ا) عنى «وبالتالي ترجع ا) عاني ا) تزامنة إلى» خواء الهذيانات النقدية R« وتلك
التي على نقيضها» تستبعد تدرجية ا) ع ` dénoté وا) ضمن « Connoté
وترفض» جعل التعي ` أصل وقياس جميع ا) عاني ا) تداعية «. ويقف بارت
مواجها هات ` النزعت ` ا) تطرفت ` ومدافعا عن التضم ` الذي هو ... »
الطريق ا) ؤدي إلي تعدد معاني polysémie النص. «
» إنه تحديد وعلاقة تكرار anaphore وسمة -تلك القدرة على الاستناد
إلى تنويهات سابقة أو لاحقة أو خارجية R وإلى مواضع أخرى من النص أو
من نص آخر: ولا يجوز إطلاقا تقليص هذه العلاقة التي.كن تسمتها
بأسماء أخرى (وظيفة أو قرينة على سبيل ا) ثال) ...
» والتعي ` ليس أول ا) عاني R لكنه يتظاهر بذلك. فتحت هذا الوهم R
يبدو التعي ` في نهاية الأمر آخر التضمينات R والأسطورة ا) تفوقة التي
يتظاهر النص بفضلها بالعودة إلى طبيعة اللغة R وإلى اللغة كطبيعة. «
ويبقى بارت بفصله ب ` التعييني le dénotatif والتضميني le Connotatif
على الفسحة ا) كونة للغة ويضمن بذلك تعددية معنى النص. وتقدم عملية
مراكبة Superposition ا) عاني ا) عينة وا) ضمنة مبدأ في التقطيع découpage
يخدم التحليل النصي: إذ لا يستطيع أي علم نحو وأي معجم تأدية معنى لا
يوجد إلا في التعددية.
فالنص نسيج من الأصوات التي تشكله R ولا يرجع واحد منها إلى مؤلف
مسند إليه. auteur - sujet
4 نظريات النص المتأتية عن إشكاليات الإبلاغ
مع ظهور النظريات الإبلاغية énonciatives توجه الانتباه إلى خطاب
العمل الأدبي وإلى علاقته بالقراءة. فظهر إثر ذلك إجرءان مترابطان: فعن
طريق مسألة الاتصال الأدبي حاول بعضهم تحديد تخوم العمل الأدبي
الخارجية. ويرتبط هذا التحديد ب» الصوت « Voix ا) وجود داخل النص.
فلقد أظهر رد le report العالم التخييلي إلى العالم العملي -ايزهما الجذري
190
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
(ج. ر.سيرل J.R.Searle ). وهنا يظهر إغلاق من نوع آخر: إذ يتحدد الغرض
الأدبي بواسطة أعراف القراءة وا) واثيق السردية. pactes narratifs
وكان جاكوبسون قد أرسى مبدأ الأدبية من قابل العلاقة ب ` التاريخ/
النص. فالأدبية هي ضد التعريفات الخارجية التي تشير إلى الأدب كمؤسسة R
فترى أنه» مايقرأ «و.نح الجوائز الأدبية وله أقنية توزيعه الخاصة الخ ...
وإذا ما استطاع مثل هذا التعريف إرضاء عالم الاجتماع ا) هتم بأجهزة
النشر الثقافي الاجتماعية R فهو بالنسبة إلى النقد اعتراف بالفشل: إنه في
تعريف الأدبية كجملة من الخصائص تنتمي إلى الأعمال الأدبية وحدها
ودون غيرها من مختلف أشكال الخطاب.
الأدب والمواثيق السردية:
ومع ذلك فإ تحديد موقع الأدب ب ` ا) ؤسسات الاجتماعية يظهر
خصوصيته لأن الخطابات غير ا) تجانسة (قضائية R طبية) التي يستقبلها
العمل الأدبي يتغير وضعها فيه. فخصوصية العمل الأ دبي تظهر حقيقة
في قدرته على» نزع الصفة البراغماتية « dépragmatisation : إذ لا تنطوي
بلاغات les énoncés التخييل حتى في حال عدم -يزها شكليا عن اللغة
العادية على غاية عملية آنية (با) عنى الذي ينطوي عليه قرار محكمة R أو
وصفة طبيب).
ويدرك القار. أن عليه ألا يقيم علاقة إحالة relation de référence ب `
بلاغات القصة والعالم العملي R وهذا هو» ا) يثاق السردي «. و -ر عملية
الاتصال الأدبي في العمل التخييلي R حسب سيرل R بالمخطط مخاطب
(مؤلف) / متلق (قار.) مع التعليمات التالية: على القار. أن يعتبر العمل
التخييلي مجموعة من» ا) قولات التصريحية ا) صطنعة assertions simulees
« أو» الادعاءات التصريحية « pretentions d’assertions ( ا) عنى والتعبير Sens
et Expressions ). و» يعلق «القار. بالتالي تطبيق قواعد الإحالة: فهو يضع
ب ` قوس ` ما يعرفه عو» الحقيقي «في العالم العملي R وذلك kساعدة