رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الخُلق الحسن)).
الأسباب الشرعية في التداوي
الدواء سبب للشفاء والمسبب هو الله - تعالى - فلا سبب إلا ما جعله الله سبباً، والأسباب التي جعلها الله - عز وجل - أسباباً نوعان:
النوع الأول: أسباب شرعية كالقرآن الكريم والدعاء، لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - عندما رقى سيِّد القوم بسورة الفاتحة: ((وما يدريك أنها رقية)).
النوع الثاني: أسباب حسية كالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع كالعسل أو عن طريق التجارب مثل كثير من الأدوية.
قاعدة: كل ما اتخذ سبباً لم يدل عليه الشرع ولا القدر - التجربة - فيكون شركاً أصغر، وإن اعتقد بذاته كان شركاً أكبر.
فائدة: الأفضل أن يُجمع بين الأسباب الشرعية (الرقية الشرعية) والأسباب الحسية (الأدوية المادية)، وهو المنهج النبوي في العلاج، حيث قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((عليكم بالشفائين القرآن والعسل)) رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، قال السيوطي - رحمه الله تعالى -: (جُمع في الحديث بين الطب الإلهي و الطب البشري).
شروط الرقية الشرعية
شروط الرقية الشرعية مرتبطة فيما بينها ويجب توفرها في حال الرقية الشرعية، وإن تخلَّف شرطٌ لم تسمَ رقية شرعية، والشروط هي:
1. أن تكون بلسان عربي أو بما يُعرف معناه من غيره.
2. أن تكون بكلام الله - تعالى - أو بأسمائه وصفاته أو كلام رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
3. أن يعتقد بأن الرقية لا تؤثر بذاتها بل هي بقدرة الله - تعالى - وإنما الرقية سببٌ من الأسباب.