تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حول هذه ا) سألة عديدة R وينصح بالعودة إليها مع هذا التحفظ: إن ا) قابلة

ب ` القص والخطاب وترجع إلى اجتماع ظواهر لسانية عديدة لا.كن

المجازفة بالشكف عنها انطلاقا من ظاهرة واحدة منها.

فضمير الغائب» هو R« على سبيل ا) ثال R لا يتماثل مع» اللاضمير non

«persoonne إلا خارج عامل الارتباط الذاتي Corrélation de subjectivité الذي

تتحد فيه الدائرة الضمائرية. إذ يتحدد الضمير ا) نفصل بحسب موقعه

في عملية التخاطب.

إن إحدى سمات الضميرين ا) نفصل `» أنا «Rو» أنت «هي R في الحقيقة R

وحدانيتهما ا) تميزة. فالضمير» أنا «الذي يبلغ R و» أنت «الذي يخاطبه الضمير

» أنا R« هما فريدان كل مرة. بينما.كن للضمير» هو «أن يكون مسندا إليه

193

النقد النصي

Sujet متعددا بصورة لا نهائية R أو لا يكون مسندا إليه على اطلاق. لهذا

السبب فإن عبارة رامبو» أنا شخص آخر «تعطينا التعبير النموذجي عن

» الاستلاب العقلي « l’aliénation mentale الذي تنتزع فيه الهوية ا) كونة للأنا.

وهنالك ميزة ثانية هي أن الضميرين» أنا «و» أنت «قابلان للعكس

inversibles ّ فالذي يحدده الضمير» أنا «بالضمير» أنت «يفكر ذاته Se

pense و.كن أن ينقلب إلى» أنا R« فيصبح الضمير» أنا «هو الضمير» أنت. «

وأية علاقة مشابهة هي مستحيلة ب ` أحد هذين الضميرين والضمير

» هو R« لأن هذا الضمير بحد ذاته لا يشير بنوع خاص إلى أي شيء أو أي

شخص R وعلينا أخيرا أن نعي تلك الخاصية لضمير الغائب: إنه الضمير

الوحيد الذي يسند إليه شيء ما في الكلام. (إ. بنفينيست R ا) صدر السابق).

الضمير المنفصل في النص: إزاحة الضمير» هو «عن المركز

أتاحت هذه الدراسات ل بارت وجونيت التأكيد عي أشكال التعارض

ب ` الضميرين» هو «و» أنا «. وإننا لننتقل من طابعه» الوجودي «عند بارت

(الحديث عن الذات باستعمال ضمير الغائب هو أسلوب في الحياة) R إلى

تنظير الأشكال الأدبية استنادا إلى هذا التقسيم عند جونيت.

يرى جونيت في (» تشكيلات « Figures II2 ) أن عبقرية فلوبير تتحد بهذا

» الغياب للمسند إليه Sujet وهذا التمرين في اللغة ا) زاحة ا) ركز R« وهو ما

تحدث عنه موريس بلانشو M.Blanchot في تجربة كافكا الأدبية.

» يقول كافكا إنه اكتشف دخوله إلى عالم الأدب يوم استطاع إحلال

الضمير» هو «محل الضمير» أنا «. فا) سند إليه يقول جونيت ليس هنا

سوى رمز لعله مفرط الوضوح.» وقد نجد مثالا عنه أقل وضوحا ومعكوسا

في طريقة تخلي بروست Proust عن الضمير» هو «ا) ركزي في رواية» جان

سانتوي « Jean Santeuil لتبني الضمير» أنا «الأشد غموضا في رواية» البحث

عن الزمن الضائع «حيث الضمير» أنا «يعود إلي سارد ما ليس هو با) ؤلف

ولا أي شخص آخر. «

يشرح بارت في كتاب.كن أن نعتبره خطاب سيرته الذاتية , barthes

cool. des Ecrivains de toujours ) ) استخدامه لضمير الغائب على إنه نتيجة

نوع من» الانفصال R«decollement إذ يقول:» يجب اعتبار كل هذا كما لو كان

194

مدخل إلى مناهج النقد الأدبي

قول شخصية في رواية R« ويضيف:» إني أتحدث عن نفسي على طريقة

ا) مثل البريختي الذي عليه» الابتعاد «عن شخصيته R وأن» يظهرها «لا أن

» يتقمصها « ... (كان بريخت يوعز إلى ا) مثل بالتفكير في كامل دوره عن

طريق ضمير الغائب). «

صيغ صلة المتقدم بالمتأخر:

الصيغة الزمنية والتسلسل الزمني:

إن الصيغ ا) ركبة للأفعال هي تارة صيغ تعّ ` ا) اضي بشكل مباشر Rوتارة

أخرى صيغ صلة ا) تقدم با) تأخر formes d‘antériorité تقيم علاقة زمنية

بالنسبة إلى معلم repère زمني كلامي. وصلة ا) تقدم با) تأخر هي صلة

علاقاتية relationnelle لازمنية:» الدليل علي أن صلة ا) تقدم با) تأخر لا

تحيل إلى زمن هو أن عليها الاستناد إلى صيغة زمنية حرة تتبنى بنيتها

الصيغية لتستقر في ذات ا) ستوى وتقوم بوظيفتها الخاصة» (إ. بنفينيست R

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ١٠٣