لنص العمل الأدبي?). و kا أن اللاوعي هو» لازمني «فإن الزمنية السببية
في ا) سودات وفي تكون العمل الأدبي ليست بأكثر أهمية من زمنية سيرة
الكاتب بالذات. و.كننا R بصورة عامة R عدم أخذ هذا الأمر بع ` الاعتبار.
فالرغبة تجد دوما فرصتها لتعيد قول الشيء ذاته. وتعتمد وجهة النظر
هذه ا) طابقة للنظرية الفرويدية على نقل كل القدرة على الإنتاج وكل
الزمنية إلى هذا الحيز من اللاوعي الذي هو R في آن معا R » لازمني «و
» مفرط الزمنية « hyper-temporel إذا شئنا R وذلك لأن كل شيء يبقى فيه
محفوظا وجاهزا. ولأن التحليل النفسي R في مفهوم» الكبت «و» الرقابة «و
» رد الفعل «الخ .. R يجعل من» الزمن «جوهر الإجراءات فهو لا يحتاج إلى
البحث عنها في الآثار ا) وضوعية لتكون العمل الأدبي. ولا تعتبر ا) سودات
والمخطوطات R من هذا ا) نظور R موضوعا وإ.ا امتدادا مفيدا لتلك الذات
الإشكالية التي هي النص. والصعوبة التي كانت تعترض المحلل النصي
textanalyste تكمن في أن النص لا يعطيه سوى فرص محدودة جدا في
.ارسة» التداعي الحر للأفكار «الذي يسمح بالتأويل. وقد تشكل ا) سودات
فرصة لإنشاء نقد نفسي قريب من العلاقة التحليلة R وذلك بإعطائها للمفسر
40
مدخل الي مناه=ج النقد الأدبي
تلك» الكلمة الجديدة «التي يغتني بها تأويل الظواهر اللاواعية. غير أن
هذا ا) وقف النظري يستند R كما نرى R إلى اعتبار ما قبل النص ذاتا حقيقية
تعادل» ا) ريض: «
» إن ا) سألة الأساسية في القراءة التحليلية النفسية هي التالية: ح `
نقرأ نصا بغاية العثور على ثغراته وعلى التواءات الخطاب (نواقص R سهوات R
زيادات R الخ ... ) التي تعبر عن ضغط -ارسه الرغبة اللاواعية R فإن ما
ينقصني ( ... ) هو تداعي أفكار ا) ريض. فمن دونها هناك خطر التوصل
إلى» ترجمة «رمزية لا أكثر. فالمحلل لا يفسر حلما R على سبيل ا) ثال R إلا
إذا كان الشخص ا) ستلقي على الأريكة يتحدث بكل حرية عما توحي به
إليه هذه الكلمة أو هذه الشخصية R أو هذا الديكور أو هذا التفصيل. أما
النص فلا يستطيع الإجابة عن أسئلة بكلمات غير الكلمات التي تشكله.
فَجُمَلُه محصاة R غير أنه.كن استجواب نظامها وإمالاتها ومؤثراتها البلاغية
بشيء من الصعوبة. ويشعر الناقد بالأسف في كل لحظة لعدم قدرته على
التعميم من سلسلة كلامية لأخرى R كما يجد نفسه مضطرا لإحلال تسلسلاته
ا) نطقية محل تلك التي يفتقدها النص ( ... ) وهو -رين محفوف بالمخاطر
لا.كن معه الجزم بعدم الوقوع في» الاستيهام «بعيدا عن النص إذا ما
حاولنا أن نحل محله. ومن حسن الحظ أن هناك ما يخفف من حدة هذا
الشك ( ... ) R لكن الباحث لا يرى ما يضاهي قيمة كلمة جديدة تأتي لتضيف
نفسها إلى سلسلة كلامية جالبة معها إضاءة إضافية. ولقد R¨ بشكل عام R
كبت هذه الكلمة R لذلك لا نقع عليها في أي مكان بصورة كاملة ومقروءة
وواضحة. وقد يسمح لنا ما قبل النص هنا بالعثور على هذه الكلمة ا) فقودة.
وكما قد يكون الحال بالنسبة إلى إنسان نطق بكلمة ما أو سمع في طفولته
أحدا ينطق بها في ظروف مؤ) ة لدرجة أنه لم يعد يريد تذكرها R فإن
الكاتب قد يشطب صياغة ما ليحل صياغة أخرى مكان تلك الحلقة ا) فقودة.
ولا تترك لعبة التداعيات هذه ا) رة لهمة وفطنة القار. ( ... ) فهناك كفيل
موثوق R طريق أقصر وأضمن يقود إلى افتراض إشراقي. وقد يكون ذلك
اسما أو مشهدا أو تركيبا في جملة أو نعتا مفقودا وأحيانا حرفا ملحا أو
مقطعا في كلمة وشيئا دقيقا في صغره يحمل معنى واسعا ( ... ) R والعثور
في ما قبل النص على قطع إضافية توضح لوحة اللاوعي المجزأة والتي
41
النقد التكويني
لن تكتمل أبدا لهو أمر مشجع ( ... ) يعد باكتشافات جديدة وفي ذات
الوقت يبرر البحث عن طريق جديدة في التعامل مع النصوص (16).