تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

l’économie ومن التطور الخطي ومن ا) توقع. فتكون العمل الأدبي ليس

تكونا عضويا بل هو بالأحرى يتصل بالتركيب و kنطق يختلف عن منطق

السببية R ويرمي إلى تبني الفراغ وأيضا مفارقة» الطرف الثالث ا) تضمن «

الذي ليس بكائن بل مكونات متعددة ( ... ).

يتعلق عسف ا) سودة أو فراغها R وأحيانا» اللحظات التي لا حركة فيها R«

38

مدخل الي مناه=ج النقد الأدبي

بطاقة الرغبة والكتابة R وبا) عاني القادمة غير ا) توقعة. و» تأويلها «باعتبارها

فحسب نصا هزيلا أو غير متماسك أو غير مكتمل R هو تفريط في إدراك

حقيقة ا) سودة. فا) سودة لا تكون مكتملة ولا غير مكتملة: إنها فضاء آخر.

ولا يدخل التفاوت بينها وب ` النص في مفهوم التطور ولا في مفهوم الاكتمال

: إنه يدخل في مفهوم الآخر ا) قابل وفي الاختلاف الأساسي ب ` الكتابة

والنص ( ... ).

ويؤدي إلى الطريق الآخر ا) سدود تنظيم أو مفصلة قراءة ا) سودة حسب

النص» النهائي R« وهو ما يرمي إليه التوهم الغائي لتاريخ الأدب التقليدي.

ونحن إذا ما انطلقنا من النتيجة النهائية باستطاعتنا في الحقيقة R ودون

كثير من الجهد R العودة نحو البداية وتبرير جميع مراحل التكون الذي يحول

الفوضى إلى انسجام: فا) عنى محدد منذ البداية في النص R ونحن نعثر

عليه من ا) سودة. وبذلك يكون ا) سار حشوا وتحصيل حاصل R كما يكون

اعتباطيا R لأنه عند كل مرحلة مزعومة قد تحدث مصادفات أخرى وقد

تشق شحنات ا) عنى طريقها في اتجاهات مختلفة. فإذا ما انتصر اتجاه من

بينها وثبت فبسبب دوافع قد تعود إلى شبكة الرموز وإلى الرغبة R سواء

بسواء R أو إلى ما.كننا مؤقتا تسميته با) صادفة R ولنقل وإن يكن في الأمر

بعض ا) فارقة مصادفة ا) تطلبات (لأن ا) تطلبات قد تنتج R k ا فيها من

مؤثرات مقيدة R أصداء بالغة التنوع لدرجة أنها لا تسهل التكون بل هي تزيد

من تعقيده بصورة مفرطة) R وقد تعود أيضا إلى تداعيات تعكس طبقات

متوارية R أي شيئا عريقا في القدم أتى من مكان آخر R من ما قبل الذاكرة

النصية. إن تكوُّن العمل الأدبي ليس ذا منحى خطي بل هو ذو أبعاد متعددة

ومتغيرة. ( ... ) وا) سودة لا تحكي التاريخ» الصحيح «للتكون R هذا التاريخ

ا) وجه لتلك الغاية السعيدة: النص. فا) سودة لا تحكي R بل تبدي عنف

الصراعات وثمن الخيارات والإنجازات ا) ستحيلة والصعوبات والرقابة

والخسارة وبروز القوى R وكل ما يكتبه الكائن بأحمعه وكل ما لا يكتبه.

فا) سودة لم تعد تعني الإعداد R بل هي هذا الآخر للنص 15) «).

إن هذا النقد الجذري للغائية الذي يدعو إلى إنشاء مقاربة جديدة

للظاهرة الأدبية R وبالتالي إلى إعادة تحديد ا) ناهج النقدية R موجود عند

معظم ا) نظرين لتكون العمل الأدبي بصورة تتفاوت في التأكيد. فالبعض 39

النقد التكويني

مثل الباحثة في الشعرية ر.وند دوبريه جونيت R.Debray-Genette يقترح

بعض عناصر الإجابة بالإشارة إلى الدروب التي.كن أن يسلكها هذا

العمل الرامي إلى تكوين ا) فهوم: كتأسيس» شعرية الكتابة «ا) تممة ل

» شعرية النص «والتي.كنها مراعاة الهوية الإشكالية للمسودة وشرح

العلاقات الزمنية الغائية ا) وجودة ب ` ا) سودة والنص النهائي للعمل الأدبي.

وعلى العكس من ذلك يرى البعض الآخر من النقاد R كمحلل النصوص جان

بيلمان نويل J.Bellemin-Noël ( وهو من ب ` أول منظري النقد التكويني

وصاحب مفهوم» ما قبل النص) R أن في دراسة ما قبل النص إمكانية) قاربة

لا غائية للعمل الأدبي تنسجم مع ا) فترضات العلمية للتحليل النفسي.

تكون العمل الأدبي والتحليل النفسي:

تغيب منذ البداية لأسباب تتعلق بافتراضات النقد النفسي مسألة

ا) نهج التي يطرحها تكون العمل الأدبي (كيف نقيم الصلة ب ` الدينامية

ا) زمنة la dynamique temporalisée للكتابة في المخطوطات وب ` البنية الدلالية

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ١٨