• العناية بأسر المجاهدين عامل يزيد الروح المعنوية قوة. • للتربية أثرها الكبير في الفرد، وللإسلام منهجه التربوي المتكامل، فقد
عني بتربية الأجسام، وصحة الأبدان، کا عني بتربية الروح والعقل. • وكا يهتم الإسلام بغرس الإيمان في الجند، وإذكاء الروح المعنوية
لديهم، فإنه لا يهمل الأخذ بالأسباب المادية، فهو يحث على توفير الأسلحة والأخذ بكل جديد وفاعل منها. ومن هنا بعد إهمال توفير
الأسلحة والتدريب عليها مخالفة شرعية لأمر إعداد القوة. • المبادئ والقيم التي يؤمن بها الفرد والجماعة تظهر آثارها على سلوكهم
وتصرفاتهم. • الأخلاق الإسلامية لا يقتصر التعامل بها بين أفراد المجتمع المسلم
فحسب، بل يتعداه إلى غيرهم ولو كانوا أعداء • للجندية في الإسلام أخلاقياتها وآدابها التي تتميز بها، وهي نابعة من نظرة الإسلام إلى الحرب، وأنها ليست مرادة لذاتها، وإنما لما تؤدي إليه وينتج عنها من نشر الخير والحق، ودفع الشر والباطل، ومن هنا كانت أخلاق جنود المسلمين وسلوكهم في الجهاد من العوامل المهمة
في النصر، وفي استجابة الأعداء للإسلام. • حاجة الإنسان إلى النظام قديمة قدم حاجته إلى الاجتماع، وفقدان
النظام والانضباط طريق إلى الفوضى والعشوائية، والإسلام دين
يقدر النظام حق قدره، ومن هنا عني بالسلطة كوسيلة لسيادة النظام. • القائد هو العقل المدبر والموجه للجند؛ لذا كان لابد من اتصافه
بسات تجعله المثل والقدوة الحسنة.
198