ننا فقراء إلى الله ، وما أفقر العبد المملوك وما أحوج ، صن عرضك حي ربخك الملانكة ، وفي النار طرحوك ، ولع نجد من حرها مغرج ويشخص (1) في المخطوط 5 أجرا ،ة ، والمثبت هو الصواب .
2) أية (17) سورة الزمر (3) يبلج : يظهر . ((المعجم )) ، ص (6٠) 4) يبهج : بفرج ويسر . ((المعجم )) ، ص (64) 5) في المخطوط 5« فتيه 45 بإثيات الياء ، والمثبت هو الصواب .
البوصرة العضينة 7 بصرك ولسانك ينلجلج (1) تطلب أن يندفع عنك غم جهنم ، فلم يندفع ولا عنا فرج ، تجلدك ملايكة العذاب ومالك يزعج ، فإن كنت من أهل الخير فنورك يضي عليك يوم القيامة ويسرج لقصد باب مولاك ، وعليه عرج ، وصلى الله على سيدنا محمد القمر البدر الذي هو بتاج الوقار منوج ، والذي كان له جبريل بالوحى ينزل ويعرج ، صلاة يذهب بها عنا الغع والهم ، وبها من الشداند يفرج لاوأبضا فال صبيدنا وقدونننا اله الله - نتعاله - بوهان لماة والعبين العالم اللقعطب الضوث الضود الجامع مععببد بواهيع -وعمه الله - ووضه عنه وعنابه لا قالى :سللم يفرج عقد ظلمة الغموم ، ويذهب كثيف كثرة الهموم ، ويزيل ضرر الحر والبرد القر وييسر سبيل البر ، ويوصل إلى نسيع البحر بنسيع الفجر ونستمح لجنوب بنسيع رلحة تصمل إلى القلوب ، وتتكيف من عليسع خبير ، ومولى قدير بليل عظيع كبير سميع بصير لطيف رؤوف كريع عطوف حنان منان جزيل لإحسان كثير الامنتان رحيع رحمن محسن للنقلين (2) خالق الأكوان ، مدبر إنسان والجان خلق الللف والرأفة وأنزل من السماء الرحمة على قلوب عباده وأنسهم بالمنة وأوسع عليهم ضيق الكرب ، وفتح لهم ما أزدحم من النواب وخصهم بتحف الكرم ومنحهم جزيل النعم وابنلى كرامهم (1) ينلجلج : ينقل ويتتردد في الكلام . ((المعجم)) ، ص (552) .
2) في المخطوط 55 للثقلان 55 ، والمثبت هو الصحيح ، هو واضح البوصرة العضينة 48 - فأول ما ابنلى الأنبياء والأولياء والأملاك وقطع جسم أيوب قطعا البلاء فقال : ( مسنى الضر 4 (1) تتلذذ بالضر ونعمه بالدود وكان يرع جسده ، فلما قده (2) قال : (مسنى الضر4 فعلم الله جهد صبره ، فأثنى عليه في مره قل عز من قائل : «( إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أولب 4 (3) ، والبنلو كريا بالشق والنشر فتأوه فنودى اصبر لبلاننا وإلا محوناك من ديوان النبيائنا، البتلى يونس بالحوت وإبراهيم الخليل ابتلاه الله بذبح ولده اسماعيل ، والبلاء يقع الأكبر فالأكبر وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه والتابعين أجمعين ييي اشا بذا ممافتح الله تعالى به - وبه ثقتى - من فتوح الغيب من رياضة النفس في عظيرة القدس إذ جالت ، ففلض من بحر جوهر النتر ودر النظام وفصيح اللفظ لنام من فتوح الغيب مما ينبت به الإيمان ويذهب الريب ، فتح الله به ببركات نعبيه محمد سيد الأولين والأخرين - صلى الله عليه وسلم - فتح به على قلب سيدنا وشيخنا وقدوننا برهان الملة والدين علامة الزمان فريد الوقت والأوان في سلوك طريق ميدانه (4) جوهرة السلك ودرة الفلك وواسطة العقد ولسان المتكلمين من بحر العلوم بأقوى قواعد النمكين هداية العارفين منهج المحبين حجة البالغين حجة المتورعين مفتاح القفال غوامض عجائب معنويات معانى اشارات محفقين معبر رموز مجملات المفتين ، ظريف طريف ، ريحانة وجود الواصلي 1) آبة (83) سورة الأنبياء (2) قده : شقه وقطعه . ((المعجم)) ، ص (491) (3) أبة (44) سورة ص 4) في المخطوط 55 بندلته 44 ، والصواب من المطبوع البدهرة العضينة الفقير إلى رب العالمين الذي أقلمته القدرة وربنه العناية الربانية ، منذ كان ابن تمس سنين سيدى إبراهيم بن ابى العيد بن قريش العدلجى القرشى الدسوق رضى الله عنه وعنا وعن المسلمين به قال : حمد لله الذى لخنرح الأشياء بلطيف قدرته فأحسن فيما لخترعه وألف الالجساد لكثيفة واللطيفة من عدد أحاد الجواهر وجمع ؛ ليعترفوا له بالوحدانية ويستدل على جود الصانع بما صنع ، فالعارفون ولقفون تحد ظلال جلال أفنية ابنية الور يس لهع مجال في بيداء الكبرياء غير أن حماه رحب مننسع فهم إن هموا بالذهاب عن الباب ساقتهم قيود المحبة فعز عليهم الرجوع وامنتع فمنهم كانعم محبنه قد كف كوى لسانه وقطع ومنهم قائل إذا لام عذولى ذر المللم ودع أليس قلبى مأوى محبته ؟ فكيف ما فيه وهو قطع ! ، هم حرموا النوم من عينى والمنيم لا يرجوا مجوعا (1) إذا الغلى هجع ، لهم عيون نتبكى ولا عجب من جفن صب (2) إن بى ودمع ، بالباب يبكون والبكاء إذا كان خليا من النفاق نفع ، تشنح فيهح دموعهم وإدا شفع دمع المتيمين شفع ، فبينما هم حيارى بين الخوف والجز مكارى من شراب البأس والطمع إذا برز ععليهم فمر السعادة من فلك الإرادة تجلى في سر أسرار قلوبهم ولمع شم اوقفوا على بسلط الانبساط فأفيض تليهم من ملابس الأنس اشرف خلع لكل خلعة منها طرازان من الأمان م لبسهما أحد إلا ارنفع ، رقم كتابه العلم الأيعن ? إن الذين سبقت لهم منا الحستى ])(4) ورقم كتابه العلم الأيسر ( لا يعزنهم الفزع ) (5) فسبحان من [1) هجوعا : نوما . ((المعجم )) ، ص (645) .