فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- إبراهيم بن سعد الدين الشافعي (ت ٧٢٢هـ)
- القسم
- التراجم والطبقات
- الناشر
- مؤسسة المحمودي
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ٧٥٥
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- الباب الأولج١ ص٣٦
- الباب الثانيج١ ص٤١
- الباب الثالثج١ ص٤٧
- الباب الرابعج١ ص٥٠
- الباب الخامس [أمره (صلى الله عليه وآله وسلم) بموالاة علي وبالتمسك به وبالأئمة من ذريته.]ج١ ص٥٣
- الباب السادسج١ ص٥٦
- الباب السابع [قوله ص: علي مني وأنا منه ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي.]ج١ ص٥٨
- الباب الثامنج١ ص٦٠
- الباب التاسع [حديث الغدير برواية جابر بن عبد الله والبراء بن عازب الأنصاريان.]ج١ ص٦٢
- الباب العاشرج١ ص٦٦
- الباب الحادي عشرج١ ص٧٠
- الباب الثاني عشرج١ ص٧٢
- الباب الثالث عشر [حديث الغدير وفضيلة الصوم في يوم الغدير برواية أبي هريرة.]ج١ ص٧٧
- الباب الرابع عشر [ما رواه سلمان الفارسي والواحدي حول ولاية علي ع وموالاته وما نزل من الآي في شأنه]ج١ ص٧٨
- الباب الخامس عشرج١ ص٨١
- الباب السادس عشرج١ ص٨٤
- الباب السابع عشرج١ ص٨٩
- الباب الثامن عشرج١ ص٩٤
- الباب التاسع عشرج١ ص٩٩
- الباب العشرونج١ ص١٠٩
- الباب الحادي والعشرونج١ ص١١٨
- الباب الثاني والعشرونج١ ص١٢٩
- الباب الثالث والعشرون [ما روي في وجه تسمية النخل الصيحاني]ج١ ص١٣٧
- الباب الرابع والعشرون [قوله ص لعلي: أنت أول من آمن بي.]ج١ ص١٣٩
- الباب الخامس والعشرون [قوله ص في علي ثلاثة أشياء: إنه سيد المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين.]ج١ ص١٤١
- الباب السادس والعشرون في أنه آية الحق وحجته، ومنار الإيمان ومحجته:ج١ ص١٤٤
- الباب السابع والعشرون [قوله ص: يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين.]ج١ ص١٤٥
- الباب الثامن والعشرون (1)ج١ ص١٤٧
- الباب التاسع والعشرون [قوله ص: هذا علي لحمه لحمي ودمه دمي وهو مني بمنزلة هارون من موسى. يقتل القاسطين والناكثين والمارقين.]ج١ ص١٤٩
- الباب الثلاثونج١ ص١٥١
- الباب الحادي والثلاثونج١ ص١٥٤
- الباب الثاني والثلاثون (1)ج١ ص١٥٧
- الباب الثالث والثلاثون (1) [قوله ص: إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله.]ج١ ص١٥٩
- الباب الرابع والثلاثونج١ ص١٦٣
- الباب الخامس والثلاثونج١ ص١٦٦
- الباب السادس والثلاثونج١ ص١٧٦
- الباب السابع والثلاثونج١ ص١٨٠
- الباب الثامن والثلاثونج١ ص١٨٤
- الباب التاسع والثلاثون [تصدق علي ع بخاتمه على مسكين في ركوع الصلاة]ج١ ص١٨٧
- الباب الأربعون (1)ج١ ص١٩٦
- الباب الحادي والأربعونج١ ص٢٠٣
- الباب الثاني والأربعون [في حديث الطائر المشوي]ج١ ص٢٠٩
- الباب الثالث والأربعونج١ ص٢١٦
- الباب الرابع والأربعونج١ ص٢٢٤
- الباب الخامس والأربعونج١ ص٢٢٨
- الباب السادس والأربعونج١ ص٢٣٤
- الباب السابع والأربعون (1)ج١ ص٢٣٨
- الباب الثامن والأربعونج١ ص٢٤٦
- الباب التاسع والأربعون (1) [قوله ص: لمبارزة علي يوم الخندق أفضل من عمل أمتي إلى يوم القيامة.]ج١ ص٢٥٥
- الباب الخمسونج١ ص٢٥٧
- الباب الحادي والخمسونج١ ص٢٦٢
- الباب الثاني والخمسونج١ ص٢٦٥
- الباب الثالث والخمسونج١ ص٢٧٣
- الباب الرابع والخمسونج١ ص٢٨٤
- الباب الخامس والخمسونج١ ص٢٩٣
- الباب السادس والخمسون [قوله ص: من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله، ومن سب الله أكبه الله على منخريه في النار. وقصة ابن عباس مع الذين كانوا يسبون عليا (عليه السلام).]ج١ ص٣٠١
- الباب السابع والخمسونج١ ص٣٠٤
- الباب الثامن والخمسونج١ ص٣١٢
- الباب التاسع والخمسونج١ ص٣٢٥
- الباب الستون [قول الإمام علي بن الحسين ع: أول من شرى نفسه ابتغاء مرضات الله علي بن أبي طالب ع وأبيات أمير المؤمنين ع في مبيته على فراش رسول الله ص]ج١ ص٣٣٠
- الباب الحادي والستون [استئذان علي عن النبي في الدخول عليه في يوم أم سلمة وأمر النبي لها بفتح الباب له، وقوله لها: إن بالباب رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ...]ج١ ص٣٣١
- الباب الثاني والستون [مرور أمير المؤمنين (عليه السلام) مع عبد الله ابن العباس على عمر بن الخطاب، ولبثه مع عمر ثم بحثه معه حول خلافة علي وأمر عمر له بالكتمان، ثم لحوق ابن عباس بعلي وبيانه له ما جرى بينهما.]ج١ ص٣٣٤
- الباب الثالث والستونج١ ص٣٣٧
- الباب الرابع والستونج١ ص٣٤٢
- الباب الخامس والستونج١ ص٣٤٦
- الباب السادس والستونج١ ص٣٥٢
- الباب السابع والستونج١ ص٣٦٠
- الباب الثامن والستونج١ ص٣٦٧
- الباب التاسع والستونج١ ص٣٧٧
- الباب السبعونج١ ص٣٨١
- الباب الأول فضيلة لها نثار الدر والمرجان؛ ومنقبة بها [تزينت] زينة الجنان (1): [في أن آية التطهير نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)]ج٢ ص٩
- الباب الثاني فضيلة [أو خصيصة شريفة فاخرة، ومنقبة كريمة زاهرة [في أن محبة علي وفاطمة وولدهما صلوات الله عليهم أجر رسالة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم].ج٢ ص١٣
- الباب الثالث [في حث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على التمسك به وبعلي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)].ج٢ ص١٦
- الباب الرابعج٢ ص٢٠
- الباب الخامسج٢ ص٢٥
- الباب السادسج٢ ص٢٩
- الباب السابع فضيلة [في أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحمزة وجعفرا وعليا والحسن والحسين والمهدي صلوات الله عليهم هم سادة أهل الجنة].ج٢ ص٣٢
- الباب الثامنج٢ ص٣٧
- الباب التاسعج٢ ص٤١
- الباب العاشرج٢ ص٤٤
- الباب الحادي عشر فضيلة تنقاد بذكرها كل شامسة، وتشرق من نورها ليالي الأزمان الدامسة [في أن عليا وأهل بيته (عليهم السلام) آثروا المسكين واليتيم والأسير على أنفسهم فدفعوا إليهم كل ما كان عندهم من الطعام مع حاجتهم إليه وجوعهم فأنزل الله في شأنهم سورة هل أتى].ج٢ ص٥٣
- الباب الثاني عشر فضيلة تقصي المحبين من النار وتفضي بهم إلى دار القرار [في أن الله تعالى فطم فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومحبيها من النار].ج٢ ص٥٧
- الباب الثالث عشرج٢ ص٥٩
- الباب الرابع عشرج٢ ص٦٢
- الباب الخامس عشرج٢ ص٦٦
- الباب السادس عشرج٢ ص٧٣
- الباب السابع عشرج٢ ص٧٨
- الباب الثامن عشرج٢ ص٨١
- الباب التاسع عشرج٢ ص٨٧
- الباب العشرون فضيلة لامعة البروق (1) ومنقبة باسقة العروقج٢ ص٩٤
- الباب الحادي والعشرونج٢ ص٩٦
- الباب الثاني والعشرونج٢ ص٩٩
- الباب الثالث والعشرون [في حديث أسماء بنت عميس في مجيء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيت فاطمة عند ما ولدت الحسن والحسينج٢ ص١٠٣
- الباب الرابع والعشرونج٢ ص١٠٦
- الباب الخامس والعشرون [في أن جبرئيل (عليه السلام) نزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووجده مغتما من أجل إصابة العين لسبطيه الحسن والحسين فقال له: أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات ..]ج٢ ص١١٤
- الباب السادس والعشرونج٢ ص١١٥
- الباب السابع والعشرون (1)ج٢ ص١٢١
- الباب الثامن والعشرونج٢ ص١٢٥
- الباب التاسع والعشرون [في تقريض النبي صلى الله عليه وآله وسلم سبطيه وقوله في عظمة شأنهما: حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحب حسينا، الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة].ج٢ ص١٢٩
- الباب الثلاثون فضيلة [وحصيصة] فضفاضة المحاسد، ومنقبة عذبة الموارد. [في كشف النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن عظمة ابنه الحسين وفخامة أمره وأنه كبضعة منه بقوله: حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الأسباط].ج٢ ص١٣٠
- الباب الحادي والثلاثون (1) [في عصمة الأئمة من آل محمد صلى الله عليهم أجمعين وخطبة رسول الله في نعمت الله تعالى وأجوبته صلى الله عليه وآله وسلم عن أسئلة نعثل اليهودي عن وحدانية الله تعالى وأوصياء رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين].ج٢ ص١٣٢
- الباب الثاني والثلاثون [في حديث اللوح الذي كتب الله فيه- أو أمر بعض كرام الكاتبين بأن يكتب فيه- أسماء أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ثم أهداه إلى نبيه فأهداه النبي. صلى الله عليه وآله وسلم إلى أم الأوصياء فاطمة صلوات الله عليها].ج٢ ص١٣٦
- الباب الثالث والثلاثونج٢ ص١٤٢
- الباب الرابع والثلاثون فضيلة كزهر رياض باكرتها السحائب الغرر للمنازلين بكل معترس (1) وللطيبين معاقد الأزر،ج٢ ص١٥١
- الباب الخامس والثلاثون [في تقريض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنه الحسين والأئمة من ولده وبيان ما كانوا يواظبون عليه من الأدعية، وبيان بعض علامات الإمام المنتظر صلوات الله عليهم أجمعين].ج٢ ص١٥٥
- الباب السادس والثلاثونج٢ ص١٦٠
- الباب السابع والثلاثونج٢ ص١٦٣
- الباب الثامن والثلاثونج٢ ص١٦٩
- الباب التاسع والثلاثون (1)ج٢ ص١٨٧
- الباب الأربعونج٢ ص١٩٠
- الباب الحادي والأربعونج٢ ص٢٠٨
- الباب الثاني والأربعونج٢ ص٢١٧
- الباب الثالث والأربعونج٢ ص٢٢١
- الباب الرابع والأربعون [في] حكاية ظريفة ورواية شريفة منقولة من خط الإمام أبي بكر ابن دريد [في مباراة هاشمي وأموي في أسخى الطائفتين وغلبة الهاشمي على الأموي].ج٢ ص٢٢٧
- الباب الخامس والأربعون [في تبيين الإمام السجاد علي بن الحسين (عليه السلام) للزهري أقسام الصوم وأنه ينقسم على أربع وثلاثين وجها].ج٢ ص٢٢٩
- الباب السادس والأربعون [في حديث الثقلين وحث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على التمسك بالقرآن وتوصيته بأهل بيته].ج٢ ص٢٣٣
- الباب السابع والأربعونج٢ ص٢٤١
- الباب الثامن والأربعونج٢ ص٢٤٦
- الباب التاسع والأربعونج٢ ص٢٥٥
- الباب الخمسونج٢ ص٢٥٨
- الباب الحادي والخمسون [في انتقام الله تعالى من قاتل الحسين وعدم شمول غفرانه له].ج٢ ص٢٦٣
- الباب الثاني والخمسون [في بيان حشر ابنة رسول الله فاطمة صلوات الله عليهما وعلى آلهما بثياب مصبوغة بدم الحسين وتعلقها بقوائم العرش ومطالبتها بدم ابنها الحسين. وبعده أشعار الشافعي في هذا المعنى].ج٢ ص٢٦٥
- الباب الثالث والخمسون [في حديث الثقلين- المتقدم في الباب: (46)- بأسانيد أخر للمصنف المنتهية إلى البيهقي بسنده المتقدم في الباب المشار إليه المتقدم].ج٢ ص٢٦٧
- الباب الرابع والخمسون [في ذكر حديث الثقلين والحث على اتباع كتاب الله وعترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم برواية أبي سعيد الخدري].ج٢ ص٢٧٢
- الباب الخامس والخمسون [حديث الثقلين برواية الصحابي الكبير أبي الطفيل عامر بن واثلة].ج٢ ص٢٧٤
- الباب السادس والخمسون (1)ج٢ ص٢٧٦
- الباب الستون [تهديد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعض الجهال أو المعاندين الذين آذوا آل رسول الله بأن قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تنفعهم يوم القيامة].ج٢ ص٢٨٨
- الباب الحادي والستون (1)ج٢ ص٢٩٢