التماس الأكثر مباشرة والأكثر صراحة R على الأغلب R والأكثر فجاجة (قبل
تنميقات العمل ا) كتمل) مع ما يقال في الخطاب الاجتماعي R وأحيانا مع ما
يتردد فيه همسا ويبشر kوضوعات جديدة ( ... ). وهو R على عكس ما
تقدم R نزوع مغامر لأن إعطاء هذا البعد للتحليل التكويني هو معا توسيع
مثير له وخوض في مخاطر كبيرة لأن النصية ا) رجعية لامتناهية. فأين
توضع الحدود? وأين نجد الروابط ونقاط الالتقاء ا) لائمة? كيف.هد
baliser فسحة النصية السابقة ا) عاصرة? كيف نقيس وقع الكلام ا) نفرد
على الكلام الجماعي? كيف ندجن مفهوم التناص intertexte ا) غري
والفضفاض? ( ... ). يضع النقد التكويني هنا بعض الحواجز الوقائية R فهو
يشترك في علم الآثار بكشفه عن طبقات مادية لتاريخ ما: تاريخ فكرة أو
لغة في مادية كلماتها وتشكيلاتها. وهذا ضمان من الشك والهذيان. وإذا
ما كان النقد التكويني قد حقق اليوم بعض النجاحات فذلك بسبب التزامه
الفقهي ا) بدئي R ولأننا جميعا أقلعنا عن تلك التعميمات العبقرية الكبيرة
والبعيدة الاحتمال والتي لا.كن R في كل الأحوال R التأكد منها ولا -ويهها
( ... ). وإذا ما قبلنا بوجود نوع ` من التكوينية الأدبية على الأقل أي
التكوينية السيناريوية R أو ما قبل النصية R التي تدرس جميع الوثائق ا) كتوبة
بخط اليد والتي لعبت دورا في تصور العمل الأدبي وإعداده R والتكوينية
المخطوطاتية R أو الكتابية أو النصية R التي تدرس الاختلافات في مخطوط
الكتابة فإنه يبدو لي أن الأولى هي التي تقدم أفضل ا) صادر للتمعن في
العلاقة ب ` النقد التكويني وتاريخ الثقافة. فهنا.كن محاولة وإدراك وفهم
بعض العلاقات ا) ولدة génératives التي توحد R في تزامنية تسبق مباشرة
ولادة العمل الأدبي R ب ` مجموعة الأحداث التاريخية ومجموعة الخطابات
وب ` إنتاج النص 20) «).
خاتمة: مستقبل إشكالية النقد التكويني
خلافا لبقية ا) ناهج النقدية ا) قدمة في هذا الكتاب فإن عمر النقد
47
النقد التكويني
التكويني لا يتجاوز الخمسة عشر عاما R وهو علم شاب يشهد تطورا كبيرا R
وعليه مواجهة متطلبات مفهومية. فا) فاهيم التي خرج بها ويستمر بابتداعها
للتمكن من موضوعه هي صعبة على الضبط لدرجة أنها تستدعي الاستخدام
الكامل للعلاقة الجديدة مع الظاهرة النصية والأدبية. والتساؤل الذي يطرحه
النقد التكويني حول» سر الصنعة «وعملية الإبداع ودينامية الكتابة R والذي
يفوق تساؤله حول النتيجة النصية R يدفع هذا النقد إلى عدم وضع نفسه
في ذات مستوى الخطابات النقدية الأخرى.
وعلى هذا التفاوت أن يؤخذ على محمل الجد. فإذا ما فتح النقد
التكويني مجال اكتشافاته لتشمل مجمل الخطابات النقدية بتزويدها مثلا
وبصورة طبعات تكوينية بأداة قيمة للتحقق من صحة تأويلاتها بالعودة
إلى مخطوطات R فإنه يفعل ذلك على أمل قيام هذه ا) ناهج kساعدته R في
ميادينها المحددة R على الوصول إلى تحديد أفضل لأدواته الاستقصائية
الخاصة.
غير أن التكوينية النصية والنقد التكويني لا ينويان الاكتفاء بدور ا) نهج
ا) ساعد R فالمخطوطات تثبت شرعية معظم مناهج نقد النص وتظهر R في
آن معا R الضرورة ا) لحة لإعادة سبك مفاهيم كل منها إذا شاءت بلوغ القدرة
على تأويل الظواهر الدينامية والزمنية التي يتميز بها تكون العمل الأدبي.
ولقد أظهرت الدراسات التكوينية R التي انكبت خلال السنوات العشر ا) اضية
على عدد من ا) تون الضخمة R الطابع التأليفي لهذه الظواهر: فأي تحول
مهم في مسودة لا.كن تأويله كنتيجة حصرية لرغبة لا واعية (التحليل
النفسي للنص textanalyse ) أو كتدوين اجتماعي ثقافي R أو اجتماعي
تاريخي (النقد الاجتماعي) أو كنتيجة لإكراهٍ مك d ون (علم التكون RGénologie
الشعرية) R الخ ... فكل تحول حاسم يحرك R في وقت واحد R عددا من هذه