تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليها. وترسم هذه الصورة النهائية للعمل الأدبي الحد الأخير لحقل

الاستقصاء ا) تعلق بالدراسة التكوينية.

3 التكوينية النصية: تحليل المخطوطات

مناهج وإجراءات التكوينية النصية:

تسمح ا) راحل الأربع الكبرى R التي ¨ وصفها في أطوارها المختلفة R

29

النقد التكويني

بإعادة تشكيل التكون ا) ادي للعمل الأدبي وفق تسلسله الزمني. وهذا يعني

وضع كل عنصر من عناصر ملف المخطوطات في موقعه على محور هذا

التطور R الذي يبدأ من ا) لاحظات الأولى للسيناريو الأصلي وينتهي في

الطبعة الأخيرة للنص. ومع بسط هذه الوثائق على محور الزمن يصبح من

ا) مكن تفسير مجمل العملية وإعطاء معنى لكل من تلك الخيارات التي قام

بها ا) ؤلف لابتداع نصه وإعطائه شكلا محددا. وبالطبع فإن هذا التصنيف

الزمني الذي يسمح بالتحليل النقدي) ا قبل النص ليس معطى بصورة

مسبقة R وعلى الباحث قبل كل شيء R إعادة تشكيله. ويشكل هذا العمل

مجال بحث التكوينية النصية التي تضع لنفسها غاية تنظيم ا) ادة المخطوطة R

التي تبني عليها دراستها التأويلية R وجعلها مقروءة.

و.كن اختصار مجمل هذا العمل التمهيدي R الذي قد يقود الباحث إلى

نشر ملف تكون العمل الأدبي أو جزء منه على الأغلب R بأربع عمليات

متتالية ومتكاملة كبرى في البحث:

إعداد الملف:

يتم في هذه العملية جمع كل المخطوطات ا) تعلقة بالعمل ا) دروس R أي

تجميع الوثائق ا) كتوبة بخط اليد أو بطريقة أخرى R والتي استخدمها الكاتب

أو أنتجها لتأليف نصه. وقد تكون هذه الأوراق مبعثرة في العديد من

ا) كتبات العامة أو الخاصة R أو في عدد من البلدان. ولر kا تطلب عمل

الجرد والتنقيب هذا وحده سنوات عديدة من البحث وا) فاوضات. وح `

يجمع الباحث هذه الوثائق (وهي غالبا ما تكون صورة عن الأصل بواسطة

آلة التصوير أو الناسخة أو الفيلم ا) صغر microfilm أو الأقراص البصرية

Rdisques optiques الخ .. ) ويتأكد من اكتمال ملفه قدر الإمكان R يتحتم عليه

عرض كل هذه الوثائق على مراقبة التحري والتحقق من مدى أصالتها (هل

جميع الوثائق ا) كتوبة بخط اليد هي حقا بخط يد الكاتب?) ومن تواريخها

(هل يعود تاريخ المخطوطات إلى نفس الفترة? أم لدينا مخططات عديدة

لنفس ا) شروع?) وعند الضرورة يتحتم عليه البحث عن هوية كاتب الوثائق

ا) كتوبة بغير يد الكاتب والتحقق من أصالتها (من كتبها? هل هو صديق

للكاتب أو سكرتيره أو ناسخ ما? الخ .. كم» يدا «كتبت هذه المخطوطات? ما

30

مدخل الي مناه=ج النقد الأدبي

الدور الذي لعبه هؤلاء ا) تدخلون الخارجيون: ا) ساعدة في التوثيق R إعطاء

النصائح ا) تعلقة بتوجيه العمل الأدبي وإنجازه R التصحيح? الخ .. ).

تحديد أنواع الوثائق:

تتعلق العملية الثانية بترتيب كل وثيقة من وثائق ا) لف بصورة مؤقته

حسب نوعها (ا) لاحظات التوثيقية R ا) سودات R المخطوط النهائي R مخطوط

الناسخ R الخ .. ) R وحسب مرحلتها (مرحلة ما قبل الكتابة R مرحلة الكتابة R

الخ .. ) مع مراعاة إعطاء اهتمام خاص للمسودات التي -ثل مركز تكون

العمل الأدبي. ويعتمد مبدأ العمل في البداية R على تحديد هوية كل صفحة

مخطوطة من ا) سودات من خلال علاقات التشابه بينها وب ` النص النهائي.

وتسمح عملية التصنيف هذه R والتي تتسم مؤقتا بالغائية (لأنها تفترض أن

النص هو الغاية الوحيدة للمسودة) R بترتيب ا) سودات في لفائف. فمقابل

الصفحة العاشرة من النص ا) طبوع قد نجد R على سبيل ا) ثال R اثنتي عشرة

ورقة مخطوطة فيها نفس المحتوى R أو محتوى قريب منه R تشكل صيغا

مختلفة للصفحة ذاتها. وللعثور على هذه الصيغ داخل ا) لف R حيث توجد

غالبا غير مرتبة R لابد بطبيعة الحال من البدء بفك رموز كل الأوراق عن

طريق السبر على الأقل.

التصنيف التكويني:

تتركز العملية حول مجموعة» ا) سودات «بشكل رئيسي R وهي تعتمد

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ١٣