تعليمات تفرض عيه كشف هوية التخييل وتبني ا) وقف ا) ناسب. لكن كيف
يواجه القار. الروايات» الواقعية «وروايات الرعب والروايات الغرائبية
والقصص ذات النزعة التبريرية appologetique الخ .. ? يجب إعادة صياغة
191
النقد النصي
هذا التصور لتب ` ا) شكلات التي يطرحها التواصل التخييلي. فوسط كل
هذه ا) قولات التصريحية ا) صطنعة التي -ثل الخطاب التخييلي R وما هو
ا) عيار الذي.يز بحسب العرف السردي الحقيقية منها كالرواية
» الواقعية R« عن» ا) زيفة «كالحكاية العجائبية على سبيل ا) ثال? فكل نوع أو
شكل أدبي يحدد نظامه الخاص في الإحالة R ولا» يعلق «القار R. بلا قيد أو
شرط R قواعد الإحالة التي لابد له منها لتمييز الأنواع الأدبية R إنه يتصنع R
أو يحاكي R تطبيقها ويعدل في سلوكه كقار. وفق» قوان ` اللعبة «التي
يقترحها R بصورة ضمنية R كل عمل أدبي. ويقوم مختلف أنواع ا) واثيق ا) تعلقة
بالأنواع الأدبية على هذا التمييز. فلقد درس ف. لوجون Ph.Lejeune مثلا
» ميثاق السيرة الذاتية « Le pacte autobiographique . فا) واثيق السردية هي
إذن متنوعة و.كن اعتبارها» إيعازات للقراءة «تتعلق بإدراج معلومات
ذات طابع سياقي Contextuel ( أو مبرتو إيكو. ( U.Eco
غير أن هذه ا) واثيق تفترض عملية اتصال ب ` ا) ؤلف والقار. لا يضمنها
سوى العمل الأدبي. فكيف يتيح العمل الأدبي هذا الاتصال? ويسبق هذا
السؤال سؤال آخر: كيف تدور عملية الاتصال داخل العمل الأدبي ذاته?
الإبلاغ l’énonciation في النص:
على أثر الدراسات التي قام بها إ. بنفينيست E.Benveniste حول التاريخ
والخطاب R عاين ج .. جونيت G.Genette عملية التخاطب l’interlocution في
النص وربطها بالنوع الأدبي وأظهر بوضوح الصوت السردي Rla voix narrative
في ح ` ركز أ. دوكرو O.Ducrot على المخاطب. le locuteur
عندئذ بدأت الدراسات النصية تستند إلى مفهوم المحاكاة أكثر من
استنادها إلى مفهوم النظام. فبدلا من التأكيد بإلحاح على الروابط ب `
الأدب واللسانيات وهو أمر ثابت الآن أخذت تستخدم اللسانيات في
إعادة صياغة ا) سائل التي كانت وما تزال أساسية. فلقد تأكدت مكانة
القص ا) وضوعي/ الذاتي kساعدة دراسات في النحو R وأعيد تحديد
الأسلوب غير ا) باشر الحر Style indirect libre الذي وصفه شارل بالي
Ch.Bally ب» الخطاب الهج «` كتعددية صوتية polyphonie باستخدام
معايير نحوية دقيقة كانت غائبة حتى ذلك الوقت.
192
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
إن النظريات ا) تحدرة من الإشكالية الإبلاغية كثيرة جدا بحيث يتعذر
الإشارة إليها هنا. لذلك اخترنا الإشارة إلى تلك التي تعتبر النص حيزا
لانحراف ما un ecart وموضوعا له يجر التأكيد على النص إلي إقصاء
ا) ؤلف R ويترافق مع تحليل منهجي) وقع المخاطب (أو المخاطب `) locuterur
S)) في النص مستوحى أولا من أعمال إ. بنفينيست.
الخطاب والقّص (11): الإشارة 12) déixis )
تتمفصل اختلافات الأزمنة الواقعية temps de l‘indicatif R حسب
بنفينيست R على مثيلتها الناظمة للضمائر ا) نفصلة personnes verbales ويشكل
مجملها نظام ` ما تزال سمتها التكاملية أساس عدد من التمييزات تقوم
بها الدراسات النصية.
فنظام الأزمنة الواقعية في اللغة الفرنسية تكراري ظاهريا: فالعديد
من الأزمنة تشير إلى ا) اضي. ولقد أظهرا إ. بنفينيست وجود نظام `:
» القص التاريخي « récit historique حيث لا يتكلم أحد R و» الخطاب «الذي
يتحدد عن طريق الاختلاف وينتظم حول الدائرة الضمائرية. وهناك بعض
الصيغ الخاصة: ا) اضي البسيط passé simple وضمير الغائب في القص
التاريخي R والحاضر R وا) اضي ا) ركب passe composé وضميرا الخطاب ا) تكلم
والمخاطب. وهناك أيضا صيغ أخرى تنتمي إلى النظام `: مثل ا) اضي
الناقص imparfait بشكل أساسي R ويتسم بالانتقالية transitionnel . والدراسات