تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشرة آلاف فارس 1، فأصبحت قوة الفرسان قوة رئيسة تضاهي القوات المجاورة للمسلمين.

وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على تدريب الخيل والتدرب عليها، ووجه إلى ذلك، حيث حصر السباق الجائز في الأعمال الجهادية التي منها الركوب فقال: لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل).2 وكان صلى الله عليه وسلم يجري السباق بين الخيل، والإبل (3). فقد سابق صلى الله عليه وسلم بين الخيل المضمرة والخيل التي لم تضمر، وجعل صلى الله عليه وسلم لكل صنف مسافة معينة، فالتي ضمرت جرت مسافة خمسة أميال، وقبل ستة، من الحيفاء 4 إلى ثنية الوداع (5)، والتي لم تضمر جرت ميلا واحدا من الثنية إلى مسجد بني زريق 6، ولإدخال عنصر المنافسة والجدية في السباق، فقد جعل صلى الله عليه وسلم و للسابق جعلا أعطاه إياه بعد نهاية السباق. قال ابن عمر 7: سبق صلى الله عليه وسلم بين الخيل، وأعطى السابق).8

(1) انظر الواقدي، المغازي، ج 3 ص 1002؛ وانظر ابن سيد الناس، عيون الأثر، ج 2

ص 219. (2) حديث صحيح، السيوطي، الجامع الصغير، ج 2 ص 747، رقم الحديث

(9888)؛ وانظر سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في السبق. (3) انظر المبحث الثاني من الفصل الثاني في الباب الأول. (4) موضع بالمدينة، انظر الحموي، معجم البلدان، ج 2 ص 332 (5) ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من برد مكة، انظر المصدر السابق، ص 89 (1) انظر صحيح البخاري، کتاب الجهاد، باب 57؛ وانظر صحيح مسلم، کتاب

الإمارة، باب المسابقة بين الخيل وتضميرها. (7) عبدالله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو عبدالرحمن، ولد سنة

ثلاث من البعثة، أسلم مع أبيه، هاجر وهو أبن عشر سنين، وقيل ثلاث عشرة

سنة، مات سنة أربع وثمانين. انظر ابن حجر، الإصابة، ج 2 ص 338 (8) إسناده صحيح. مسند الإمام أحمد، تحقيق أحمد شاكر، ج 8 ص 41.

539

إعداد الجندي المسلم · الصفحة ٧٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعداد الجندي المسلمص ٧٨٤