هذا لمن لبث في الأيام مداوما ومسافرا فله القصور ، وله الأزواج من الحور العين التى لو أبدت واحدة منهن زندها لأضاء منه ما بين الخافقين المشرة المغرب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((في الجنة جارية يقال لها لعب و بصقت في البحر لعذب ماء البحر من ريقها ، مكتوب على نحرها سطران من نور : من أراد مثلى فليعمل بطاعة ربى)) (2) وقال رسول الله صلى لله علي وسلع : (( أنا أكرم ولد أدم على الله ولا فخر ، يطوف على ألف خادم كأنهن لؤلو كنون (1) في المخطوط 5 مظمخة ، والمثيت بالضماد المعجمة وهو المشهور 2) هذا حديث موضوع 3) دلائل النبوة 1 / 13 البومرة العخيفة - 32 فص (5 فالر اهبون (1) النتل في هولمع الأعمل يتلون المثانى والنكر ، يجتلون المعالنى بالفكر ، فهع يحن إليهع الحجر ، فكيف لا يحزنهم البشر السعيد ، من كاذ له منابر الذر ومرلتب الجوهر وكراسى العنبر وجمال حسن بدانع الجمال النضير ما اشتد من اختتع أن يزرع حدلنق العرفان في مسحقها ، وجنى من شعار الإيثار ، والستجلت الدعاء وقت قصر صفاد درج دوح روج ريحان عبيق وشراب عية وقت دن وخمار ما هي خمار أخعار الإخمار ولا العصمار ولاوثر ولا مزمار بل حنين عنة ، وايسر معة لطف لطيف رنة ، بل قرب دنو دنة ما هي طاسات طاس لطفاس انما هي خمر الحلال شراب مسكر طيب قمل ، برزت من أيلته القرأن ومن لوائح روان لثار النبى العختار صلى الله عليه وسلم وعلى اله وعترت الطيبين الأغيار وعلى بقية أصحابه المطهرين والأزهار ما هي والله صار ولا خصار ذه الدلر إنما هي خصرة ديان دار القرار ، فما بعد البيلض إلا البياض البيلض وبياض قلب الإستقرار ومبادرة الفرض من عقل العقل المفترض فان الفرض إذا بدأ يستقيم ما هي والله بالكلام ولا بالمدام ، إنما هي خمرة من شربها يشرب لبنة العنب ولا ابنة الكرم ، ولا صفو الجرار ، من شرب خمرة الزهر فهى جمرة ، ومن شرب خمرة المحبة فهي قرة نورث نعيما ونضرة ، ما أعقل الناس عن سعادتهم لو ذلقوا ورقوا ونظروا جميع لولى النهى عن شراب الأحباب حولها ينمايلون شهدهم ويفرحون بتجلى سر سيدهم شرلب حدث عليه اللعختار وشراب نهى عنه الجبار ، فشرلب الأحباب خوف وقرب آداب ، وشرلب اغرين (1) في المخطوط 55 فالرهابين 45 ، والمثبت هو الصواب بوهرة العخيفة 25 جس الشيطان وعذاب ونكال ووبال هكذا حصل لهع النجب والخيل والعنب ومراكب الجوهر في ماء الكوشر قصور الذهب الأحمر ، ويفوح العبير والعنبر مع حشيش الزعفران الأثير ، هن نسيمه فى نلك المراكب ركب يتلقاها علالى الدرر وبيت من القصب وسررر مرصعة مطرزة بالياقوت الأحمر موشحة بالزمرد الأخضر وأنهار النعيم تتطر ونسكب ، والنظر إلى من خلق الخلق وبسط الرزق وفلق الحبة وبرا النسمة ، سبب السبب فأفضل ما ورد في الكتاب أن الإحسان لبنى أدم والصدقة بالمال الجاه والكلام الحسن وكشف الضر عنهع وزال الظمأ والنصب يتحفظ به المنازل في الاولى والأخرى والرتب ، فقد طويت الدنيا وجشى (1) أولها إلى عند لخره والسعادة لمن طوطى طوة على طوانا تتطوى مضمخة معتبرة ممسكة معطرة إذا نشرت ذوائبها يكشف البدر دونها ريحها عطر وظهور نشرها ذكيا فئحا نياحا تلألا بطول طويل يشرب به صلحبه والمؤمنون يلذذون بذلك الجلال مع جمل الحسن مع بديعات مبدعات أبكارا أعربا لترابا القرب القرب فيا أصحابى الجناب الجناب القباب القباب الأكواب الأكواب الظل المهد اللعاء العسكوب والكعب والأنوب ، والنعيم والخلد والعز والبقاء بلا نفوذ ولا تعب ولا نصب ولاغع ولاهم ولارد ولا بلاء الطعام ، ومدلم وسلام وزيارة (2) العللم ثم كوب وسرور وفروح وفرش واسرة ، وفيها ما لاعين رات ولا الذن سمعت ولاخطر على قلب بشر، ومكان حسن في مستقر أمين مأمون ومستوطن ( وقالو الععد نله الذى أذهب عتا الحزن إن ربنا لففور شكور 14 1) في المخطوط 95 وجتا 55 بالتاء المثناة 2) في المخطوط 5 زياكرة والمثبت هو الصواب إن شاء الذل 3) أية (34) سورة فاطر هوصرة العضيفة فيها أنهار الرحيق والسلسبيل والخمر واللبن والعسل وفيها ما نشنهى الدنفس وتلذ الأعين وفيها ما يطول الوصف لى بعض بعض درجة منها ان قاربتها فاح الى شذاها وان نشدت لك نتسمع صوب الطف من نسيم الحياة ومعناها لحياها القلب من بير أكل وشرب وأمياها ، فنتتعش بريحها ، وتتغذى برشحها ان اظهرت لل وجهها شاهدها أو زند معصمها ، أو بهجة طلعتها مكتوب عليها : أنا مراحدب الرحمن أنا الذي لا أو لادى أحبابى ولا الخلان ، لنا الموفية للعهد لا النسيان أنا الذي كتب لى مولاى ورقة الأمان ووقع ثي عليها دايم الخلود والإمننان صدقنى وابد حقى وفغرى وفخم خلقى وسمانى الجنان أنا اللطيفة العليحة الظريفة الشابة لطفلة القصرية ، التى لا أشيب ولا أهرم ( ضصل بشدعل عقه اعتواز الوم اهوا وباطنا وما أعطاهع الا نعاله من العشاقن والدشاتة وبالله التتوفية (فال ضبغفا وشدونفا إله الله نعاله بوهان العلة والدبية ععبده إبواهبيع الدموتثي وضي الله عنا به ا? سلام يبدو بسلام وينطق بلسان الحال عن لسان مقال قال فالمتكلم الناطق لكتاب وإنما الناطق به يترجع عنه برد الجواب ، فلو لح نكن الأسطر تخب الأحرف تتكلم لما كان العخبر يقرأ من البيلض رسما ابدأ ، ولا يجد ما يحدث عن قرطاب لكن الأقلام عبارة عن اللسان والمداد محل الإمداد والدراة رقبة الإنسان ، فالإنسان إذا صدق وحقق ودقق فالدواة فاهل الغير رضوان الله عليهم أجمعين رعوا الخطرات اللحظات والهفوات ، وفتشوا على سينات الحسنات وكما المذنبون يخلفون من السيئات والسواس ، وصفوا صفونهم من كدورات الطبع وتعلقلت لهوهرة العشينة 31 الأنفس بالدعوات والنفات إلى الاعلال والكرامات تخليص أو تخليص الملخص خلص أو إخللص الإخلاص يحتاج على تخليص أو تخليص من إخللص إخلاص لمخلص أخلص ، وصدقوا صدق الصدق يصدق الحق لا بصدق شهد به خلق ، ورجعوا إلى معاملت الإفعالات يسرونها ، ويشدونها ويبنون بناء بقواع ن نور الكشف في باطن الفمص ، ويسكت الحس والبطق والحركة والنفس ، فإذا ورد وارد البعث فانه حرك باسق البحث والنطق باللسان ، ومعنى أو حركة الاء خرج عن أحرف تملا من شهدك نتلى أو يهزك جملا أو بحركة نململا أو نظر أو ول أو جمل أو فصل أو ذكر أو سجل لو وهم أو فكرا أو صحوا وسكر جلاء أو ابهام أو إفهام أو اعلام أو خيرا أو شرا او إحسان أو تخيل سر كلم الأقاويل التى طرى طى وطوى وأما الدنيا عنهم ففي نوى نوى ، فالأعمال والأقوال والأفعال الأحوال كل منهع عن ذلك قد لنطوى ، فإذا كان العلمل الشلكر الذاكر المخابر المجاهد المشاهد الذي صنف الإفادة عليه تتلى إذا كان في مقام ذكره في حضور فكره او مشاهدة بلطن سره إذا حس بالقرب نادي مناديا بالالنكار وما سكن بقبس الأنوار فقصد ذلك ، بينوا أهل الطريق تبينا ، فقالوا : حسنات الأبرار سيئات المقربين ، مع أنهم ليس لهم سيئات إنما محل محاسبات الجوهريات العاليات النفسانيات ، فعند صدقها حضرها ببعض جوهرى الدهن واللبب مر القلب عند فرحنهع بانهبلطات الكشف لهح عن المغيبات وظهور عيان العشاهدات يقولون : أه ما أحلاه ، وصفق كل منهم بكفيه فما تكفاه ، وصرخ فعا كفاه وشق ما أعناه وتأوه فما شفاه ، وضرب برأسه الحجر وهام ، فعشى على الماء ، وقفز طار في الهواء ، وغعس فانغعس في الثرى وخر قانطفأ نار الجوى وحر الشوى وهام وطام وعام في بحر اللطف وما كتم ، وما استطاع الصبر حتى بقر الخوف سبح بحمد ربه فنقصوه أهل الطريق ؛ لقلة ثبوته على الواردات بل سلموا له حاله لعلبة حاله عليه وجعلوا حسناته سيئات أهل الصم البوموة العخيفة 28 يعنى : أهل الثبات إذا كان من هذا دلبهم نسبوهم للنغافل ، وانهم خرجوا عن لتهع الراسخة لهع من القدم فلذا كان فعله مرة واحدة ، فتكون سينة نلك الرجل العثبت ؛ لأن الأحوال والأقوال والأفعال انطبقت عليه ، وشغل هو بما هو فيه من ن يلتفت البى مخلوق ، فإذا وجع من نهايته إلى بدليته ، وجمع الأمر حسنا وان انفرد بسر جوعى الى شي من ذلك ، فهو الذي قيل فيه : حسنات الأبرار سيئات المقربين فإذا كان هذا دأبهم واحتراصهع ومحاسبتهم لأنفسهم على هذه الدقيقة فكيف حال من يشتعال (1) لأفعال بظواهر ويرضى بالأفعال الردية فنعوذ بالله من الكبر والكذب والغيبة والنميمة والوقيعة في الناس ، ولحاديثهع عراضهم ؛ فإن هذا مقام الصلح ، وهو مقام العلمة فكيف يكتب أحد عند الل عالى صادقا او صديقا او لوليا أو حيبااو حبوبا او طالبا أو طلوباأو زكيا أو مريضاأو يينا أو حقيا او حقيقيا وهو يلتعس شيئا من بقايا البقاء والمناهى الإما حث علي اساسها وقوى قاعدتها وعقيدتها ، فكل ولقف علسي كتابي هذا يتحقق ان ول الطرق النتزام البواعث الدينية في الرياضات والصمت ، وصدق اللسان وحسن الإيمان والتوبة النصوحة والتواضع والترد وكف الأيمان اللسان والجنان ، وفعل الخير ودفع الشر ، وكشف الضر وتسهيل العسير والشفقة على الصغير والكبلير وعلى جميع المخلوقات والخير صرفا ونعوذ بالله من كللم ارث أو سوء أو بغى لو حقد اوجعد أو سماع أذي في المسلمين إلا سماع الغير ، وفعل البر ، وذكر الغير وخير الكسر ، ومساعدة الفقير وان لا يذكر أحدا بغيبته ولا يشعت لعسلع بمصيبة ، فإن نلك من أخلاق أهل الكرم والجود والعفو والنجاوز ومحو الخواطر المذمومة ولا غل ولا غش ولا طعن ولا حقد ولا ضرر ولا أذى مسلم ذكر ولا أنثى ولا لشي من المخلوقات إل (1) كذا بالمخطوط 55 يشتمال البومرة العضينة 369 بحق ، فصدقوا قوله يمشون على الأرض هونا ، وقال الله تعالى : ([وما من دابة بى الأرض ولا طتر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ) (1) وكذلك سنة فاعمل وتعل ما يجب عليك من فروض الفروض في جميع اداء الفرض وتحقيق ذلك شم معرفة تلاوة الكناب العزيز ، وهذا لمن لجتهد واسستفاد وان كان ما قدر ولاطاق .
الجوهرة المضيئة · الصفحة ٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الجوهرة المضيئةص ٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي