تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلى ا) ناهج النقدية أن تظهر هذا الأمر لأنها تثبت بذلك قدرتها على

التماشي مع هذه اللعبة R أو أن عليها لعيوب ولعجز فيها إعادة استخدام

قدراتها ( ... ). ولا تحطم التكوينية مباد. الشعرية السردية R لكنها تعمل

على تحطيم اليق ` الذي قد.نحه النص النهائي أكثر من عملها على

توكيده. وهي تنبه لا إلى التنوع فحسب R بل إلى نظام/ نظم التنوع أيضا R

وهذا ما يساعد على وجود شعرية تكوينية بشكل خاص. وقد تختلف هذه

النظم في حال تناول عمل واحد أو جملة الأعمال الأدبية للكاتب. ومن

ناحية أخرى R فإن الباحث في السرد على دراية بعدم قدرته على الاكتفاء

43

النقد التكويني

kجال اختصاصه إذ عليه R في نهاية الأمر R أن يأخذ شعرية الكتابة وشعرية

النص بع ` الاعتبار سواء بسواء. فإذا افترضنا أن النص.كن تعريفه على

أنه كل ما يبدي قابلية لبناء بنية داخلية تتميز بقدر من ا) تانة.كنها من

مقاومة البنى السابقة الوجود (من لسانية واجتماعية ونفسية ... ) فإن الكتابة R

وعلى العكس من ذلك R تعرف بانفتاحها وسيولتها ونفوذيتها أمام مختلف

القوى الخارجية وميلها إلى الإفراط في النمو أو إلى القصور فيه على حد

سواء. فالكتابة تتفادى التكرار ا) نتج. وهكذا تنشط في العمل ا) تصل kا

قبل النص هذه ا) رة أي في عمل الناقد شعريتان مختلفتان ومتلازمتان.

ويعزو ريشار Richard إلى مهووسي البنية وا) تخصص ` في التجريد همَّ

» تنسيق التضادات الجوهرية coordination des antagonismes essentiels

الدؤوب «. ويبدو لي R لهذا السبب بالذات R أن فائدة توحد الشعرية والتكوينية

تكمن في إنشاء مثل هذا التنسيق دون طمس التضادات 18) «).

التكوينية واللسانيات

لعب النقد ا) تأثر باللسانيات دورا محددا في استعمال مفاهيم خاصة

) عاينة هذه ا) ادة ا) ستعصية على الضبط R أي الكتابة في حالة ولادتها.

ولقد استعيرت معظم الأدوات التي هي في حوزة الناقد التكويني لتصنيف

ا) سودات (التماثل على المحور التبادلي والتسلسل على المحور التركيبي) أو

لتأويل التحولات الكتابية الدقيقة مباشرة من الترسانة ا) فهومية للسانيات.

وهكذا لعبت علوم اللغة R في ظهور وتطوير النقد التكويني R دورا مشابها

لدورها في معظم علوم الإنسان. غير أن رجع هذا الأثر R وهو أمر لم يظهر

في الحالات الأخرى R لم يترك اللسانيات تخرج سليمة معافاة بعد دعمها

ا) هم والضروري للنقد التكويني الحديث العهد. فلقد أقر اللسانيون R في

مواجهة الدينامية ا) توزعة والغامضة للمسودات ومخطوطات التكون R بوجود

» أرض مجهولة «تظهر أدواتهم ا) ألوفة حيالها R وفي معظم الأحيان R غير

قابلة للتكيف أو عد.ة التأثير.

ولم يكن) وضوع النقد التكويني أن يوجد دون أدوات ا) قاربة اللسانية R

غير أنه أصبح اليوم ذا متطلب نظري جديد في مجال علوم اللغة حيث

تعجز كل النظم الصورية في التحليل عن أن تطبق بشكل مفيد في ا) ادة

44

مدخل الي مناه=ج النقد الأدبي

التكوينية. وفي حال تحقيق ذلك فمن الواضح أن اللسانيات ستفتح مجالا

غير محدود في البحث سيقودها R في مدى العلوم ا) فهومية وفي علم الجمال R

إلى تحديد أدواتها النظرية بشكل جوهري:

» إن النماذج اللسانية ا) وجودة غير قادرة على تفسير تكون النص R وعلينا

التصدي) همة إنشاء نظرية للإنتاج ا) كتوب أو» نظرية الكتابة «تتمم» نظرية

الخطاب «. ومن جملة ما تحتاج إليه هذه النظرية وجود مفهوم للكاتب

scripteur يختلف عن ا) تكلم ا) ثالي الذي يتحدث عنه النحو التوليدي R ويختلف

أيضا عن ا) تكلم المخطط الكلي العلم locuteur-stratégeomniscient الذي

تتحدث عنه اللسانيات البراغماتية. وعلى هذه النظرية أن تفسر الإنتاج

الحقيقي للبلاغات énoncés عوضا عن اللجوء إلى إعادة تشكيل بنى

مجردة على غرار نظريات الإبلاغ Rl’énonclation وعلى مثل هذه النظرية

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ٢١