تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وأيضا من حلم صبدنا وشبينن ودان الماة والدبن ععبدد ابرواهجع الدصوفي القوضو العدلجه وضه اللدعنه?? فال : بدرا فند المسلت من أوصافهم تعطرت أرواحنا بأرواحه تكملت(4) أوصافنا بصفاتهم اسمع يا عديم العقل والرشاد ياكثير الجهل والعناد أما تعلم أن ربك بالمرصاد من يغلق دون خالقه الأبواب ، يا من يخطو بالمعصية والفساد ، أما تخشى من عذاب وسوء المنقلب والحساب وهول (5) المطلع والعقاب وتنحدر من هذه الدار إنها دار ذهاب ومصيرها إلى الخراب ، فهي خوانة مكارة تتزخرف يزخرفها ) آية (82) سورة الأنعام (2) أية (8) سورة البينة .

3) آية (157) سورة الأعراف (4) في المخطوط 65 تكلمت 55 ، والمنبت هو الصواب .

5) هول الطلع : فزعه . (المعجم)) ، ص (655 لهوهرة العخيفة 1 تتزين بزينتها وتتبختر (1) وترفل (2) في أزيالها وترخى ذوائبها بذوائبها حتى إذا لحد لخنطف بذؤابه من ذوائبها فأصرعته فجعلته نحت كلكلها في التراب فن كاز قيا فيلقى في قبره حفرة من نار ، ويأتيه ملك تنين أسود قبيح الوجه ، منتن لرانحة والأثواب بيننتهره أول كرة يأتيه الملكان يكلمانه بكللم فطن ويفز عانه بصفانهما وأبصار هم (لعيين (3) أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف ، وهما بأنيابهما للأرض يحرثان فيقولان : من ربك ؟! فإن كنت من حزب الشيطان ومن هل المعصية والعدوان فتقول : أننما ربى أيها الملكان فيزمجران عليك وبلتقيان ليك بضربنان فنغوص في عذابهما إلسى نحت الثرى ، ثع يطبقان عليك قبرى ويضيقان عليك لحدد ، حنى نخنتلف فيها أضلاعك ويفنرش تحنك من الجحيح يفتح لك باب من النيران ، ويقال : ما نقول في الرجل الذي بعث فيكم ?! يقول : أدرى ما كان ، فينادى مناد من قبل الديان : كذب عبدى فلان لأقبل لك شينا ولا افتح لك أبواب الجنان ، ولا لك عندى يا هذا وإن نكن من أهل الإحسان الصحاب التوفيق والقرأن الذين إذا حضرته الوفاة اتتهحم ملانكة الرضوان ووجوههم كالأقمار ، فيجلسون عند رأسه ، يخرجون روحه كنفحة المسك الأذفر فيجعلونها في حنوط من الجنة ولكفان ، نم يستفتحون باب السماء الدنيا ، فيفتح لهع باب العلك الديان ، فكلما شقوا صفا من لملائكة عجبوا من نلك الرائحة فيقال : هذه روح فلان بن فلان إلى أن وضع بين يدى العلك الحنان ، فيقول : اكنتبوا كتابه في عدن واعظموا له الشأن 1) تتبختر : تتمابل وتتثفى . ((المعجع )) ، ص (38 2) ترفل : تتبختر . ((المعجم)) ، ص (272) (3) في المخطوط 55 العينان 44 ، والمنبت هو الصواب الموهرة العضيفة م نرجع الروح إلى أن نرى فوق بيته وسلم الأكفان ، فإذا قيل انصرفوا حاضرون (1) فيسألانه فيقول خيرا واحسان ، فيقولان : من ربك ؟ فيقول : الل ربى عظيع الشأن ، فينادى منادى من قبل الرحمن : صدق عبدى فلان ، افتحوا ل ابا إلى الجنان ، ثحم يلتيه ملك نقى الأثواب حسن الألوان ، فيقول : من أنت الذى دتنى سرورا على سرورى ، ومن أنتالذى زدتتى لمانا ؟ فيقول : أنا عملاك صالح أبشر أيها العبد الصالح لك الأمن والأمان ، ثم يوسع عليه في قبره على قدر ما عيناه تريان ( ومن لمه وضه القه ننعاله عند ] ال : يا من قتل نفسه ولم يسمع ، يا من اشنغل باللهو والزهو والسرور وللغنا يسمع يا مفتون ، يا مغبون إلى متى نرجع ما خلا للوعظ مذك موضع أين أبلؤك ، ن جدودك ، لين من كان قبلك من الملوك ، أين " نبع " أكلهم والله الدهر ولع يجدوا منه ملجأ ولا وزر ، سابق قبل البلاء بيسابق وتتخذل (3) فرائصك ، والعين ندمع ، يقبضك ملك الموت ولا يرحمك ويعود مكانك خراب بلقع ، ويعود مالك وارثك ويشتت جمعك ونود أن ترجع إلى الدنيا ولو ساعة واحدة من نهار فل ترجع وجهزوك من مالك بعشرين درهما أو أقل وحملوك على الألوح تتقعقع (1) في المخطوط 55 يا حاضرين 44 ، والمثبت هو الصوا (2) في المخطوط 55 تران 5ة ، والمثبت هو الصواب .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٨