تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4) أية (27) سورة الفجر المورة العخينة 318 عالى : ( أولئك ييدل النه سئاتهم عستات 4 (1) ولابد لكل علم من معلم ، ونحن نتظر من فيض ما لفاء الله علينا وليس نعرف غير طريق ربنا ، ثم علع مكتساب ن الكتب وعلم موهوب من قبل علام الغيوب فكل عاقل لا يغينه الحب فهو لاشى فما قصدنا به إلا شأن الأوابين الذين سلكوا على الطريق ومقام اهل التحقيق اعلم يا هذا أن من كان مراقبا لا يفرع الطلب الكاسب ، كما قال بعضهم : وتفرغت لإس تطالت ليلى اولرعى النجوم كنت مخلا إن العاشقين عن قصر الليلي وعن طوله عن الحب شغال ست ادري اطال ليلي ام لا كيض يدري بذاك من يتقا هذا إذا تجلى عروس الكلام على رتبة الإلهام في سرائر الإفتهام ، ولاح ن الغيب لانح العناية الابدية السعادة الأوليه طافت شموس المعارف ، وذلك كذلاك جد جدوة القبس ، وتتجلى البدر المنير في الليل البهيم ، فمنهع سكرى الظواهر صحوى البولطن والضمائر والسرائر ، فإذا جن عليهع اللل بانوا قائمين متهجدين هبت عليهم ريح السحر ، فمالوا مسغفرين قطعوا البيداء في المجاهدة ، فاصبحو 1 لصلين فلما رجعوا وقت الفجر بالأجر نادى منادى الهجر يا خيبة النائمين فعليكم بفعل الغير الجميل والإقتداء والإهتداء لتجدوا (2) بذلك قربة ودرجة كاملة ورقعة سامية ومكانة شاملة ، ويقرون لك التوفيق والتحقيق في قرن يتلألا على سفحك اللؤلؤ والجوهر الأنوار ، وتكون في زمرة الأنبياء والأولياء والصديقين الشهداء والصالحين ، أو نكون من السبعة الذين يظلهم الله يوم القيامة في ظلة يوم لا ظل إلا ظله ، الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلع : ((وهم : امام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله تعالى ، وقلب متعلق بالمساجد ، ورجل ذكر الله (1) أية (7٠) سورة الفرقان (2) في المخطوط 54 لتجدون ، بإثبات علامة الرفع ، والصواب حذفها ، وهذا واضح البوهرة العضينة تعالى خاليا ففاضت عيناه ، ورجل دعته امرأة ذات حسن وجمال إلى نفسها فقال : إنى أخاف الله رب العالمين ، ورجلن تحابا في الله اجنمعا على ذلك وافترق عليه) جرد يا هذا عزمك ، وشد واسط حزمك ، ودعنى من خطبك واذبح نفس نفسك بعدية خوفك وسكين قيامك ، فيا حبيبى من لم ينخلع عن طرزه ويخرج عن تسه ويأتى هو بلا هو ، فيجدعند ذلك هو وقد بالغت لكم جهدى ونصحت لكم غالية صحى ، فلذا اتبعنتم افلحتم ورشدتع وارنقيتع درجة في أعلى عليين ، فاعمل لعل ن نكون من أهل الصلاح الفلاح والنجاح والأرباح الذين عادت أرواحهم روحانية لطيفة نورانية خفيفة جوالة تجول في الملكوت ونتاهد الحى الذى لا يموت والحب لها في جميع الأشياء قوت ، وهى تنظر عجائب غرائب ما يكون عن الأمر المكنون فإذا حفظت يا هذا الشرائع المحمدية والعقائق الإلهية والأخبار النبوية العلوم المرضية والسنة المحمدية كان لك ما هم فيه ، وشربت من بحر هم فيه يعومون ويسبحون شربوا من زلاله فهم شاكرون وغرقوا في قعره فهم محققون للما علم مولاهم صمدقهم ووفائهم ورقة قلوبهم وما هم عليه سالئرون رزقهم أعانهم وأغايهم ، وأنزل في كتابه العزيز على لسان تبيه القروم : ( قد أفزح لمؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون .... هم فيها خالدون 4 (1) فهذه نصيحتى لسائر المسلعين الذين بيتبعون طريق هداهم ، ويقصدون رضا مولاهع الذي خلقهم وصورهم ورزقهم وانشأهم وكفلهم في بطون أمهاتهم ورباهم ، وأخرجهم من ظلمات الأحشاء وبالإسلام هداهم ، فأهل السعادة بعمل أهل السعادة عملون ، فلما تحركت أشجار المعاملة بين العبد وبين ربه حركتها العناية السابقة الأزلية الأولية قامت الأعضاء طائعة للقلب خارجة عن الذنب منعكفة على طاعة (1) (1- 11) سورة المؤمنون المومرة المسينة لله شعارها التقوى متحفظة من السمعة والعجب والرياء والكبرياء وحب الدينا .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٩٤