انجيل فهمك ، ومزامير ذكرك ، وزابور (2) صفويك ، وفرقان تفريقك ، ومجموع جمعك ، ومشهدك لذلك ، وصحف حبيبك وسريان سريرة سرك ، وفنان حورل وماقبة رقيبك ، واشتغالك بك عن القيل وقلة النفاتك إلى من يضيع دينك ، ورغبداك ى مشاهدنك لأعملك ، محاسبك لنفسك فيما عليك ولك ودع بطالة نسويفك ، وأعقل عقلك ، وزن عملك بميزان نظرك ، وارشد طريق سلوكك ، وان (1) أية (23) سورة الاعراف (2) في المخطوط 95 زبو 55 والمثبت هو الصواب البومرة العضينة صححت عزمات عزمك ، وتركت تخيلات وهمك واستقضاء قصتك ، وولجت حر الحقائق وسلمت الأمور لله تعالى ، ثع اقتديت واقنفيت أوامر شيخك ، وألقيت عصاك ، وتوكلت على من خلقك وسواك ، ولم نستخير من غيرك غير خبري ولم تفائل بعد ظهور النور لك ، ولم نكن كالمساكين الذين وقفوا مع التخيلات الظواهر وتركوى وفقا للشريعة المطهرة والحقيقة العنورة قوله تعالى : [وما أتلقم لرسنول فغذوه وما نهاكم عته فتتهوا ) (1) فإن الإسلام له قواعد واساس ولصل تحقيق تدقيق الإسللم ، وننبيت الإيمان شع يكون على الأوامر النبوية الآثار المرضية والأخبار وأن يعقل العقل بعقال العمل ، فإن من علم عمل قال بعضهع : من عقل علع ومن علع حكم وحلم ، ومن حلع ابصر بنور قلبه ومن ابصر غلبت حكمنه على جهله فيرقى إلى العالم العلوى وقرب إلى المنزل السنى قال بعضهم : تعود الأرواح روحانية لطيفة نورانية تحول جوالن لسر والقلب والمعنى ، هذا إن كان على نسق الإنباع الشرعى ، قال الله تعالى : [ يأيهالذين امتوااركعواو اسجدوا وابدوا ربكم وافعلو الخيتعلعم تفلعون 14 فلول طريق المبنتدى بعد تصحيح الإيمان ، وتحقيق الشهادنين ولتوبة الخالصة لمخلصة الحسنة الكاملة المكملة الطاهرة الصادقة ؛ فإن التوبة توبتان توبة العلمة ونوبة الخاصة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلع : (( التائب من الذنب كمن ل ثنب له)) (3) وقال الله تعالى : ( إنه كان للأوابين غفورا 4 يا هذا إن كنت تحب تسلك طريق القوم السالكين ، كن توالبا لوابا ، فإن 1) سبقت هذه الآية الكريمة 2) أية 77) سورة الح 2) سبق تخريجه .
4) أية (25) سورة الإسر لعوصرة العضيفة - 308- الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ((ليغان على قلبى فأتوب في النيوم والليلة لثنين وسبعين مرة)) فلحكم يا هذا أساسا ، ثم أت بالرياضة والحسنة وطهر أعضماء النتظيف كما تطهرها بالوضوء فطهارتها من أن تلمس أوتتظر أوتغتر اوتلهو4 11 وتعذر فإن الله تعالى يقول : ((من أتانى يمسى اتيته هرولة) (2) وقول صلى الله عليه وسلم : ((إن الله ليهرح بنوبة لحدكم كما يفرح لحدكم بضالته إذا رد ليه) (3) فاعمل وأحسن وظائف العبودية وأوف يوف اليك قال الله تعالى .
( وأوفوا بعهدى ) (4) وقال صلى الله عليه وسلم ((لكل غانرلواء في النار )) وقال الله تعالى : ( نت3 ونوا شهداء على الناس ويتون الرسول عليتم شهيدا )() فقم يا هذا قياما دانما وجاهد جهادا ملازما ولا تمل ولا نولى ولا تدع الإشتغال ؛ فلن البطالين اساميهم بطالين ليس كل من تزايا بزى قوم يقنع بزيه ، أو ورقته ، أو بلبسه ، أو بنعته ، إنما القوم جعلوا نعتهم ديانتهع وعزتهم ومعملتهع لاعتهم وغناهم قناعتهم وكنزهم نكرهم وبضاعتهم مجاهدتهج رمعاملتهم لربهم وربحهم بعلمهم وصالحهم فلاحهم ، وفكرهم شكرهم ، وليس هم قانعين إلا بالعمارة الجوانية عمل بالقلب والقالب والسر والمنى والأعضاء فالصبر معتمدهم والتوكل دأبهع والغوق سجنهم والرجاء أملهم والرضا طلبهع والإخلاص خلاصة خلاصتهع والصدق معتمدهم ، والسخاء دأبهم ، والعفاء مرادهم ، والتسكيم أدبهم ، والإقبال في (1) في المخطوط 55 تلهون 5 بإثبات النون ، والصواب حذفها ، وهذا واضح 2) سبق تخريجيه (3) ايح لحعد 316/2 و 3/ 213 4) أية [40) سورة البقرة (5) ممبق تخريجه (6) أية (143) سورة البقرة الهومة العضينة 209 - للاعة الله بضاعتهم ، والإشتغال بالعمل لليوم الآخر عمدتهم قوم سكروا بحب الل تعالي فتراهم دهشا سكاري باكين مولعين ذلكرين شاكرين متبلين لعبادة مولاهم قد علموا على الخلد يقول رسول الله صلى الله عليه وسلع : ((طوبى لعن شغله عيبه عن عيوب الناس) كن عاقلا ولحذر من السبع فإن اللسان اعظم من الأسد والكللم يرعى حسنات كما ترعى النار الحطب قال بعضهم : الغيبة تهدم بناء العمل ، وقأل بحضهع : لو كنت مغتابا لأغتبت والدى لأنهما أولى الناس بحسناتي ، وقيل : يوتى بأهل الغيبة ألسنتهم معقدة ، وقيل : مدليان على صدورهم ، وقيل : بل نكون أفواههم أنتن من الجيف ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( آخر هن دخل النار القتات)) ألا وهو النمام ولجعل مكان الكلام نكرا لله فإنه تعالى يقول : ولذلكرين الله قثيرا والذلكرات أعد الله نهم مغفرة ولجرا عتليما ) ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((قال الله تعالى من نكرنى بالطاعة نكرت المغفرة والرحمة)) اعلم أن الذنوب لها لدوية كما للأبدان أدوية فعلاج كل ذلك على قدره تكون عمالا في الدوام فإن كثرة الكلام تميت القلب ونتبعد العبد عن الرب فان لكللم كله لاشي الا ان يكون الكلام في ذكر الله تعالى لو الذكر أو النسبيح المجادلة في القراءة بالإعلان والإجتهاد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ألا وإن كلام العبد كله عليه لا له إلا أن يكون ذكر الله تعالى ، أو أمر بمعروف كمو نهى عن منكر ، أو إصلاح بين الناس» (3) فاحفظ مسالك القرأن من الحراء (1) في العخطوط 5 الحسناتي 5ة ، والمنبت هو الصواب .