القوى ا) وجهة التي يبدو أنها لا تصلح كمصادر للحدث التكويني إلا بقدر
ما يعمل تضافرها على إشراكها في هذه ا) رحلة بالذات من ما قبل النص.
فا) نطق الذي يدير هذا التضافر ا) نتج R والذي لا يستطيع أي خطاب نقدي
منفرد تأويله R هو ا) وضوع الفعلي لدراسة تكون العمل الأدبي.
وهكذا يعرف النقد التكويني نفسه وعلى هامش بقية ا) ناهج على أنه
هذه ا) قاربة التي لا تقترح تقد. تأويل شامل وإ.ا توضيح السيرورات
48
مدخل الي مناه=ج النقد الأدبي
الدينامية التي تسعى R في الكتابة R إلى مشاركة والتقاء مختلف المحددات
التي تعمل ا) ناهج غير التكوينية على عزلها وتحليل نتائجها النصية بصورة
أنظمة دلالية منفصلة.
49
النقد التحليلي النفسي
النقد التحليلي النفسي (*)
مارسيل ماريني Marcelle Marini
مقدمة:
يقارب عمر التحليل النفسي ا) ائة عام R وكذلك
عمر النقد التحليلي النفسي. وفي الحقيقة فلقد
استعان فرويد بالأدب منذ بداياته النظرية الأولى R
فهو لم يكف R منذ عام R1897 عن ربط قراءته ل
» أوديب ملكا «لسوفوكل و» هاملت «لشكسبير بتحليل
حالات مرضاه وبتحليله الذاتي لنفسه بغية إنشاء
واحد من مفاهيمه الأساسية سمي تحديدا» عقدة
أوديب «. ولقد أضاف فرويد إلى هات ` ا) أسات R`
في عام R1928 رواية لدستويفسكي هي» الإخوة
كرامازوف «. وسنرى كيف أن تاريخ نظرية التحليل
النفسي لا.كن فصله عن مثل هذه اللقاءات أو
العلاقات الطويلة الأمد مع أساطير وحكايات
وأعمال أدبية.
ومن هنا فإن رفضنا لحق النقد التحليلي
النفسي في الوجود رفض للتحليل النفسي
ولاكتشافه الأكثر خصبا: اللاوعي. فالرفض
الشامل هو موقف منسجم مع ذاته R أما وقد أقررنا
بإسهامات التحليل النفسي فيصبح لزاما علينا
القبول kداخلاته في مجال النقد الأدبي ومجال
الفن بصورة أوسع.
2
50
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
ويظهر لنا أيضا هذا ا) ثال في ا) مارسة الفرويدية تجاه النصوص الأدبية
صعوبة اعتناق مخطط مبسط لتحليل نفسي تطبيقي:
فمن جهة هناك التحليل النفسي كعلم نشأ حصرا في حقله الخاص R
حقل الأمراض الذهنية (عُصاب R ذهان R انحراف R الخ .. ) وذلك في علاقته
المحددة با) مارسةالسريرية.
ومن جهة أخرى R هناك نقد مكرس في مرحلة تالية لتطبيق مكتسبات
هذا العلم في مجال غريب عنه هو مجال الإنتاجات الثقافية.
وفي الواقع فإننا نجد R إذا ما قرأنا كتابات فرويد الأولى R أن ا) مارسة
التحليلية هي في جوهرها اختبار مبتكر للكلام وللخطاب. فلقد كان الأدب
(الشفهي أو ا) كتوب) وقبل التحليل النفسي بكثير.ارسة لغوية قادرة
على ابتداع حيز.يز على هامش ا) تطلبات الاعتيادية للتواصل. ولهذا
السبب سنقابل بإيجاز R في بداية دراستنا R ب ` هذين الشكل ` للتداخل
الذاتي اللذين يعتمدان R معا R على عمل اللغة والتخييل. وسنقوم بشكل
خاص بدراسة ما أدى R تاريخيا R في منهج التحليل النفسي إلى قلب مفهومي
اللغة والتخييل. وفي الواقع فإنه بدءا من هذه النقطة يصلح R في نظرنا R
التساؤل حول إسهامات التحليل النفسي في النقد الأدبي R ولا يتم ذلك
باتخاذ نظريته كمجموعة من الحلول الشارحة (ارتكاب المحارم R الخصاء R
النرجسية R الأم الذكرية R اسم الأب R الفموية أو الشرجية R عضو الذكر R
الخ ... ) التي ننهل من معينها حسب ما نشاء.
لقد أعطت دراسة النصوص الأدبية للتحليل النفسي الوليد فرصة
تجاوز الحقل الطبي المحض R ليجعل من نفسه نظرية عامة للنفسية
والصيرورة الإنسانيت `. كما غير التحليل النفسي للأدب ا) شهد النقدي R
لكن تبقى هناك بعض الأسئلة ا) همة: ما ا) كان الذي يشغله هذا النقد في
مجال الفكر الثقافي? ما هي نتائجه? ماذا يغير في قراءتنا للنصوص ذاتها
وفي كيفية رؤيتنا) اهية ا) مارسة الفنية? وإننا لنأمل R للإجابة عن هذه
الأسئلة R التوصل إلى تقد. النقد التحليلي النفسي بتعقيده وتنظيمه R