للتطبيق ا) فيد في مجال آخر هو مجال القراءة R وبأي شروط. وللبت في
الأمر لابد أولا R بالطبع R من معرفة مباد. ا) مارسة التحليلية النفسية.
وهذا ما نقترحه على نحو مختصر هنا.
» القاعدة الأساسية «: بين الأريكة والمقعد
بدأ فرويد منذ عام 1892 وقد قادته إلى ذلك مريضاته ا) صابات
بالهستيريا بالتخلي عن التنو. ا) غناطيسي أو الاستجواب ا) لح اللذين
يركزان على العامل ا) قدر بأنه مسبب للمرض R واتجه إلى ترك حرية أكبر
53
النقد التحليلي النفسي
في الكلام) رضاه. ويعتمد» الاستشفاء بالكلام R« كما أطلقت عليه إحدى
ا) ريضات R على تلك الرغبة في» قول ما لديها لتقوله «دون تدخل مكره أو
في غير موضعه من قبل ا) عالج. ولقد ثبت فرويد هذه التجارب التي
اكتشف فيها الفعالية الطبية لخطاب يبدو في ظاهره دون أي تنظيم في
كتابه» دراسات حول الهستيريا « Etudes sur l’hystérie . وأعطت R بعد أن منهجها
فرويد R تلك القاعدة الأساسية التي تنظم الحالة التحليلية للمريض ب `
الأريكة وا) قعد.
إنها من جهة المريض قاعدة التداعي الحر للأفكار:
تركيز انتباهنا على التداعيات» اللاإرادية» R« أن أقول دون تبني موقف
مسبق R ودون نقد R الأفكار التي تحضرني «(الحلم وتأويله Le rêve et son
interprétation ). يُسَ d هل تعليق كل حكم أخلاقي أو عقلاني عند ا) ريض ومع
توالي الكلمات حضور صور ومشاعر وذكريات لم تكن متوقعة R فتقلب ما
كان يعتقده من معرفة بذاته وبالآخرين وبعلاقته معهم.
إنها من جهة المحلل قاعدة الانتباه العائم:
وعليه بالذات عدم منح امتياز مسبق لأي عنصر من عناصر خطاب
ا) ريض R الاستماع» دون إحلال رقابته الخاصة محل خيار تخلى عنه ا) ريض «
(في تقنية التحليل النفسي De la technique psychanalytique ) ووضع هذه
ا) سلمات النظرية ب ` قوس ` قدر ا) ستطاع. وعليه أخيرا أن يكون شديد
الانتباه للحظة وشكل تأويلاته.
التحليل النفسي هو إذن تجربة مسرحها اللغة حصرا:
» التكلم R والتكلم فقط R« تلك هي القاعدة. ويوضح لاكان Lacan في مؤلفه
» كتابات»: « Ecrits ليس لهذه القاعدة سوى وسيط: كلام ا) ريض «. غير أن
هذا الكلام وهو غالبا وليد حدث جرى في اليوم السابق أو هو وليد حلم
أو عبارة هجاسية يحرض ويوجه دفقا من الصور (التصورات) والأحاسيس
والعواطف والذكريات والأفكار ستخضع بدورها للتحليل.
والحالة التحليلية هي بصورة أساسية حالة ب ` ذاتية وإن لم ير ا) ريض
54
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
المحلل R وإن صمت المحلل:» لا يوجد كلام من دون إجابة وإن قوبل هذا
الكلام بالصمت ما دام يلقى مستمعا ( ... ) R وهنا يكمن جوهر وظيفة
المحلل أثناء التحليل «(لاكان R » كتابات «). فالمحلل هو صورة مزدوجة لآخر:
فهو أولا ذلك الذي نتكلم في حضرته R أي الشاهد على ما يقال R والضامن
لإمكان معرفة الذات كذات لهذا الكلام الغريب عنا والذي يفلت من سيطرة
الذات الواعية. وهو في ذات الوقت R الآخر الذي نتوجه إليه في كلامنا R
ور kا من الأفضل أن نقول» الآخرون «أو» الأخريات R« القريبون أو البعيدون R
الحقيقيون أو الوهميون R k ا فيهم ذواتنا نحن الأخرى R وكل هؤلاء الآخرين
الذين يسكنوننا ويحققهم actualiser وجود المحلل فحسب. لا يوجد حينئذ
سوى حيز واحد للإسقاطات يحتمل ما يدعى بحق بالنقلة أو التحويل
transfert . وينتهي التحليل عندما تعثر كل هذه الأشباح على مكانها الصحيح
في حكايتنا R وعندما نستطيع التحدث إلى المحلل كشخص مفرد أخيرا.
ولا.كن فهم هذه العلاقة التي لا سابق لها إلا إذا افترضنا وجود حقل
نفسي مشترك R في صميم وعلى هامش التواصل الواعي معا: إنه اللاوعي.
وهذه العلاقة تجريبية من حيث إنها تيسر ظهور عمليات لا واعية في
الكلام parole أو الخطاب. discours
اللاوعي
لقد غيرت ا) مارسة التحليلة جذريا مفهوم اللاوعي: فهو لم يعد