ننا نرجوا رحمنه وكرمه وأن يهدينا ويهديكم إنه جواد كريم .. أمين 1) سبق تخريجه 21) أية (34) سورة ايراهيم 2) في المخطوط 45 أن 45 ، والتصويب من المحقق لبورة العخيفة 332 ( فصل ض اتعحاتبات لأمجو العام إلو بي الله العوام ثأل : سلام على أمير ركبنا وسائق اظعان ركبنا وحائز ابل ركابنا والناظر بعين رحمته إلى مطايانا والعطلع على عيشنا والرفوق بقفلنا والشفوق على إبلذ والعطوف على مسرى لباعرنا والنوق تحت السرى سانقة (1) المطايا ترفل إل الجناب طالبة والصعالم قد تركوا أولادهم وأموالهم ولنفسهم طالبين راغبين ذاهلين داهشين محبين مخلصين لا يشارك طلبهع حب ولدهم ولا مالهم ولا أهليهم سكاري بحب أحبابهم ثملا بخمار شاربهم ، تراهم زمرا زمرا ووفدا وفدا من خاصة وعالمة ولمراء وفقراء ومن سادة صالحين وأولياء محققين وفقراء سالكين ولقطاب صادقين وأبدال غير وانين وأوتاد تاثبين مثبتين علم تتنبت الجبال ، وتهدى ويستقر الملان .
ولتحاد كبار وافراد تعتد بهم أولوا اللنهى من الأقطلب والأقطاب والأنجاد الأوتاد نورعين فزاهدين وبلكين وضلحكين وخانفين وطيبين ومنشرحين كلهم يتخطون ، يعشون طالبين بيت ربهح العتيق وموضعا بيرون فيه ما عميت أعين التعلية كشف لعين التحقيق وكل لحد منهم بشرابه على قدر شربه الذي اسقنه احبابه .
قوم شرابهع حبسهم وقوم شرابهع صومهم وقوم شرابهم فكرهم وقوم شربه قربهم وقوم شربهم كشفهم وقوم شربهم شهادتهم وقوم شربهح شهدهم وقوم شربهع شاهدتهم وقوم شربهم تجلى الأنوار الخارقة على قلوبهم ، وقوم ذهلوا فغأبو حملوا وحمل عذهم كل شين فلع يحسوا نبعبهم ولا نصبهم ولا املهم ولا لحقهع شططهع وقوم ينلذذون بواقع الغطاب من سرهع ، فهذا شراب لا يشربه من في قلبه عكره ولا بقايا عكس ولا النقاب طبعى ، ولاحظ نفسانى ، ولا دعوى شيطانى ول (1) في المخطوط 55 شايقة 45 ، والمثبت من المحقق الموصرة العضيفة 333 كبر نرف ولا صلف ولا وجود عمل ولا نفس ثايرة إلا من اراد الأحباب ولا يحظى بوقوفه على الباب ويمسكه بالأطناب القراب والأملكن السهلة الشطة الصعبة لعرام فينسلخ عن أياه ومعناه ويتمعناه ، وأن لا يتتور في باطنه سوي نور مولاه فلعل ان يلحق بحضرة خلود جلوته بين العلم والأطناب والمعالع في حضور الجمع يوم الموسع اللكبر ؛ فإنه يوم ما أعظمه واجل لشأنه واعلا مكانه واكبره لجله عند ثالقه ، فالناس لهع حال والرجال لهم فيه لحوال قوم يطوفون بالبيت لوجدوا نسكا يحنتكوا تبركا وشعارا ويقتفوا آشار وبركة ولخبارا ، ويلتمسوا مواقع مواضع الأنبياء ، وسيد الأنبياء ليحصل لهع البركة ما لحسن من رأى الدحجاء الجنصاء لكحلاء الروجاء السمحاء النجحاء المذبحة العطرة الحسناء المليحة الظرفاء الأوحدة الطيباء أو عبيرا أو عنبرا أو نشرا أو عطرا ، وعقدت ذوائبها مسك أذابت القلوب رعزتها روح جلت كل الهموم طلعتها قعر والقعر من خدامها ونشق ريحها فطاف بها وصارت الخلق كلهع سعوا ، وطافوا مبتهعن منوسلين ، متأدبين معها وأدم أبو لبشر سعى إليها ، وقبل غرتها ووضع يده على نحرها ومرغ (1) خديه بسحية سكها وما عداه من الأنبياء أتوها وحجوا إليها وسيد الأنبياء والأمم والعرسلين الملايكة المقربين والمجتبين العختار المصطفى الأوحد في قرب الملك الأغاحلي القريب الذي كان كقاب قوسيين أو أدنى ، المتكلم على بساط النور في المقام لأعلى صلى الله عليه وسلم حجها ومشى إليها ، وقتل معالمها وشعارها ، فهى وضع الأماكن وهي خيرة الله نعالى في أرضه وبقعة الصفاء هي التى من تكحل بنورها سلم من العمى ومن نتشق من طيبها خلص من زكم الهوى با للرجال ان لها لجوة لو رليتها بعين العيان ، وكشف لكم عنها معنى البنيان لرليتم خبليا عجيبة فيها وجمالا وأنوارا في حافتيها أو تطعم من داخل مكانها فيا له (1) في المخطوط 55 برغ 44 ، بالباء الموحدة في أوله ، والمثبت هو الصواب البوصرة العضينة 334 ن عروس حلل أباح المولى بقبيلها وحلل مسالك مسلك دلالها ، ونهنز وترفل والناس محدقون بها فلو رأوها في تجليها وحللها عليها ومن هو كاسيها ومن ذا لذى يشيل أنيالها من هم خدامها فالأدب ثم الأب في باب حضرنها ونظرتها إنما تنظر الحجر القبا فلو كشف الغطاء عن الاحباب من ذلك الوقت قريب يا مسكين كم أيت من رجل مانت عند رؤيتها ، وكم تفنت اكباد عند طلعتها إنما يعمل العسن منها والمللحة من شمائلها والظرف من ظرفها لو عرف الناس ماذا فيها وماذا فيها ماذا جلها أو كشف لهح عن أمرها ، فالسعيد من شد الرولحل والروامل إلى حجرة الرحمة والغيث الهامل وساق الركائب إلى الأطناب والستور وإلى كعبر نور المدبجة المكحلة المطرزة بطراز البحر والسناء وبهجة طلعته تطوف بها ملاك السماء خيرة الله تعالى في أرضه ورحمة الله تعالى لخاقه كسلاد عجا عروس معطرة الأرجاء مضمخة بالعسك الأذفر والعبير والعذبر شريفة مشرفة ، طاف بها سيد البشر واسنلع الحجر وهلل وكبر والحرم ورمى الجمار واعنمر طاف وسعى ولبى ودعى ووقف بجبل عرفات ومنى وقصر الشعر وأهدى وبجل عظم أمرها قال صلى الله عليه وسلم : (حجوا قبل ان لا تحجوا)) (2) ولا يحج حدكع إلا في مال حلال ؛ فإن الله تعالى لا يقبل إلا الطيب فإنه محط الأوزار وكل من وقف في ذلك المكان وظن أن عليه إنم أو خطينة فقد شك في رحمة الله لا أن يكون لخذ أموال الناس باطلا وظلما ، وكل من وقف بعرفات غفر له الزلات ، هئذا قال صلحب المعجزات صلى الله عليه وسلم لكن يا إخوانى لكا لحد مشروب ، فاعملوا على كل حال تتالوا المطلوب ويحصسل لكم المرغوب الموهوب ، والشرح يطول في شرح ذلك اليوم ونخشى أن نبينه لكم تذهل العقول ندهش الأبصار ، ويصل المعقول لكن العلماء بالله طباع العالم عتى أن أحدا منهم 1) في المخطوط 5 فعالسعد 5 ، والمثيت هو الصواب .