي يجهله ا) ؤلف. والبعض الآخر قد
يكتفي R في عمل ما R بقراءة» اعتراف kرض نفسي « R كما فعل لافورغ
Laforgue في قراءاته لبودلير Baudelaire . وفي كل الأحوال R فإن الأدب
يصبح مستودعا للأدوات الطبية السريرية.
إن تسخير العمل الأدبي للمعرفة التحليلية النفسية.يل إلى أن يصبح
القاعدة: فهو وحده قد.لك القدرة على إبراز ما في التخييل من حقيقة.
وهناك اتجاه في النقد يعمل بحسب هذا النموذج من السيطرة: فهو
يخضع) نهج أنشىء في حقل آخر ويستعمله لإخضاع النص الأدبي لقدرته
على التأويل والحكم باسم» علم «اللاوعي. و» التحليل النفسي التطبيقي «
هو جزء من جميع برامج جمعيات التحليل النفسي R k ا فيه مدرسة لاكان.
ومن هذه الناحية يشترك التحليل النفسي مع مجمل العلوم الإنسانية في
نفس العلاقة الغامضة مع النص الأدبي: إنه ينظر إليه وكأنه ا) قاربة
التجريبية (إذن التقريبية) لحقيقة أ و.وذج أنتجتهما النظرية.
ومن هنا يتم الحكم على قراءة ما kا تقدمه في حدود مشروعها.
فيجب إذن R ودون أي نبذ R إفساح المجال لتنوع ا) شاريع النقدية R مع إبقاء