تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) نتخذل : تتخلى عن عونك ونصرتك . ((المعجع)) ، ص (188) (4) بلقع : خال من كل شي ، وجمعه : بلاقع . ((المعجم)) ، ص (62 (5) تتقعقع : تحدث صوتا عند تحريكها أو التحرك بها . (المعجم)) ، ص (51٠) البوهرة العخيفة ٣ أتوا بك إلى للحد يا له من لحد ياله من مصرع عشروا وجهك الحسن الذي كان يتوقى من الحر والبرد ، الذى كان (1) ل بريق يلمع وحثوا عليك خمس أرادب تراب أو أقل ولم يخافوا عليك بعد وفك من بعوض أونباب يلمسكم أوغبار في عينيك يقع ، رجعوا وخلوك رهين مسك (3) وخليف همك ، وقرين عملك ، وأسير سعيك ، وملاقاة متكر ونكير ، اللدود لأعضائك يقطع ، والقبر قد حصرك وروحك عند خالقك إما خير ففي لجنان نرنع وإما شر ففي الجحيم ونار تلسع ، نسوك لقاربك والله من يومك فالدود يقسمك وهم يقسمون مالك يا من عمره في حب الدنيا ضيع أينفعك مالك أو ولدك خليته لمن ييحسدعليه ، لما لا قدمت ما ينفعك ، أما علعت أنك تخليه ثم والله لتسنلن عليه ، من أين اكتسبته ؟ وفيما أنففته ؟ وفيما ضيعته (4) ؟ آه (5) .٠. ماذا تتجرع عطى كتابك بالشمال مع شدة الأهوال ، وأنت في أنحس (2) الأحوال فيأمر ك إلى سجين والعذلب المهين ، والحيات والعقارب لك نلسع مع شدة الكرب والغم والحر وعظم ذلك الأمر ، فنقول : ارجعون فيقال : لم ترجع ؟

شباب البكوا على أنفسكم ويا كهول الشيب لكم رسول الرحمن ويا بيوخ ادعوا بالويل والأحزان ، واعبدوا الله قبل أن تدرجوا (7) ف لأكفان (1) هذه الكلمة ساقطة من المخطوط .

(2) في المخطوط 55 رهن 3) رمسك : قيرك ، وجمعه : رموس / وأرماس . ((المعجع )) ، ص (277) (4) اصحيح] النرمذى في : صفة القيامة ، ب (1) ، حديث (2416 - 2417 (5) في المخطوط 55 أل« » (6) أنحس الأحوال : أسوأها . ((المعجم)) ، ص (6٠5) (7) تدرجوا : تدخلوا وتواضعوا . ((المعجم)) ، ص (224) البوهرة العخيفة 44 وكذلك أننم ما أشد عذابكم يا نسوان فالمواعظ للجمع نتذكركع بيوم الجمع يا من كلما زجر عن المعلصى فل زدجر وكتب عملك والله سطره (1) الملكان وعليك تثبت ، أما تعلم أن كنوس المنايا دائرة أما تخشى من أمر بيحدث ، أقسمت بالله إن في الدنيا لعبر شمس وقمر تبصر فاسرع وابك إلى الذكر والحمد والشكر ، أقسع إبراهيم بالله وليس فى يمينه عنث ، فانظر إلى السماء وسمكها وارنفاعها وعلوها ونجومها وأبرلجها وارتجاجها والسحاب وودقها (2) والبحار ومائها ولؤلؤها وصدفها وجوهرها ومرجانها الأرض وفولكهها وأنهارها وبنائها كل ذلك دال على وحدانية ربنا وأنه قديم أزلى كل شي دونه محدث ، خلقكم ورزقكم ومن العدم أوجدكم ، فأمركم أن تعبدوه و!

تفربوا المعاصى والزنا والخعر ، فإنه رجس .

ما هذا النلبيس والتدليس والإعجاب أخلص لله قلبك وعملك ولا تجعل عدك عن الله هلاك في دينك وآخرتك اعبده حتى يطلع على قلبك و لا يراك تطلب مالا ولا حياقولا بنين ولا نعما فحينئذ يجيك ، فاصبر تنال قصدن وانقيه ما استطعت ، قسم عمرك رزقك فلابد ما قسمه يصمل اليك على رغمك انعنتذر ونقول : إن نسببك في الدنيا هو عذرك فتبرأ يا هذا من هذا نبين صفات وتبين نكث ، إحذر البغى والغى ، ولا تتعلق من الدنيا بشين وإحذر من أهل العبث (3) واحسن الظن بالله ، واعبد الله ، وتوكل على الله ، واقبل وع 4 5 اسمع وعظى وفعلى وما أنا لك أحدث ، وأقرع بابه عسى أن تكون من أحبر (1) قى المنطوط 95 صطره 95 بالصاد المهملة في اوله .

(2) في المخطوط 55 وونقها ققوالمنبت هو الصواب ومعناه : مطرها . (المعجع)) ، ص (664) 3) في المخطوط «5 اليعث ،5 ، والعنبت هو الصواب .

(4) في المخطوط 55 وعى 44 بائبات الياء ، والصواب حذفها ، وهذا معلوم واضح 5) في المخطوط 55 وعظى والمثيت هو الصواب لبوهة العضينة اقرعه بنذلل وخشوع وبكاء على ما صنعت ودموع واندلج بسجود وركوح وخضوع وقنوع والزم الصمت ولا تتفث أنت ياعامى الطباع فأعمل ليوم نعطش فيه ونلهث ، إنما الدنيا شينان رجل رشته ورجل لك يورث ، يا من حج البيت واعنمر وطاف ولبى واجتمر ونعسك العروذ وقبل الحجر أبشر إن حفظتها فإنها يوم القيامة يؤتى بها لها قوانع من ذهب قوانع من فضة وسدرها عليها فيأمر الله الخلق الذين حجوا اليها أن ينعلقوا بها يقبلوها فتهتز فترمى لكثر من عليها ، فمن حفظها حفظته وفي ذلك مسكنه يأمرها الله أن تدخل الجنة كالعروس فحافظها له جنة ونهر في مقهد صدق عند مليك مقتدر ، وناكث عهدها فترمى به إلى سقر ، وقد تقشفت ونشعثت وحياته دضه وسمها له فيه ينفث ، يا مصلى أن كنت تصلى فاعندل وأصلح صلانك وسجودك وركوعك كمله ، وكلك الوضوء فأحسنه ولا ننستعجل ، وانظر ولا نفت ولا تننقل ولا تتحرك ولا نبنسع ولا نتكلم ولا تحك قدما بقدم ولا ترفع راسك لا تتململ ، ولا تنفخ ونأدب بين يدى الله ، ولخلص بلطنك لله ولا تحلى وفى طنك شبهة ولا حرام ، واستغفر كأنك تنظر ربك ، فإذا لع نتظره فإنه ينظرك وأقبل على الله بالمحافظة وتثبت على هذا الصراط عسى ان يقبل منك ذاك العمل احفظ فرجك ، وأد فرضك ، وأف عهدك ، ولقض وعدك ، واخفض لسانك، واشتغل بشأنك ، ووبخ نفسك(2) واقل في عينيك عملك ، ولا تتحدث حتى يملأد لله قورا وسرورا شم بعد ذلك فللعلم نرث اقرا القرأن تؤتى بكل حسنة عشرا (3) واعبد الل 1) في المخطوط 55 وتشفقت ، 2) في المخطوط 55 وبوح بنفسك 45 ، والمنبت هو الصواب 3) ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : ((من قرأحرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة عشر أمثالها)) . اصحيح] الترمذى في : فضائل القرأن ، ب (16) ، حديث (291٠) لموهرة العخيفة لعظيم لك أحرى (1) وتقديرا وجهرا نتسعد دنيا ولخرى وتكون من أهل الآية لذين قال الله في حقهم : ( لهم البشرى ) (2) واسنتغث وتغوث ، واعلح أ ذه دار سوء ليس فيها لحد يقيم ولا يمكث أذا اردت أن تسلك طريق النساك والسلف خذ يا هذا عساك أن توصل إلى الجنة وتدلج فيها وتكسى خلع الكرامات بالسعد والاقبال تنسج ان حضرت في العضرة أعطيت نور المكاشفة فقل ولا حرج ، يرفع لك في السماء قدرا ، ويعظع لك أجرا وبالحكمة تتوج ويتجوهر قلبد يوقد فيضى عليك ويسرج فتمشى في نوره في الظلمات ، فيبقى فعلك كله حسنات بلاسينات فأنت في البركات قد حفظوك من المخلوقات ، لو أطعته أطاع لك لكاثنات فنورك يوم القيامة على وجهك يبلج (3) فتعد من المقربين ، وتعسى من المحسنين ، فتأتى يوم القيلمة ولك نور وضياء كضياء الشمس ، بل أبهج فانقذ فسك من الضلال حتى نمسى من الرجال الذين بهع ينزل الغيث ، وينبت الشجر يضرب بهم الأمثال الذين يلتون يوم القيامة وعلى وجوههم نور يبهج ، اصبر لى كل شي من ضيق ونكدر ونقشف وتزهد وتمزق وتقطع لكى نتال بوم القيامة الفسحة والراحة والفرح لن كنت سجونا في الدنيا فغدا في مروج الغفران تمرح نه(5) في حب الله تعالى ، وفي بحار محبته ، ولخش يوما تتزلزل الأرض وكل فيها يخر.

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٩