تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول : رب سل عبدك فلانا لع رمانى من غير منفعة .

يا ولدى الشرح يطول في هذا ، فعليك في طلب الله ، وملازمة الله وخدمة لله ، وخدمة أهل الله والأدب الحسن وحسن السر ، ومعلملة الله في الإصلن والإسرار والإخفاء والإجهار ، فإن الله نعالى يطلع على قلوب عباده في اليو والليلة الثنين وسبعين مرة ، فاجعل مكان الطلاعه طاهرا مطهرا حسنا نقيا زاهيا يرأ صادقا خالصا خلصماحققا واثقا وأنقا وأمقا ناسقا ناسكا مسكنا بسر الله نعالى مرنعا في رياض حيلض قدوس قرب الرب الذي جلا وعلا ؛ فإن الأسرار إذا رقت وصفت ودقت ، فتجتمع باهل وتزين بنور الله لقول رسول الله صلي إل ليه وسلم : ((انقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر فيكم بنور الله تعالى )) (3) وقال الل تعالي : ل ولا يحيطون بشن من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات الأرض ولا يؤده عفظهما وهو العلى العظيم 14، 1) سبقت هذه الآية 2) في المخطوط 95 الصفور 45 ، بحذف العين المهملة ، والمثبت هو الصواب ، وهو واضح 3) اضعيف] الترذى في نتفسير القان ، ب 1) ، حديث (3127) ، وحلية الأولياء 4/4، (4) آية (255) سورة البقرة .

المورة العخيفة 316 فيا جعيع من وقف على كنابي هذا بالله عليكم كونوا متبعين مطيعين مقنفي لثار الأغيار والأنوار ، واتباع سنة النبى العختار صلى الله عليه وسلم فإن من انبح امره تجح وأصلح وافلح ، وبانت تجارته وربح ، وربحت صفقته ويربح وكشف له عن غطاء الغطاء ببركة سر الإتباع ، فإن النبى صلى الله عليه وسلع هو الباب ، رهو الجولب ، وهو البركة ، وهو القاعدة ، وهو الننير البشير ، وهو الهدى وهو النور ، وهو الإتباع ، وهو قربة ومنعة من اتبعه قل لللي : من يطع لرسول فقد اطاع الله ) (1) والله تعالى يسعد من نظر وقرا وس ووعى ولطاع والتبع .. أمين .. أمين .. أمين (فصد 2 إذا أدى العبد حقوق ما يجب عليه اقبل الله نعالى بكل خير لليه واذا شرف المدلم وصف الأقدام في الليل والظللم بين يدى العلك الديان ذى الجلل والاكراء قد في حلل الوقار بالذكر والذكار والتذكار ، وكشف له عن المغيبات ، وهو فى بذه الدار ، ولاحت عليه لوائح الولايه ، خلع عليه خلع العناية ، وقلد بسيف الكفاية ورزق من سيده ومولاه الهدلية ، ثع ينتقل من هذا المقام إلى مقام الذكر الجلى إلى الخفى إلى السكون الوفى سكون القلب تحت القدره ، فلا نسمع عند (2) نلك للقلد الإ همسا لاحركة ولامشيا ، لأن الأعمال إذا كانت مدقة بالشريعة نتجت نتائج عن لصل ثابت ، فيكون أول سلوك هذه المسالك الصسلاة والصميام والقيام والاهنما والذكر والفكر والشكر والحر والصبر والعذر والإعنذار ،والغروج عن هذه الدار (9) أية [80) سورة النساء (2) في هذا الموضع كلمة 55 إلا 5 ، وحذفها من المحقق ؛ لأجل السيلق الموعرة العخينة 317 وإخللص النية وايقار الأخيار على النفس والعال والأهل والولد ، فإذا دوامت الخدمة والذكر والخلوة ، ولزمت مقام الخلوة والعحبة العمل والكد والجهد ، فينتقل إلى مقام اللطائف إلى باطن البولطن والأسرار ، شع ينتقل من القلب إلى السر حتى الذا امتللت ارجاءه وجملة أعضاؤه فيعود كما قال بعضهم : الذرة من عمل القلوب خير من الدنيا وملفيها شع ينتقل من الطالعات ، ثع إلسى السكون ، فإذا صدقت أعضاء العحبة فيعود الرجل لمس (1) العجر لنبع (2) ماؤه أو مريضا لدهب دلؤء دواؤه ، كما حكى عن إيراهيم بن ادهم 5 : انه راى راعيا ضرب له العجر نبع ماء منه فشرب ماء أبيض أبرد من النكج وأحلى من الشهد (3) وكذلك ، الشبلى النه لعس جماعة مرضى وزمنى وغيرهم فبرؤوا فقأل له رجل : اشتهى ان لصحبك ، فقال له : لتستحى من مولاك ان يراك مشتغلا بغيره فتسقط من عينه .

وإذا كان العريد جعل طعامه الذكر وقوله الفكر وخلوته الأنس ، وهو مشغول ليوم معاد فتعود النفس ريلضتها العلع ونديعنها الحلم ووزيرها النقى ومرأتها العراقبة ، وسراجها الحكمة ، وبستانها الخلوة وسحرها الخوف ، وأدابها الفراسة ، وهي مشتغلة بتطوية رجلها ناظرة إلى سبيلها ، فطوبى لها إذا نوديت وم المنة (ياليتها لنفص العطعننة 4 (4) هذه الإشارة والعبارة كلها لمن يصغ وان يسرع في عمله أو يبادر لوقت لجله ، ويرفع خلة ، فعل عسى ان يغفر الله ل فيندر ج في طريق القوم المحسنين كما قال الله تعالى : ( إن الله يحب التولبين يحب العتطهرين ) ، وقد نكر في الأخبار : ان المصلح يغفر له الزلات لقوله 1) في المخطوط 95 ملس 55 ، بتقديم الميم ، وهو تصحيف (2) في المخطوط 55 النبع 5ة ، وحذف الألف هو الصواب (3) سبقت هذه الحكاية .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٩٣