• العلاقة بين القيادة والجند إحدى العوامل المهمة والخطيرة في تحقيق
النصر ونتائج المعركة، لذلك حرص الإسلام على تقويتها وجعلها على مستوى المسئولية، فجعل لكل منهما واجبات وحقوقا قبل الآخر. وقوى وسائط الاتصال بينهما لتوثيق الروابط وتعميق الثقة. • الشريعة الإسلامية مصدر أنظمة الخدمة العسكرية في الجيش العربي السعودي، ومن هنا فالجندي في الجيش العربي السعودي يعد إعدادا
عقدا سليا. كما يجد رعاية شاملة له ولأفراد أسرته. إجمالا تلك أسس إعداد الجندي في الإسلام. وهي أسس متداخلة لا يمكن تجزئتها، أساسها العقيدة الصحيحة التي يجب دائية الانطلاق منها في التهيئة والإعداد.
كما يجب أن لا يطغى الاهتمام بالناحية البدنية والتدريبية على غيره من الأسس، حيث من الملاحظ على إعداد الجندي في وقتنا الحاضر، الاعتماد على القوة البدنية والمادية كأحد مقاييس النصر، حتى أصبح التدريب الركيزة الرئيسة في إعداد الجندي، وعليه الاعتماد في تحقيق النصر، وأهمل ما سواه، أو جعل الاهتمام به أمرا ثانويا، وهذا ما ألقى الرعب في قلوب بعض المسلمين من أعدائهم، وجعلهم أذلاء في ديارهم.
وليس للأمة الإسلامية طريق للخلاص من هذا الذل والهزائم سوي طريق واحد، وهو الاستضاءة بها ورد في الكتاب والسنة، ويسيرة المصطفي، وسيرة خلفائه الراشدين، والسلف الصالح من هذه الأمة.
فإعداد الجندي يجب أن يكون في ذلك الإطار الإسلامي الذي أساسه العقيدة الثابتة الراسخة.