تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالبس يا ولدى قميص الغفر النظيف الطريف يا ولدى ويا لخى ما هو بلبص الثيلب لا بسكن القباب ، لكن ولله يا ولد الشيخ ليس الفقير بالخانقان ولا بالزوليا ول لبس العباعة ولا بلبس القبا ولا بالأرزق ولا بلبس الصوف ، ولا بالنعل العخصوف لكنه إذا اخلصت عملك في قلبك ، ولبست ثوب صدق عزمك ، واحتزمت إيمازك ررفقك ، صارععلك كله في قلبك كان لك فائدة وربحا ونار ذلك ، فأضرم سره ولحرق الحشى جواه فما رقيق الثياب يغنى ولا خشنة ؛ لأن القلب إذا ملي خوف من الله ومحبة الله لشتعلت نيران المحبة فيه ونار وقويت فيه الأنوار فيعود جميع لعوال ذلك الرجل في قلبه ، فهو القلب الذي قيل فيه : لذرة في عصل القلوب خير من الدنيا وهاقيها ، ولا يرجع يطيق حمل ثوب رقيق ، ولا إزار ، كما قيل تحعفت اثقال العحبة كلها وإنى على حمل القميص لأضعف ثإن تهنك فلأيام وان صاح أو باح ، فقد حمل عنه الملام ، وان رش عليه ماء في الليالى الأربعانيات ، فما يزيد ذلك الإضطرام ، ولا يزد الماء قلبه الإ نار فإذا حصل في القلب شغلى لشتغل ، ونار ذلك القلب واستتار ، واشتعلت فيه أنوار ، فكيف يطيق حمل ثوب رقيق أو إزار يا لولادى كل الفقراء عندى ملاح ، وأهل الوفاء والجود والسماح فلو وصفنا كع شغلهم واشتغالهم وسرهم ورياضتهع ومقلماتهم وسيلحتهم ومجاهداتهم ، وما كانوا عليه لضاع (1) الوقت وفرغ الزمان ، لكنهم رضوان الله عليهم لكل والحد منهم مقام ، قال الله تعالى : [ وما منا إلا وله مقلم معطوم 4( أهل الإختصساص والخصموصية من خاصة الخاصة منهم من مقامه أعلى وسنى (1) في العخطوط 95 لضال قة ، والعثبت هو الصمواب (2) أية (164] سورة الصالفلت الموهرة العضيفة من ذكرناهع من أهل التقشف والتزهد ولبس الصوف والنعل والمخصوف ، وإنما ناص الخاص وأهل الخصوصية المختصون من الخلق جعلوا أزيانهم (1) قلوبهم ولسسهم نفواهم ، وخوفهم ممن خلقهم وصورهم وبرأهم وهم كما قيل : من السعادة أن لا تبعد الدار هل يبل غليل الشوق تذكار يت العنازل بالجرعا دافية منا وذاك والذي نهوا بها جار نسمة القرب إذ هرت بهم سحرا تعايلوا وبدت للسكر آنار هيم صاحبوا ليلهم كيما يعرفص قطع الطريق كان الليل غيار بقاهم الوجد كاسات السرى فغدوا نه سكاري كان الوجد خمار مقلدين سيوفا من عزائعهي مدرعين دروعا وهي أستا ناموا قعدت قليلا بت فانتبهوا اليت م ايقظ وفى عندما ساروا قشتاقهم كل ارض يتزلون بها كأنهم في بقاع الأرض لمطار كن خواص الخواص رضوان الله تعالى عليهع لجمعين رفضوا الكرامات لع يعبؤا بها ولع يرضونها ، بل طلبوا من الله تعالى حسن النظر إلى وجهه لكريم ؛ لأن ذلك أعلى مقاما عند القوم كما قال الله تعالى : ( وجوه يومنذ ناضيرة (21) إلى ربها ناظرة 4( ولما الكرامات النى خرجوا عنها كما هى ضمين أعمالهم وهل مثل الطيران في الهواء والمشى على الماء والخطوة وقطع لجة الأرض فى ساعة « دون ساعة ، ورمى الذهب من الهواء ، وتسغير البر والبحر والدوا الهوام والحيوان ، ثع تتبصبص لهح الأسود وغير ذلك مما لم يحصوه ولم يعلم ولع يعد حتى إن أحدهم كان يضرب الأرض برجله فينبع له الماء الزلال (1) في العخطوط 55 أزياهم 55 ، والعنبت من المحقة 2) أية (21 - 22) سورة القيامة البوهرة العخين 322 - يروى (1) منه كل ظمنان ، وأن نكون مفاتيح خزائن الأرض تحت يده ، فحيث م ضرب ما ضرب بيده ، فله كنز إن أراد ، ولينما نزل فله ما يريد يحضره إن قصد ويبرى بتفلته العليل والسقيم والكسيح الأجنم والأبرص ، ويضرب العجر ينبع منه لماء فيشرب منه الظمأن ماء أبرد من النج وأبيض من اللبن ولحلى من الشهد رغيره ذلك مما يطول شرحه ووصفة ، لكن اقتصرنا على ذلك لا فصل فه صة الصعبة وعا أعد الله لأدلعا من الفعبيم والوامة ] نم خال وضو الله عفه.. أصبين] من أجاب السائل ، وقبل العسايل وجبر قلب أخيه المؤمن ، فله بذلك دخان مدخرة وحلل نفيسة باهرة واستتبرق وله قصور من الذهب الأحمر وفرش وطين ن السندس الأخضر وبيوتا من اللؤلؤ والعنبر وأسرة من الياقوت الأحمر ومصابيح من نور تزهر وجواهر منظومة وحل مرقومة وأنهار من الخمر واللبن العدل وقطوف التدانى وشريف الأوانى والنعيع العقيع وحور وولدان حسان ، ونوقيع الأمان وخواتم من الذهب والفضة وعبقرى حسان وجنى الجنتين دان وعذار وابكار وعربا أترابا ومسك منشور ونعيم وسرور وفرش وستور وأسرة مرصعة بالدر والجوهر وحصباء اللؤلؤ ، وأشجار المرجان ، وعنبرى العبير العابق ونسيع ريح الجنوب من المحب إلى الأحبار إلى القرب والاطناب ، ونعيم قيم ، ونظر مديم وجوار الديان ، والنظر إلى وجه ذي الجلال والإكرام ، وركوب الخيل المنوعة المنورة خيل أزمتها الزبرجد ، ومعارفها اللؤلؤ الرطب وعباها من الياقوت وحجوانبها مسك أنفر وعبير وعنبر ، تمشى على صفحة صفيحة تراب 1) في المخطوط 45 فيرى 45 ، والمثبت هو الصواب العوهرة العخيفة 323 - جنة ، بلاطها وظلها في ظل ظلل اقطافها ، ويندفق بإزائها مطرزة بألوانه اختلافها ترابها مكنونة ، وحلها منسوجة مصمخة (1) موضوعة بعضها فوق عض لا نسجها ناسج ، ولا بها اعوجاج وليس لها خياطة ، إنما قال لها العجليل كونى ، فكانت من شرب من سرابها نعل وتمايل وطرب لا بؤس فيها ولا هم ول تعب ولا نصب ، ولا قتم ولا أقتم ، ولا سطر ولا شطط ، ولا شظف ولا عنف ولا كد ولا تد ولا عل ، ولا عمل ولا حذر ولا جهد ولاجد ، ولا نوم ولا سهر إلا راحة واستراة وطيب خلطر وانشراح بلطن وظاهر وزوال التعب والنصسب والوصب والتمتع ، والنظر إلى وجه من خلق الخلق والبشر ، وخلود نعمة ، ودوا أمان وحلل ونعيم مقيم وخير عميم ونظر مديم ، وأنواع وخير وفنون لمثل هذا فليعمل العاملون .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٩٥