تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوصفية R الخ ... ) والرمزية (شبكات الرموز R البنى ا) ضمرة structures

Rimpllcites نظم الرجع Rsystèmes d’échos التلميحات R الخ ... ). لكن يبقى

25

النقد التكويني

مجمل ذلك متحركا R إذ إن التنصيص ما زال في بداياته الأولى (أي بناء

الجمل والفقرات R الخ ... ).

طور الكتابات الأولية والمسودات:

يحدد متطلب التنصيص textualisation العبور إلى هذا الطور الكتابي

الثاني. وهنا يستمر تحرير العناصر البدئية عن طريق التنويع والإسهاب R

وتحل محل أسلوب الطور السابق في الكتابة جمل حقيقية تتشكل على

الصفحة بكاملها R ب ` السطور وعلى الهوامش مع مختلف أساليب الإحالات.

ويطرأ تحول متميز على كتابة فلوبير عند متصف هذه ا) رحلة تقريبا

(يتعارض فيه مع كتابة بلزاك) R إذ تنقلب حركة الكتابة ا) سهبة وا) ستمرة

بعد أن أصبح حجم النص أكبر من حجم السيناريو البدئي بحوالي ثماني

عشرة مرة إلى جهد كبير في الإيجاز يستمر حتى الطور الأخير من عملية

إنهاء الكتابة.

طور التنقيح والتبييض:

عندما يبلغ إعداد النص نقطة معينة عند فلوبير فإننا نشهد تحولا

يطرأ على شكل مسودته R فيقل الشطب والإضافة بصورة ملموسة وتظهر

صفحة الكتابة الحقيقية بسطورها الواضحة. وتعتمد تقنية فلوبير (وكثير

من الكتاب) في هذا الطور على إعادة النسخ R أي» تبييض «نسخ الصفحة

ذاتها الواحدة تلو الأخرى فتتوضح شيئا فشيئا. وهكذا نرى النص الوليد

يبدأ بالظهور تدريجيا من خلال فوضى ا) سودات. ثم يتابع الإيجاز حبك

ا) ادة ا) نصصة R ويغلب الشطب على الإضافة. وعند نهاية هذه العملية

يكون النص» ما قبل النهائي «لآخر تبييض وتنقيح قام به فلوبير قد

أقصى كحد وسطي ما يقارب ثلث مادة النص التي أنجزت في السيناريوهات

المحررة وا) سودات الأولى.

مرحلة ما قبل الطباعة:

في هذه ا) رحلة يدخل النص R غير ا) ثبت بشكل كامل R طور إنهاء مغاير.

وهنا نترك تدريجيا حيز المخطوطات R حيث كل شيء.كن R لندخل بعدا

26

مدخل الي مناه=ج النقد الأدبي

جديدا يصبح فيه تدخل ا) ؤلف (ما عدا بعض الحالات الاستثنائية) دقيقا

أكثر فأكثر.

طور المخطوط النهائي:

إنها الحالة الأخيرة للنص ا) كتوب قبل الطباعة R وهي حالة شبه نهائية

قد يطرأ عليها بعض الاستدراكات R غير أنها تعطي R منذ الآن R صورة

النموذج الذي سيظهر في النسخة ا) طبوعة. وعلى هذه الوثيقة السهلة

القراءة بشكل عام (وهل من غرابة في ذلك إذ إنها ستستخدم كنموذج)

كانت تعتمد فيما مضى R الدراسات التحقيقية والدراسات التكوينية للأسلوب

في بحثها عن صيغ النص المختلفة. ولقد تعود الكتاب R منذ الثلث الأول من

القرن التاسع عشر R حفظ هذه الوثيقة والعمل على نسخها من قبل ناسخ

محترف لإعطائها للقيم على ا) طبعة عوضا عن الوثيقة الأصلية R وهذه

النسخة توازيها في القرن العشرين النسخة ا) طبوعة على الآلة الكاتبة أو

تلك التي يعطيها الحاسوب في أيامنا هذه.

مخطوط الناسخ:

إن نسخة الحالة الأخيرة) ا قبل النص بغير يد الكاتب تشهد نوع ` من

الأحداث التكوينية ا) همة R فح ` يقوم الناسخ بنسخ المخطوط النهائي R كما

كان يفعل نساخ العصور الوسطى R فإنه لا يستطيع تفادي بعض» أخطاء

القراءة «. وح ` يعيد الكاتب قراءة هذه النسخة يقع على هذه الأخطاء

ويقوم بتصحيحها أو قد لا يراها. والأخطاء غير ا) صححة في هذه ا) رحلة

قد تفوت الكاتب مرة أخرى في أثناء تصحيح النسخة ا) عدة للطباعة (نسخة

التجربة ا) طبعية) فتبقى على حالها في النسخة ا) طبوعة R وتظهر من

جديد R بعد وفاة الكاتب R من طبعة لأخرى. وكثيرا ما يتكرر ذلك على

العكس.ا نتصور وقد تكون الأخطاء جسيمة أحيانا R إذ يوجد عشرون

خطأ تقريبا في جميع الطبعات الحالية لرواية» سالامبو «لفلوبير.

نسخ التجربة المطبعية المصححة:

يعتبر مخطوط الناسخ الوثيقة ا) رجعية بالنسبة إلى القيم على الطباعة R

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ١١