تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها معهم من الأطعمة ليأكل منها الجميع تحت إشرافه صلى الله عليه وسلم، ففي غزوة

خيبر دعا صلى الله عليه وسلم بالأطعمة فلم يؤت إلا بسويق، فأكلوا منه، وشربوا).1 وخف زاد المسلمين في إحدى الغزوات (فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم فأذن لهم، فلقيهم عمر فأخبروه، فقال: ما بقاؤكم بعد إبلكم، فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما بقاؤهم بعد إبلهم؟ قال: اناد في الناس بأتون بفضل أزوادهما، فدعا وبرك عليه، ثم دعاهم بأوعيتهم، فاحتي الناس حتى فرغوا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله»).2

وكانوا يعتمدون على مياه الآبار والعيون في عملية الشرب، ففي غزوة ذي العشيرة (3) مر المسلمون ببئر يقال لها المشترب، شربوا منها وملئوا القرب).4 وفي بدر نزل المسلمون على قليب ماء شربوا منها أثناء المعركة (5).

وكانت النساء تحمل القرب أثناء المعركة لتسقي المقاتلين والجرحى قالت الربيع بنت معوذ) 6: «كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنسقي القوم ونخدمهم، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة» (7).

(1) انظر البخاري، المصدر السابق، کتاب الجهاد، باب 123.

(2) المصدر السابق.

(3) حصن صغير ناحية ينبع. انظر الحموي، معجم البلدان، ج 4 ص 127

(4) انظر ابن هشام، السيرة النبوية، ج 2 ص 177,

(5) انظر الواقدي، المغازي، ج 1 ص 53؛ وانظر أبن هشام، المصدر السابق

ص 191 - 192

(6) ابن عقبة بن حزام بن جندب الأنصارية التجارية من بني عدي بن النجار، من

المبايعات بيعة الشجرة. انظر ابن حجر، الإصابة، ج 4 ص 293

(7) البخاري، المصدر السابق، کتاب الجهاد باب 98.

921

إعداد الجندي المسلم · الصفحة ٨٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعداد الجندي المسلمص ٨٦٥