تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البسيطة الجماعية R وإما أن يكون الإرصان الثانوي.» ارس دفعة واحدة

( ... ) أثرا استقرائيا inductive وانتقائيا في عمق أفكار الحلم «. وهذا يعني

أن ا) تتالية:» لا وعي/ ما قبل الوعي/ وعي «هي متتالية منطقية ضرورية

للفهم العلمي أكثر منها متتالية زمنية. وتدخل كل هذه الأواليات mécanismes

اللعبة في الوقت ذاته فلا يعود اللاوعي مزيجا معقدا أو مخزنا عشوائيا R

وإ.ا يصبح نشاطا للنفس الإنسانية حاضرا دوما بصورة نزاعية في

الحياة اليومية والتخيلية والإبداعية.

وفي خا -ة ا) طاف» لا يعيد الحلم سوى صورة مشوهة للرغبة ا) وجودة

في اللاوعي «:) اذا?

الرغبة والكبت:

يقترح فرويد نظرية دينامية للاوعي لأنه يجعل من الحلم» تفريغا نفسيا

لرغبة في حالة الكبت R« غير أنه» تحقيقها ا) قنع «. فالرغبة اللاواعية التي

تبحث عن إرضائها تصطدم برقابة الوعي R وجزئيا أيضا kا قبل الوعي.

وهكذا فإن كل نتاج نفسي هو حل وسط ب ` قوة الرغبة والقدرة الكابتة

للوعي. ومن هنا نفهم مدى أهمية فكرة» الصراع النفسي «الأساسية:

الصراع ب ` الرغبة والمحظور R ب ` الرغبة اللاواعية والرغبة الواعية R وب `

الرغبات اللاواعية ذاتها (جنسية وعدوانية على سبيل ا) ثال). ويستمر هذا

الصراع في التداعيات: إذ غالبا ما يلاحظ فرويد إلى أي مدى تظهر

الأفكار الكامنة غريبة على الذات R مؤ) ة ولا.كن التصريح بها R . ا

يستدعي مقاومة كبيرة لها. ويحدد فرويد في كتابه» ما وراء علم النفس La

«Métapsychologie هذه العملية:» إن حركة الرغبة تشكل في جوهرها مطالبة

نزوية pulsionnelle لاواعية تتحول R في ما قبل الوعي R إلى رغبة حلم (هوامات

59

النقد التحليلي النفسي

fantasmes تحقق الرغبة). فتحت ضغط النزوات الجنسية أو العدوانية يتم

تجنيد مجموعة من ا) شاهد الطفولية والذكريات القريبة بأنواعها

والتصورات والرموز الثقافية فتنتظم منذئذ عند مستوى ما قبل الوعي.

وقد يحدث R على العكس R أن يوقظ حدث ما من الحياة اليومية R أو كلام

مسموع أو قراءة ما R النزوات اللاواعية التي تنتهز تلك الفرصة» لتفرغ «

نفسها مسببة هذا التكوين النفسي أو ذاك. وبالتالي فليست هناك إنتاجات

مباشرة للاوعي R كما ليست هناك قراءة مباشرة للاوعي ولا نظام آلي

للترجمة R وهو أمر ينساه الكثير من نقاد الأدب.

إن ذات العمليات وذات الصراعات بالنسبة إلى فرويد تكون فاعلة في

جميع التكوينات النفسية: في الحلم وزلة اللسان والهفوة والعرض symptôme

والإبداعات الأدبية R الخ ... R حتى إن كانت هذه الإنتاجات غير متطابقة

طبعا. لكن هناك بنية مشتركة بينها هي الهوام: وهو» سيناريو خيالي يكون

الشخص حاضرا فيه R وهو يصور R بطريقة تتفاوت في درجة تحويرها بفعل

العمليات الدفاعية R تحقيق رغبة ما R وتكون هذه الرغبة لاواعية في نهاية

ا) طاف Laplanche et Pontalis “Vocabulaire de la psychanalyse) « مفردات

التحليل النفسي «ل لابلانش وبونتاليس). (4) ولقد سبق أن ذكرنا مرارا

سيناريوهات منظمة للرغبة R غير أن ا) فهوم بحد ذاته عملي في القراءة

الأدبية لدرجة أننا سنعود إليه عبر دراستنا.

التأويل:

.» كننا أن.يز التحليل النفسي بالتأويل R أي بتوضيح ا) عنى الكامن

) ادة ما» R« يظهر التأويل اشتراطات الصراع الدفاعي ويستهدف R في نهاية

ا) طاف الرغبة التي تتوضح في كل إنتاج للاوعي «(ا) صدر السابق).

ونحن لن نتطرق هنا إلى ا) سائل التقنية للتأويل أثناء الاستشفاء حيث

يلعب هذا التأويل دورا ديناميا R ولكننا سنؤكد على النقاط التي نراها

مهمة:

بالنسبة إلى المحلل: كل خطاب هو لغز) ا تترابط فيه من عمليات

ومعان لا واعية وواعية. .كننا مقارنة التحليل النفسي بعمل التحري:

جمع الدلائل المجهولة R الخفية أو ا) هملة R ثم تصنيفها وربطها ببعضها

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ٢٩