هنا في تقييم القار. من خلال هذا التكليف لحدة ذهنه الذاتية كقار ..
ويفترض التعبير الذي يستخدم الأسلوب غير ا) باشر الحر من جهة مقام
السرد instance narrative تحليلا ضمنيا للخطاب R كما يطالب القار. به.
ويساعد ستاندال القار. قليلا R باستعمال الأحرف الطباعية ا) ائلة للكلام
ا) نقول:» لقد كان السيد غرانديه نصف مغفل ثقيلا ومتعلما بشكل كاف R
يجهد نفسه أ.ا إجهاد ساعة كل مساء R حتى يكون مطلعا على أدبنا «
») لوسيان لوين. (« Lucien Leuwen
وترسم طريقة ظهور الأسلوب غير ا) باشر الحر حدود النوع الأدبي.
ففي الأدب ا) سمى ب» الذاتي «حيث تسود الشخصية ووجهة نظرها قد
يظهر هذا الأسلوب منذ بداية النص R قبل أن يألف القار. ا) فترض طباع
الشخصيات (طرق تعبيرهم الخاصة) R فيقوم بذلك أثناء القراءة دون -هيد R
وهذا ما يجعل ذلك النوع من الأدب» نخبويا «في القدرة على قراءته.
(أعمال ج. أوس ¸ RJ.Austen ف. وولف RV.Woolf ب. ج. جوف Rp.J.Jouve
ن. ساروت N.Sarraute الخ ... ).
وإذا ما بدا الأسلوب غير ا) باشر الحر مرتبطا بالتخييل R بشكل خاص
(إذ يعطيه شكلا وصوتا) فذلك من دون شك لأن التخييل يتقبل بشكل.يز
الأفكار والخطابات ا) نقولة بالمحاكاة. فأفعال Verbes الخطاب الاستهلالية
غالبا ما تكون متأخرة postposés أو.حية. و.كن تأويل هذه السمة
باعتبارها مؤشرا للخطاب التخييلي» فهي تشير إلى أن ا) تكلم ينقل مسؤوليته
إلى الفرد ا) ستشهد به. وهذه الإزاحة شائعة في الخطاب الطبيعي.
وهكذا نعود إلى تصور بارت R الذي يرى أن النص نسيج من الأصوات.
فالأسلوب غير ا) باشر الحر kسرحته الكلام وتأكيد خصوصيته R يقدمه
في وحدانتيه (وابتذاليته Sa banalité ). ففوق أنظمة الترميز Codes السردية
لتطور الحبكات وهذا الأمر يشكل عمق التحليل البنيوي للقصص يقام R
دون أن يلغيها R نظام يثير فك رموزه إشكالية أكبر R ألا وهو نظام» الأصوات «
في العمل الأدبي R حيث يفرض موقع القار. نفسه بصورة أوضح.
204
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
خاتمة
تواجه الدراسات النصية أحيانا نوع ` من التحفظات: فهناك أولا لوم
» تجريبي « empirique يرى أن التحليل البنيوي للقصص ذو مردود ضعيف R
إذ قد يحدث أن يوصل الاستخدام ا) كثف للأدوات إلى تصورات» متوقعة. «
غير أن مثل هذا اللوم قد يوجه إلي أي بحث. وهناك أيضا نقد ابستمولوجي
يتساءل ما إذا كان تقسيم الوحدات السردية وعرض ا) كونات يخضعان
لتصور مسبق للموضوع الأدبي R فلا تكون البنية حينئذ سوى إسقاط
projection للذات بشكل من الأشكال. فالبنى Structures R حسب ستار
وبنسكي R هي نتاج مطمح و» وعي بنائي: « Conscience structurante
» مهما كانت رغبتنا في الاكتفاء بالخصائص اللسانية للنص R فإننا لا
نستطيع الإفلات من الجرد الشامل R إلا برفع درجة diéser سؤالنا في اتجاه
محدد. فكل مقاربة تحدد منظورا نتيجته تغيير مظهر الكل. «
ويستخلص ج. ستاروبنسكي من البنيوية ضربا من الأخلاقية:
» تتعارض البنيوية مع القناعة الرائجة التي ترى أن روح العصر تتسم
بالتفكك والعبث ... وتفترض R من قبل ا) راقب R رهانا لصالح ا) عنى وتحيزا
للوضوح. إن البنيوية دحض) سرحة العبث السهلة «(مجلة» ديوج «` العدد
الثالث. ( Diogéne, No3
ومع ذلك فإن التصور الوضعي للأديبة يتفكك في ذات الوقت في خضم
» التماعات ا) عنى « miroitements du sens ( ر. بارت) R وفي خضم» توزع ا) عنى
« dissémination du sens ( ج. ديريدا J.Derrida ). فلقد أثارت فكرة النص ا) غلق
السوال التالي» ما هي العناصر التي تنتمي إلى الأدب وإليه وحده? «. والإجابة
بشكل تعميمي مستحيلة. (وفق ا) بدأ البنيوي الذي يرى أن الوقائع ا) تعلقة
بالنظام لا.كن تحديدها إلا بطريقة تخالفية أو تفاضلية. ( différentielle