تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ا) نحرفة R وهي تحتوي على معظم ا) يزات الفردية للكتابة بصورة طيف

ضوئي R فيتم ترميزها وتحليلها رقميا.

36

مدخل الي مناه=ج النقد الأدبي

التحليل المعلوماتي بواسطة الحاسوب:

إن العمليات التي تدخل في تكون العمل الأدبي تبلغ R من حيث الكثرة

والتعقيد R درجة قد تعجز عنها ا) قاربة ا) باشرة التي لا تستطيع إلا تناول

مادة بحث محدودة الحجم. وبا) قابل تسمح الأداة ا) علوماتية بدراسة أي

مادة بحث مهما كان حجمها. ولقد مكنت الاستفادة من ملاحظات اللسانيات

ومناهجها ومفاهيمها

وأيضا -ثيل العمليات التكوينية بتصالب المحور» التبادلي «(ا) تغيرات)

والمحور» التركيبي «(سلسلات ا) قاطع التعاقبية) من صنع عدد من

البرمجيات تستخدم في إنتاج أول» طبعات آلية « editions automatiques

للمخطوطات وأولى» معاجم البدائل « dictionnaires de substitution وتبدو

ا) عالجة ا) علوماتية منذ الآن أفضل طريقة لتطوير الأبحاث التي تقوم على

موضوعات ذات مادة ضخمة للدراسة R فهي أفضل بكثير من الطبعات

التقليدية التي تصدر في كتب (وهي محدودة في حجمها وإمكانياتها

ا) نطقيةكما أنها بالغة الكلفة).

و.كن أن تتوصل ا) علوماتية إلى وضع أسس حسابية حقة في مجال

تكون العمل الأدبي. وقد يؤدي إيجاد قواعد واسعة من ا) عطيات تصلح

) عاينة الكثير من وثائق تكون العمل الأدبي إلى إعادة النظر بشكل كامل في

دراسات» الأسلوب «(الحساب ا) نظم للتحولات) وبنية العمل الأدبي R وذلك

في مستقبل قريب.

كما تلوح في الأفق R من غير شك R تطبيقات عديدة في مجال معالجة

الكتابة بصورة عامة.

4 النقد التكويني:

كيف يدرس تكون العمل الأدبي?

التصنيف والتأويل: مخاطر الغائية finalisme

إن هذا التنظيم في حقل الدراسات التكوينية ضروري لتصنيف

المخطوطات حسب تاريخها و.اذجها. فلكي يتسنى تأويلها kجملها يجب

أن يعاد تشكيل تتابعها على المحور ا) ب ` لتكونها بأكبر دقة.كنة. إذ يعني

التصنيف والتدوين للوصول إلى غايتهما ا) رجوة التوصل إلى رؤية نهائية

37

النقد التكويني

ل» ما قبل النص «. وترتكز هذه العملية R بالضرورة R على اعتبار كل مسودة

kنزلة مرحلة من ا) راحل ا) ؤدية إلى غاية نهائية هي النص. وهذا التمثيل

الكشفي ضروري غير أنه لا يكفي لوصف واقع الصراع والتردد والظروف

الطارئة وجميع هذه» الاحتمالات «التي غالبا ما تكون بعيدة عن النص

لكنها تشكل أيضا R ور kا بصورة أساسية R عالم تكون العمل الأدبي. فمن

وجهة النظر هذه من الضروري R وبصورة خاصة في مرحلة التأويل R الابتعاد

عن كل اختزال غائي والقيام بأقصى دقة.كنة بحساب دور» الفائض «

الإبداعي الذي.ثله في تكون العمل الأدبي ما نجده من توجهات أخرى

كان بإمكان العمل الأدبي اقتفاء أثرها أو أنه اتبعها بالفعل أو حاول ذلك

قبل أن ينحصر في الشكل الذي نعرفه. وفي الحقيقة فإن من ب ` الفوائد

الجوهرية لهذا الغوص في ماضي النص إدخال الناقد في عالم متغير

حيث لا شيء نهائي R وحيث تخترق الكتابة في كل لحظة إغراءات لا تحصى

تختلف غالبا عن الخيارات التي تقود R بعد إزالة الاختلافات والتناقضات R

إلى النص النهائي للعمل الأدبي. فمسودة الرواية تحتوي R بسهولة R على ما

يقارب ست حبكات مختلفة وا) ئات من التفصيلات R ا) تعارضة أحيانا R التي

قد يتعرض فيها مصير الشخصيات ومعنى القصة والجو السردي إلى

تحولات مدهشة

ويلح جان لوفايان J.Levaillant على ضرورة القيام بقراءة جديدة متحررة

-اما من قيود التضم ` الغائي R وذلك لحفظ جميع فرص هذا الأدب

ا) وجودة بالقوة:

» لا يخضع تكون القصيدة أو الرواية -اما R على العكس.ا هو عليه

في مجال الكائنات الحية R لبرنامج مسبق ولا تديره إجرائية وحيدة ولا

غائية بسيطة R ولا حتى تطوير منسجم لنموذج. فالضياع والانسياق

واللامتوقع كلها أمور يتواتر احتمالها بصورة أكبر من الرغبة في الإيجاز

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ١٧