تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كن يا ولدى والله ما أرضمى اللعب لأحد من المخلوقين ولا أرضاه لد ، فان أخذت وصيتى بقبول كما ذكرت لك ، وجهنت في سرك وعملت في سرك وعملت ى جهرك ، واتبعت طريق هداك ، وأخلصت لمولاك ، فلتسمعن كللم شيخك وان الموهرة العخيفة كنت بالمشرق ، ولنبصرن شيخ شخصه ، وان كنت بالمغرب ، فعهما ورد عليك تباين لك من مشكلات سرك أو منوعات وادد باطنك ، أو يساررك ، أو شى ستخير فيه الله أو لحد يقصدك ، أو رأى تحبه أصدا ان يسترشدك توجه وجهاد وأصف سرك واطبق عينك ، وافتح عين قلبك ، فتري شيخك فتستشير5 في جميع لمرك ، وتطلب حاجك فمهما قال لك فاقبله ، وامتثله وإن صقلت محل تدبيرك والذي عليه مدار دورك اجمع عليد فيه شمس أنوار وضياء ، فتجلى في الضحى فى سعاء سمو الأسماء الإغمام في صحوها ولا هوى في معينها بل روق ورونق وف حلت ردائها ، فأبصرت وتعالت ، فسطح النور في سماها وحماها وثزراها ودخل النور النجش المغلوقة فتروها والضياء البقع المعكوسة فعمرها ، وتعاظع معناها ، قال الله تعالى : ([ أغطش ليلها وأغرج ضعاها ) (1) ثم يطلع قمر الأقمار ، يعنى قمر الأسرار يعنى قمر المعرفة ، فيسطع نور الهدالية ، ويتجلى بين الكواكب الرنتبة ، وتبهج نجوم الزينة ، فإن طلب مستقر السمع يتشبث بنيول سماء ليسمع من سر المعنى فيرجم بالكولكب ، ويرمى بالشهاب الثاقب ، فأول سيطان اعرفك كيده ومكره الشيطان العريد الغوى هي النفس النى تحت الرفاهية الزينة السمعة والرنتبة والحلال والحلى كلما رقت ، وكشف لها ورأت ، كلما ادعت فعندها علوها مع دعواها فهبطت ووقعت وكلما رفعت وطلعت كلما انعكدت ما أظلم النفس ما اغواها قط ما تحب طاعة مولاها فإنها إذا كانت كذلك وجد بليس إليعا سبيلا ، وجر حولها نيولا وسوس يفل عزمها ويثلف شد حزمها .

ويقول : ما هذا التعب والنصب ، وماهذا الشقاء والكد ويقسعم لها قسما باطلا ، فإن حكمت النفس بهواها ، مالت القلب إليها ووسوست وسوس الشيطان لها ، وقالت (1) أية (29) سورة الذازعات البوصرة العخيفة لقلب دعنا تكن مستريحين ، ونرنع ونلعب ونلهوا ونطرب وإبليس يحوى ويغوى ويأمر بالكذب ، ويحسن لها اللهو واللعب والطرب ، حتى إذا انقادا له فأشدهما أشد نمكين ، وقاسعهما إنى لكما لمن الناصحين وحلف كما حلف لآدم زور ودلاهما بغرور ، فاهبطهما عن رتبة البهاء والعلا ، وخلع عليهما أبواب الشقاء ونزع عنهما لنواب السعادة والتقى ولدى ان كنت تصوم الدهر أو نقوم الليل وتعامل معاملة أو لك سريرة للاهرة أو لك معاملة خالصة أوجد في الطلب ، أو لك كد في النصب ، فلا تدع ولا نجول ولا نقول إلا انك علص ومفلس وتوبخ نفسك ، ولحذر غرورها وزورها لا تسمع منها ؛ فإن في الحقيفة والطريق لو صام أحدكم حتى يعود كالشن البالى ، و قام حتى يعود كالونر ما قام بضوء البصر وفي الجعلة إن صمت ، فهو الذو صومك ، وإن قعت فهو الذي أقامك ، ولن عملت فهو الذي استعملك ، وان التقيت فهو الذي وقاد ، وإن ارنقيت فهو رقى نولك وليس لك في الوسط شى إلا أن تعرف بأنك عاصى قط ما لك حسنة ، وهو صحيح ، من لين لك حسنة ، وهو الذي أحسن إليك ، وهو المولى وهو الحلكم إن شاء قبلك ، وإن شاء ردك أو شاء بطأ عنك عذبك ، فإن كثر العمل مع يقين ان العمل ينفعك ، أو تطلع فتقول عملد يجعيك أو نعجب يوم بنفسك فتسقط من عين ربك بوك آنع اعطى منزلة القرب والولاء ومحل الإصطفاء ومكانة الإجتباء علعه علم الأشياء ، وأطلعه على جعيع ما كان وما يكون في الأرض والسماء ، فعلى خطرة واحدة أو برة بعد أن قال في حقه : ( وعلم آدم الأسعماء كلها )(1) علمه أسماء ما في الأرض واسماء ما في السماء والأسماء العظمى ، وأسماء الأملك واسماء الأفلاك ، وعلمه القصعة والقصيعة الصبة والصبيبة ، فلما حصل (1) أية (31) سورة البقرة البومرة العخينة مخالفة واحدة بعد حلى وحلل وتيجان الكرم وذوائب اللؤلؤ والجوهر ، وحلل الإحسان ووشائح المن والإنعام ولبس ثوب المهابة وعليه اظهار الجلالة والوقار ريلوح بطلعة بعجته مخرق الأنوار بعد سجود الملانكة الكرام طانفة تحمله وطائفة سجد له وصورة بهية أوجده في الجمال ، قويمة في القوام ، عالية في الرتبة نصمرفة في الأحكام ، مطلعة عكى علوم جميع الأنام والغلق مستتيح لها الجنة جعيع لرزق ، ناظرة إلى عرش الرحمن الحق قريبة أعلى من جميع الخلق ، أمر الله صلحب هذه المكانة إن لكلت شجرة الغلد طار التاج من مكانه ، وتسقط ن منزلة الرفعة وتوبخ لك الملانكة بعد ان قال له : لا تجذع (1) فيها ولا تعرى ولا تظما فيها ولا تضحى وان لك الحلول ، ولك العز والنفوذ ، فما برح عدوك وعدو أبيك من قبلك لما ويوسوس ويعكس عليهما حتى اسقطهما من منزلتهما ورماهما بالمحنة وطفقا يخصفان عليهم من ورق الجنة فسقط التاج عن رأس وهوى ، وانزع لباسه عن جسده ونادى عليه منادى الاجماع : اسمعوا وابصرو يف بعد قربه وهي نسان الإطلاع والإطلاق والجمع ينادى عليه (وعصنى آد به نودي عليه كما نودي على إبليس بعد أن كان طاووس الملايكة وكان لعرش من الحفدة وما بقى شبر في السماء ولا شبر في الأرض حتى سجد علي بجدة ، وبعد ذلك ادعى في سجدة وأمره (2) أن يسجد لما خلق بيده فزعم أن لغير الله لا يمكن سجوده وكيف بمن هو أوحد الزيق أوحد الطريق أوحد النمزيق أرفع المكانة اقرب من جميع خلق الله أن يسجد لغير الله وأعلم أن أمر الله طاعة ، فإن لمره فلو امتت كن طانعا وذلك نفسه سولت له وقالت : أنت أوحد العبادة صفوه الخلافة طاووس أملاك السماء ، أوحد أهل العلا ، مخلوق من نار ، من نور من الحمأ المسنون ، ولك عبادة ولك منزلة ، ولك فنون ، وهذه طينة سوداء من (1) كذا بالمخطوط 95 تجزع 45 ، والذي في الآية الكريمة 55 تجوع (2) في المخطوط 55 امراة 45 ، والتصويب من المحقق البوهرة العخيفة 06 سلصال من فخار فتسجد الأنوار لطينة الفخار لقد يكون ذلك كسر لا انجبار وفضيحة وعار بين يدى الجار ، ومعيرة بين يد الأملك ، ورفعة لمن إستجد له وكيف ذلك يكون وأنا لكبر منه نكرا وأطول منه قدرا ، وأعظم منه أمرا وأوفر منه سرا وأكثر منته ذكرا وأطول منه عمرا وأنا وأنا وأنا ونعود فنعوذ بالله ن مدلخلة العناء ، أما أبونا أدم لما جرى ما جرى ، وامتحن بعا سمعة مى الكتب مسطرا ، فدعا الله أن يقبله من تعبه وذلك العناء فأجرى الله على قلبه وله ( ربتا ظلمنا أنفستا ]) (1) فتاب عليه ، وقبله وأخرجه من الجنة والنزله من العنزلة الى هذه الغبراء القفراء ، وما كان بها ورقة خضراء وأوصاه على عدو بين له مكانده وعرفه مصائده ، وذلك عبارة لمن يتفقه ، وصلى الله على سيدن محمد واله وصحبه أجمعين ومن ح لام ععبيدنا وضيغفا وقدوننا إله الله تعاله جبده ابواهيم الدمصويته وضي اللع عدد] لشالى : يا هذا انقش على صحفة صفيحة صفحة لوح خدك توراة درسك .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٨٩