(2) [موضوع] الدارقطنى 2 / 302 - والعلل المتاهية 2/ 2 الموهرة العضينة 335 يزول عن الطريق ، وكن من علم يسمعه من لا يفهمه يتلفه ، فصن أحل ذلك ان العلماء في الأرض لا يودعون العلم إلا لمن له عقل عاقل أو من له فهم شابت أو مت يكون من أهل الوصول وإلا لو شرحنا معنى مكة حرسها الله تعالى والبيت الحرام العشرف المكرم وما فيه وما حوله ، وما ينزل إليه وما فيه من الرحم العنة والنعمة لضماعت العقول ، لكن العلماء بأمر الله تعالى رضوان الله عليهم لجمعين ، نكروا الشرائع والسنن والمفرض والحج والعمرة والفضل والأجر الجزيل وحذفوا ما يذهل العقول ، لكن عش يا سعيد يا عابد إليها ويا سعيد اترك الأشياء كلها من أجلها نالله انك لسعيد ، وان رليك لسديد ، فالتوفيق كماله أن الحاج صبور شكور رؤوف شفوق ، له إلثار وشفقة له والتزام وحرمة على جميع خلق لله تعالى ، وان لا يتلف ولا يسب ولا يغضب ولا ينكبر فيا أمير حجنا وركبنا وصينك برعيتك ، فإنها تحت ذماماك وتحت نظرك فالرفق والرحمة الشفقة والعطف والرأفة ، ولا نسب ولا نعنف ولا تحيف فى عكمك وتنصف الضعيف من القوى الحمل للضعفاء والرفق بالأقوياء والعطاء سائر الفقراء ، وأن تحمل من قل حعله وتردف به دابته ولم يجد مطعما ولا مشربا لا محملا فإن النبى صلى الله عليه وسلم أول من رد فيها خلفه وجبر وأثر وأطعم فهذا موضع الصدقة من سقى شربة من ماء في مكان صعب لع يجدوا فيه ماء كتب الله له ألف ألف حسنة ورفع له ألف ألف درجة ومحى عنه ألف ألف سيئة كل درجة بينها وبين الأخرى مسيرة خمس مائة عام من أعوام الآخرة ، ومن سقاه في مكان لايجدوا فيه الماء أعطاه الله تعالى من الحسنات اضعافا مضاعفة ومن اطعع لقمة وسقى شربة كانت له كحجة وعمرة ؛ لأن الله تعالى ما خلق عن من ابن أدم ، فتصدقوا وأثروا واسقوا وأطعموا الطعام ، ومن رأه أخوه الموهرة العخيفة - 336 لمؤمن تلهبا جائعا أو عطشانا وتركه فليس ذلك فتوة ولا إسلاما ولا اليعانا ، إنما المؤمن لخو المؤمن إذا أستعطاه أرفده ، واذا رآه في ضيق وسع حليه ورأف لطف ولان وعطف وتكرم وجبر واطعم وآثر وأوى فإن الفقراء المنقطعون صضياف الله نعالى ، ومن قام بضيف وجبره ، وكان كالأب العطوف كان الله له جبره وكانت حجته كسبعين حجة مبرورة مضعفة مشكورة .
فيا أمير ركبنا إغتنم الأجر في رعينك وأرحم وانفذ عدلك فيهم ورحعتك بهم ، وكذا في الأجور الجزيلة ما يعلمه إلا الله تعالى وقال رسول الله صلى الله ليه وسلع : ((اللهع من ولى من أمور المسلعين ورفق بهم فارفق به ، ومن شق طيهم فاشقق عليه)) (1) ودعا النبى صلى الله عليه وسلم لمن يشفق ويرفة ويعطف ويتكرم ويعطى الوصية لجميع الفقراء والمسلمين بالشفقة (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم واموالهم بأن لهم الجنة )(2) والحمد لله وحده صلى الله على سيدنا محمد وأله وصحبه وسلع ( وقال وضواللهعنه ) علم يا هذا وفقك الله تعالى لما يرضيه أن أول ما خلق الله تعالى العقل فقال له : أقبل فأقبل ثم قال له : أدبر فأدبر ، ثم قال له : اصمت فصمت ، ثم قال : اقعد فقعد فقال : وعزتى وجللى وعظمنى وكبرياني ما خلقت أعز منك على ، باد خذ ، وبك أعطى ، وعليك العقاب وكذا الثواب (3) فعز من أقبل ، ونل من لدبر ١) سبق تخريجه (2) سمبقت هذه الآية الكريمة .
(3) [موضوع] اللاكي المصنوعة 1 / 68 لبومرة العشينة 337 فإن الله تعالى لا يتحيز ولا يتكيف ، وقيل : العقل فرض وله سنة ، وله أول ، وله خر ، فإن من عقل علم ، ومن علم حلم ، ومن حلع حكم ، ومن حكم أبصر بنور قلبه ، ومن أبصر بنور قلبه غلبت حكمنه على جهله فيرقى إلى العلم العلوى ، وقرب المنزل السنى وشكر له معنى منشور انك ولى ، ويكون الله لك حافظا ناصرا ومعينا ، ويفتح لك فتحا مبينا ، ثع تعرف أى شي لك ، وأى شى عليك أى شي الذي بينك وبينه قال الله تعالى : ( فل في ذل« قسم لذي عجر 14 يعنى : العقل لأن العقل كالعاقل ، فعلى قدر قبول العقل قدر قبول الأعمال والعقل عقل والحد لكن لما قيل فيه ان مسكنه الرئس والدماغ فصار معل الحسن والحركة الشع والذوق والسمع والبصر وأما حديث أهل الحكمة فهم يزعمون أن مسكن لدأع والدماغ ؛ لكون الرجل إذا لحقه طيئى ووجع برأسه خف عقله وقل وعيه ، اعتمدوا على أنه في الرأس .