[كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) مع أبي عبد الله الجدلي حول تفسير قوله تعالى: 020 «من جاء بالحسنة فله خير منها، وهم من فزع يومئذ آمنون، ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار» وأن مراد الله تعالى من الحسنة حبهم ومن السيئة بغضهم].
554- أخبرني شيخنا الإمام مجد الدين محمد بن يحيى بن الحسين أبو الحسن الكرجي رحمه الله وسلفه- إجازة إن لم يكن سماعا بقراءتي عليه- قال: أخبرنا الرضي المؤيد بن محمد بن علي إجازة، أنبأنا جدي لأمي محمد بن العباس العصاري أبو العباس سماعا عليه، قال: أنبأنا القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد الفرخزادي رحمه الله، قال: أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي رحمه الله، قال في تفسير قوله تعالى: 012 «من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون» [89/ النمل: 27] قوله: «من جاء» أي من وافى الله تعالى (1) [ثم قال الثعلبي]:
أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد القائني (2) أنبأنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي ببغداد، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين السبيعي بحلب، حدثني الحسين [بن] إبراهيم الجصاص، أنبأنا حسين بن الحكم (3) حدثنا إسماعيل ابن أبان، عن فضيل بن الزبير، عن أبي داوود السبيعي:
عن أبي عبد الله الجدلي، قال: دخلت علي علي [بن أبي طالب] (عليه السلام) فقال: يا أبا عبد الله ألا أنبئك بالحسنة التي من جاء بها أدخله [الله] الجنة، والسيئة التي من جاء بها أكبه الله في النار (4) ولم يقبل معها عملا؟ قلت: بلى. قال: الحسنة