2) [حمن] الترمذي في : الزهذ ، ب (62) ، حديث (2412) 2) سبق البومرة العضيفة المحضن فإن النبى صلى الله عليه وسلم يقول : ((طيبوا مسالك الذكر )) يعنى : ن الفاه واللسان والفم لا يكون فيذلك كله حرام ، ولا يدخل في فيه (1) حرام ، ولا شرب خعر حرام ، ولا كلام حرام في عرض مؤمن ولا مؤمنة ، فإن الله تعالى يقول : إن الذيين يرمون العحصتات الغافلات العؤمنات لعنوا فى الدتيا والأخرة ) (2) فصن (2) الأنن عن الإجتماع والإستمعاع وعن اللغو والغيبة والنميم والوقيعة إلا ان يكون ذكر الله وكتابه العزيز فإن كتاب الله هو الشفاء والعفاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلع : (من لايشفيه القران لاشفاه الله ، ومن كار قرأ القرأن وادعى الفقر لا اغناه الله) (4) فكن عاملا بالقران ، ملازما للعبادة الزيادة ، فإن الله تعالى يقول : ( كاتوا قليلا من النيل ما يهجعون وبالأسعار ه يسنففرون )(5) فكن يا هذا ساجدا رلكعا ؛ فإن الله تعالى يقول : ( تتجلفى ينوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوضا وطمعا ) (6) فاعمل عملا تجد قربة إلى ربك ؛ فإن الله تعالى يقول : (ستفرع لكم أنيها الثقلن 4(7 انظر يا هذا الأمر وهذا الوعيد واحنرس على السلامة ليوم القيامة ؛ فإن الموقف عظيع والخطب جسيم ، والفزع الأكبر فيه كل ذي لب يفزع ، يوم ترى الناس قد قاموا عشعنا غبرا كأنهم الجنبيذ حفاة عراة شاخصين الأبصار من هول الطلع ويوم الفزع ، فاجتهد في أعمايد ، وحسن حالك ، واعتد تيوم القدوم والعرض 1) في المخطوط 95 فاه 45 ، والعثبت هو الصواب .
2) ايا 23) سورة النور (3) في المخطوط 5 فصون 44 ، بإثبات حرف العلة ، والصواب حذفه ، وهذا واضح 4) سبق تخريجه .
(5) آية (17 -18] سورة الذاريات 6) أية (16) سورة السجدة (7) أية (31) سورة الرحعن لبوهة العخينة 311 لى الحى القيوم ، يوم يخرج الزقوم والصحف والدواوين ، وتجد كل شئ مسطرا عليك ، فتجد كتابك يا هذا هنييا لك إن اخنته باليمين ، وترص اعمالك كما هو قول نعالي : ( فأما من أوتى كتلبه بيمينه فيقول هلؤم القراوا كتلبيه إنى ظننت أنى للق حسابيه فهو في عيشة راضية ) (1) وأما من أوتى كتابه بشماله فهو في شدة الأهول وضيق الأحوال والسموم والجحيم والعذلب والآلام والهوال عظيمة واعر شديد جدا [ ووجدوا ماعملوا حاضرا ولا يظليم ريد أصدا ) (2) فليس من ضيع نهاره وعمره في البطالة والنسوف ، إنما دلك غفلة وخوف ورجيف فانتبهوا رحمكم الله من غفلة النوم والرقاد قبل ان يوقظكم البعض ليوم الحسساب والجدال وتجدون أعمالكم مسطرة وأسطاركم مشهرة كتمان ما كنتع نكتمون ولخفي خفي م ننم نستترون قد نودى عليكم بالصريح والنوبيخ فلان عمل كذا وكذا ، وكان يستتر ن الناس ولا يستتر من الله ، فلان اقتحم العهالك والمعاصى ، ولم يفكر في اخذه بالنواصى فلان كان مرتكب المحارم والكبائر والموبقات والعظائم ، ويشرب لخمر ، ويسمع الطرب والزمر ، ويحن إلى الغناء والنصب ، وإلى الدف واللعب ، كان ممن يسمع الردى والمنكور في الشرع ، كان يصم عن سماع المواعظ ويهزا بالمواعد كان لسانه يفترى ويتجرأ ، وشفتها تمص لقداح الصهباء ويتحرك في طلب الردى شعره ينشره لإصطياد الفواحش ودنوه لمواقع النجائس ويديه ولسانه فاحش وقلبه هاجس وطرفه يعطف ويعيل ويحرف إلى صيدلته كان لص سارق أو منافق أعين عن الطرف ؛ فإن الطرف له سرقات وسهام يجليها للقلب فإن القلد زناه خفى نوى نية بعكيدة النفس ، وأن يصبر على صميع يؤذيه معصينه (1) آية (19 - 21] سورة الحالقة (2) أية (49) سورة الكهف (3) في المخطوط 5 المهاكد 44 ، والمثبت هو الصواب لبومرة العخيفة 12 - فيكنب ثك يا هذا قوله تعالى : ( يوم تجد قل نفس ما عملت من ضير عضرا )(1) فاعتد للغاية ، فإن الله تعالى يقول : ( لا يغدر صغيرة ولا كبهرة إلا اعصاها ) (2) ويقول عز وجل : ( ما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض لا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في قتلب منبن ) (3) فامر بالصلاة والزكاة والجهاد والغزو والصوم والصدقة والبر والطاعة والغفران والرحمة وصلة رحم والكللم الطيب ، فإن اله تعالى يقول : ( ومكل كلمة طيية قشجتر4 طيب صاما ثابت وفرعها في السماء(0) تؤتى اكلها كل حين بإنن ربها ويضرب الله لأمثل للناس لعلهم يتذكرون(25) ومثل كلمة خبيئة كشجرة خبيئة اجتؤت من فوق الأرض ما لها من قرار 9(4) واعلم ان الله تعالى أمر نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالتبش ، قال جل ن قائل : [ وتبتل إليه تبتيلا ) (5) فامر يا هذا بالمعروف ، واجذب الخلق إلى طاعة الله لاراد شارد إلى الله خير من الدنيا وما فيصا وخير من عبادة عابد سبعين سنة صيامها وقيامها فإن الله نعالى يقول في حق قوم لا يأمرون بالمعروف قوله نعالى : [ كاتوا لا يتناهون عن متثر فعلوه لبس ما قتوا يفعلون )() وقل سول الله صلى الله عليه وسلع : ((إن لم تأمروا بالمعروف أوتنهوا عن منكر ليوشك ان يسلط الله عليكم عدوا ظالما لا يوقر كبيركم ولايرحم صغيركم) (1) آية (30) سورة أل عمران 2) أية (49) سورة الكهف 3) آية (61) سورة يونس .