تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها على المحسود، قال تعالى: ((وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الحَقُّ)).

3. العين القاتلة: تخرج العين من العائن إلى المراد إعانته بقصد الضرر، قال تعالى: ((وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ)).

مصدر العين:

العين إما أن تكون إنسية أو جنيَّة والعين الجنيَّة أشد من العين الإنسية، جاء في سنن النسائي من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من عين الجآن والإنس فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك.

شيطان العين:

جاء في الحديث الذي رواه أحمد في مسنده عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((العين حق يحضرها الشيطان وحسد ابن آدم))، وللفائدة فإن العين المعجبة قليلاً ما تكون مصحوبة بالمس الشيطاني، وأما العين الحاسدة والعين القاتلة كثيراً ما تكون مصحوبة بالمس الشيطاني.

كيف يعرف العائن؟

هناك حالات يمكن بها معرفة الشخص العائن، وهي:

1. قد يتذكر شخصاً مدحه ولم يذكر الله - عز وجل -.

2. نقل الكلام إليك أن فلاناً يمدحك ولم يذكر الله - عز وجل -.

3. إحساس بالنفور من بعض الأشخاص دون سبب.

4. بعد استخدام الرقية الشرعية أو ماء أو زيت مقرئ فيه يرى في المنام رؤيا إما أن تكون رؤيا واضحة صريحة بالأشخاص مع مراعاة أن هذا ليس أمراً يقينياً بل هو ظن وقرينة تدل على الحق أو الباطل، وإما أن تكون الرؤيا غير واضحة مثلاً أن يرى حيات وعقارب وحيوانات متوحشة وهذه تحتاج إلى تعبير مع الحرص في حالة تعبير الرؤيا على المصلحة والمفسدة ومعرفة حالة وطبيعة السائل والرائي.

5. طريقة الاتهام: وهي سؤال المريض قبل الرقية أو في أثنائها ما يخطر بباله من أشخاص يظن بأنهم سبب في العين وتؤخذ هذا الطريقة على أنها قرينة لا حقيقة، وهي مستنبطة من حديث عامر بن ربيعة عندما أصاب سهل بن حنيف - رضي الله تعالى عنهما - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

إضاءات حول الرقية الشرعية · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إضاءات حول الرقية الشرعيةص ٧