ضاق به فرجع إلى فوله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى ألوانكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)) () فإذا قوم لسان الفلب مع الالكن اللسان الظاهر بقلبه لا يستطيع الالكن والألسن الأعجمية فعتى وقفوا حتى قوموا للكلام بطل لمرهم ، لكن ضمائرهم وأسرارهم ومعاملتهم وصدقتهع ونيتهم وخضوعهم ، وإعتقادهم وحسن حديثهم ووقوفهم وصدق لهجتهم تعنى لمن لم ستطع أن يتعلم أو يقوم لسانه ، ولقرب عليكم المسأة فعليكم بنقوى الله العظيع والإجتهاد في الطاعة وقيام اللل والبكاء والإستغفار بالأسحار والنضرع والغشع] الجوع والقناعة والإعنذار والإحتقار والإفتقار فيا جميع التانبين والمحبين الطالبين اعلموا أو حفا اوحدامن القرأن يعجز عن نفسيره أهل الثقلين ولو اجتمعت الغلق بأجمعهم في معنى ب " لعجزوا عن الباء وما معنى " ب " وما تكميلها في الأرض والسماء بالله نتقطع قلوب العارفين ، وتعيل وتهنز ارجاء الواصلين وترتعد وتتحير الات العحبين أن يتحققوا معنى لفظة الياء ، والمفسرون والمكتسبون علوم الرقوم من الكتب والكسب والتأويل والتفسير نقلهم عن بعضهم بعضا نعتهم ، وأما تأويل أهل لسان الطريق والرجال التابعين لمحققين ، فإنه يفتح لهم سر مكنون لسرار نفيسات لا في التأويل ولا في التفسير رلا غيرهما ، فلو رأيتهم عند رموز المعانى إذا تثيت المثانى وعزة الجليل المولى (1) آية (38) سورة الأنعا (2) سبق تخريجه .
المورة العخيفة 330 لعظيم لقد إن ألف يمكثون لياما في برورها ونيلها ، والعدد يستمد ، والإسننزالات تهبط من الرب جلا جلاله ، وعلى هبوط وفي الإلهام : ( وأوحى ربك إلى النحل 4 (1) غلام الجد وحاوها ... آه عند الحمد ، وما معناها ، وقد يحضرن وتلهمنا نع يعر لأنه فتح ولقد كثير من الفتوح يعجز عنه مترجمة ميم الحمد وداله بإذا قلت : نفس الدعوى وذبحت شبح قولك وطرحت نفس نفسك تعدت قدم أقدامك ، وجعلت نفسك أذل واحقر واكثر ذنبا من جميع خلق ربك حفظ ولنزل بالرحد الشاسع (2) إليك لأنه ولى عظيم متكبر جليل ردلنه الكبرياء ، وله العظمة والجلال سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجلحدون علوا كبيرا فإذا لبس لحد رداء كيريانه اذله الله وأسقطه وأفله ، وإذا أدى العبد حق العبودية والذل تحت قدر الربوبيه وغفر خذية على التراب وقال إن العبد لقبضة من تراب وماهى قيمته خضع لله ربه واعنرف بكثرة ننبه وعلع ان الله العظيم ربه وخاف منه في سر جهره ، فإذا صلى فيقول اترى أقبل ام لا وما صلاتي عنده وعبادتى إلا كبعوضة لى حلمه وكرمه يغمر العبد والإ فما لأحد شين قل ولا لأحدكم من عامل مل وعامل زكوم محجوب لا شم لا لع ولا أفاق ، ولا رأى ولا طعم ولا استطعم ولا عرف العنلجاة ، ولا أدرك الإدرلكات ولا جال في مجال العارفين ولا استشق من بظارة الروح ، ولا علع ولا حسن يعبر عن شين ؛ فن المعانى كالمعانى والعحب إذا قواه حبيبه تكلم بما سمع أو بما قيل له وكل من لم يذق ولم يرى ولم يشاهد لح يحسن يصف بحر الاقرار له ، ويترجم عن سلحل لا آخر له أو يعوم في قعر اللنخوم ، أو يصل إلى النون أو يدرك معانى السر الموصوف ، أو يتحقق حرف النون أما قدرته إذا أعطى عبده عطاء متى يلحقه الجلرين كما قيل في بعض كتب المنزلة : ((لا يزال عبدى ينقرب إلى بالنولفل حتى لحبه فإذا أحببته (1) أية (468 سورة النحل 2) في المخطوط 55 الشيسع 45 ، والمثبت من المحقق الموهرة العخيفة نت سمعه الذي يسمع به وبصره الذى يبصر به ، ويده النى يبطش بها ، ورجله النتى يمشى بها ...) الحديث بكماله (1) ، وفي بعض دلك بلاغ لمن يحضر نعمة الله ، ومعاذ الله تعالى : ( وإن تخوا نعمة الذه « تعصوها ل1) وتعم الله تعالى كثيرة لو كانت الكتاب والخلق والدواوين والأقلام يكتبون الكلمات لن (3) يحصروا شيئا من نعمة الله إنما ذلك عى قدر ضعف العبد واننا عبيد مسلكين ، لكن صدقاته علينا وبركلته لدينا كثيرة ؛ لأن كرمه إذا أعطى عبدا منى للحفه أحد ما فضله ومنته ورحمته علينا فله الحمد على ما أولانا من جزيل كرمه ونسأله لنا ولكم ولجميع المسلمين أن يعلملنا بلطقه وبجوده ونعمته لا يعاملنا بأعمالنا ، فوعزته ما لنا شي إلا منه إذ المملوك مملوكه والروح بيده فإن هدانا ذلك منه ومن رحمته ، وإن وفقنا للصلاة والصيام فذلك منه ومن رحمته فإذا كان لكل منه فما لنا شي إلا أننا نطمع في لحسانه ، وفي جزيل كرمه علينا ظاهر باطنا ، ومن زعع ان له شين فقد سقط من عين الله تعالى ولا يكون من الأولياء ، والله ... إن العبودية قليل لعل ما تحصل إلا لممن اصطفاه الله تعالو ووفقه وهداه .