أن تدمج R أخيرا وبصورة خاصة R خصوصيات فعل الكتابة. وهذا يعني R
على سبيل ا) ثال R أنه يجب أن يحل محل مقياس الزمن الذي يدير الإنتاج
الشفهي مقياس مزدوج مكاني/ زماني قادر على فهم الحيز الخطي الذي
يتموضع فيه ا) كتوب تدريجيا. بالإضافة إلى ذلك فإن مبدأ الحوارية
dialogisme الشفهي يجب الاستعاضة عنه بالتخاطب interlocution حيث
يكون ا) ؤلف بالتناوب كاتبا وقارئا. وأخيرا R فالأبجدية لا تكفي كمصدر
للمعلومات R ويجب إضافة أي مؤشرات أخرى كعلامات الشطب والإضافة R
وموضع الوحدات الكلامية في ا) كان واختلافات الخط الخ ... وح ` نضع
كل هذه الأمور نصب أعيننا لا.كن عندها إنكار قيمة النماذج القائمة ولا
خلق.وذج من عدم. والقضية هي R بالأحرى R قضية انتقال وتغيير في
ا) يدان شرطهما هو الإبقاء على ا) باد. ا) نهجية للسانيات: أي لا.كن
للتحليل والتأويل أن يتخذا موضوعا لهما إلا ما يصلح التعبير عنه بصورة
علاقة R أي كتماثل أو اختلاف.
» وبتكييف هذه ا) باد. النظرية مع واقع المخطوطات ا) عقد.كننا فتح
سبيل جديد وعلمي أمام تحليل الإنتاج ا) كتوب. وتكمن جدة وقوة هذا
السبيل في إحلال الدقة الصياغية التي لا تقبل الجدل محل تقريبية الوصف
الحدسية. والأمر يتعلق في الحقيقة R بتنظيم الوقائع التي.كن ملاحظتها
في عدد مكافئ من العمليات ا) تتالية تظهر وحدها الوجه الدينامي للإنتاج.
45
النقد التكويني
وللقيام بذلك فقد ¨ ضبط مجموعة من العمليات: نذكر على سبيل ا) ثال
التمييز ب ` ا) تغيرات والثوابت R ب ` متغير في الكتابة ومتغير في القراءة R
ب ` متغير مرتبط variante liée ومتغير غير مرتبط Rvariante non-liée ب `
مقطع مشطوب بشكل نهائي ومقطع مرجأ R ب ` لبس نحوي وشفافية نصية R
ب ` انقطاع وعدم استكمال. وبفضل هذه ا) عايير الجديدة تنتهي» أسطورة
الإبداع «الغامضة لتحل محلها ا) عرفة الدقيقة بالعمليات الإدراكية الكلامية
والشعرية التي تدير فعل الكتابة 19) «).
تكوّن العمل الأدبي والنقد الاجتماعي
بأي شروط وإلى أي مدى.كن للنقد التكويني أن يسهم في إنشاء
تاريخ للسيرورات الثقافية? ما ا) عنى الذي.كن إعطاؤه للطموح الرامي
إلى ضبط أثر المحيط والسيرورات الاجتماعية/ التاريخية تكوينيا في
المخطوطات R وإلى طرح فرضية نظرية) ا.كن تسميته ب» التكوينية
الاجتماعية «? وبأي.وذج تكويني في البحث.كن لهذا الإجراء أن يرتبط
بصورة طبيعية? يرد هنري ميتران H.Mitterand هنا على هذه الأسئلة عن
طريق دراسة قدرة التكوينية على أن تصبح R في الحقل الأدبي والنصي R
علم آثار العصر الحاضر:
» إننا لنفهم جيدا نزوع النقد التكويني بعيدا عن ا) ناجاة الفردية إلى
فهم وإدراك ما في أول دفقة قلم في مخطوط ما من أعراض التغير في
الفكر وا) ثل والذوق الجماعي R وما فيه من تباشير التحول في الثقافة
ا) رجعية R وذلك لأن موضوع بحثه يقترب أكثر ما.كن.ا هو قيد التولد
و.ا ينشأ من فكرة ومن كتابة. وهذا النزوع مبرر ومغامر في آن معا.
و.كن له R بحذر لا حدود له R أن يؤدي إلى ما قد يصبح تكوينية ثقافية
متممة لتاريخ الثقافة مثلما تعد التكوينية الأدبية أو دراسة مظاهر تكون
الأعمال الأدبية متممة لتاريخ الأدب. «
» قلنا إن هذا النزوع مبرر لأننا نعلم جيدا أن الخطاب الفردي R وبخاصة
في مراحله الأولى التي يتلمس فيها طريقه R تغذيه الصيغ الجاهزة للخطاب
الجماعي وملزماته وافتراضاته ا) سبقة ( ... ) R إذ لا يوجد علم دلالة فطري
ولا لغة جديدة R وإ.ا توجد دوما دلالات موروثة عن الأبوين R عن ا) علم `
46
مدخل الي مناه=ج النقد الأدبي
وعن رفاق الصف والطبقة الاجتماعية. فالسطور الأولى للمخطط أو
السيناريو R أي مواد ما قبل النص وما فيها نسبيا من عفوية وحرية إزاء
الضغوط وعملية إعادة البناء التي ستفرض نفسها فيما بعد R هي إذن هذا