مختلف أصناف المخطوطات والتي قد يصحبها R بالإضافة إلى ذلك R ملف
من ا) لاحظات الوثائقية R لاستخدامها في الكتابة R يختلف بصورة عامة عن
ا) لف الوثائقي الاستكشافي للمرحلة البدئية.
الملف الوثائقي المتعلق بالكتابة:
ح ` يضع ا) ؤلف مخططه R وخاصة عندما يتعلق الأمر برواية أو بعمل
سردي R فقد يكون قد أعد ملفا أوليا من ا) لاحظات حول العصر الذي تقع
فيه القصة R والأماكن التي تجري فيها الأحداث والشخصيات التي.كن
استخدامها كنماذج R أو حول إحدى ا) سائل العلمية أو الاجتماعية أو التاريخية
أو التقنية التي سيتطرق إليها السرد.
غير أن هذا الاستكشاف الأولي R يبقى بصورة عامة R شاملا وقليل
التحديد R فهو غالبا ما يكون وثائق تتعلق» بالجو العام «للعمل R يضعها الكاتب
في لحظة لا يعلم فيها دوما تفاصيل ا) علومات الدقيقة التي سيحتاج إليها
لقصته. وهكذا فا) لف الوثائقي ا) تعلق بالكتابة R هو بالتحديد R تلبية لتلك
الحاجة البالغة الخصوصية في هذه ا) رحلة خاصة. إنها الحاجة إلى
معلومات محددة أو أساسية تظهر عند الكتابة وفي لحظة معينة من السرد
القصصي. وتتوافق فعلا هذه المخطوطات من ا) لاحظات الوثائقية
والكراريس والدفاتر R أو الأوراق ا) نفصلة R مع فترات يتوقف فيها ا) ؤلف
عن الكتابة للبحث عن معلومات تتعلق kسألة لم يجد لها حلا R تحول دون
ا) ضي قدما في الكتابة.
ملف الكتابة أو» مسودات «العمل:
مهما تكن أهمية ا) لاحظات الوثائقية R فإن مصير جوهر العمل الأدبي
يتقرر في مخطوطات الكتابة. وليس مفهوم كلمة» مسودات «بالدقة الكافية
لوصف مختلف.اذج المخطوطات التي نجدها في هذه ا) رحلة. فالعمل
الذي يبدأ مع معلومات السيناريو الأولية وينتهي مع المخطوط النهائي لا
24
مدخل الي مناه=ج النقد الأدبي
يتم دفعة واحدة; إذ توجد عدة مراحل R والصفحة الواحدة عند روائي
مثل بلزاك أو فلوبير قد تعاد كتابتها ب ` خمس وعشر مرات R قبل أن تبلغ
الحالة التي يرضى عنها الكاتب. وقد نقع في بعض حالات الكتابة الصعبة
بشكل خاص R كما في ا) قاطع ذات الأهمية الكبرى في القصة على سبيل
ا) ثال R على اثنتي عشرة أو خمس عشرة وحتى على عشرين نسخة متتالية
للمقطع ذاته. ومثل هذا الكم ليس بنادر في الشعر أيضا. و.كننا R في عمل
فلوبير الكتابي R تحديد ثلاثة.اذج لمخطوطات الكتابة تتوافق مع ثلاثة
أطوار.ر بها هذا الإعداد البطيء للمخطوط النهائي. ولا تأخذ هذه
النمطية الشكل ذاته عند جميع الروائي ` المحدث R` غير أنها تسمح R إذا
اعتمدنا بعض ا) تغيرات R بتصنيف الغالبية العظمى من ملفات مسودات
الأعمال الروائية تصنيفا تكوينيا.
طور السيناريوهات المحررة:
إن أول ما يقوم به الروائي هو بسط عناصر سيناريو ا) رحلة البدئية R
ولو بصورة» عشوائية «في باد. الأمر. وهنا يصبح ما تحويه ملاحظات
مخططه التأليفية والبالغة الإيجاز من نوى صور ذهنية وأفكار ورغبات
قصصية R موضوع جهد توضيحي مكثف لا يعبأ دوما بالتجانس والانسجام R
فقد نجد في هذا الطور مقاطع قصصية متناقضة وقوائم كلمات ينبغي
إدخالها في النص R وأجزاء من جمل مع علامات الوقف R أو أحرفا من مثل
(س R ص) عوضا عن أسماء الأعلام التي لم يتم تحديدها بعد R الخ ... كل
ذلك بأسلوب مختزل كالرسائل البرقية R مع بعض الجمل الكاملة هنا وهناك
أو بعض الإشارات ا) تعلقة بإيقاع القصة. ومع إضافة نسخت ` أو ثلاث
نسخ من» السيناريوهات المحررة «يتضاعف حجم النص البدئي (السيناريو)
kقدار عشر مرات أو اثنتي عشرة مرة R إذ يتحول بعض الأسطر من
المخطط إلى صفحة كاملة. وعلى مستوى النص كله R فإن هذا الطور هو
الطور الذي تبني فيه القصة أهم مفاصلها الزمنية (ا) تعلقة بعالم القصة
الداخلي) R والسردية (محتوى الأحداث وتنظيمها R الشخصيات R ا) قاطع