لظالمون يدكدكون في الدنيا والآخرة يأكل أعينهم الكلاب الفسقة ، لهم المقت ن الله ولهم العذلب ، الزناة لهم بنس العنقلب وبنس المشوى ، اكلون الحرام لكلون في الآخرة النيران وفي الدنيا لا يقبل لهم دعاء ولا يسمع كلم ، تاركون الصلاة يقلل الله ارزاقهم ، ويذهب بالنور من وجوههم ، ويقلع سيما الصمالعين من وجوههم ، ويقل البركة من أعمالهع ، والبركة من أرزاقهم وإن ملت تارك الصلا بدوا قبورهم حفرة من حفر النار ، ولا يقبل الله لهع دعاء .
الحس ود لايم النعام فى آثا المغتاب في عذاب والكذاب بعيد من الملك الوهاب ،والمراثى بعيدمن الباري (1) مكارم الأضلاق [للغرانطى ] (150 لموهرة العخينة 00 العدعى مبنلى والزانى محروم بركة العطاء ، واللاغى مقرون بالباضى ، والبغى حرم ، ومن بغى بغى عليه ، ومن ارتكب العحارم كان في بحر الهلال ، ومن كان في الإفاد والشك والإنثم ، وشرب الخمر والغناء والزمر والطرب والعود القينات والمعازف .
اركب يا هذا طريق الإستقامة ، وتجنب معاشرة أولى المقال والجدال إلا تكون العلماء الراسخون ، والعارفون العفسرون ، والبلغاء المستتبطون ومن لجتمع عليهم علم الشرائع وعلم الحقائق ، ولما التراب الحلال فهو السكر من الح (الضوف من الرب ، فعا كل من قال نال ، لكن المقلمات على قدر العنايات السابقات والسعادات الأوليات وافهع يا ولدى أن طول هذه الأوراق لا تغنى ، إنما البلاغة في ذلك والخوف من الله يورث الجنة ، فيا هذا إستعد ليوم العرض والوقوف بين بيدى الملك رؤوف ولا تتشاغل عما فرض عليك ؛ فلا نكن جاهدا فيما يصبح نافذا واسع في عمل ينفعك ، كما حكى عن بعض السلف : مررت بأربعين رجلا في مجلس ذكر فتذاكروا الله ، وتليت عليهع أيات الله ، وتفكروا في العوت والحساب ، وهول لعطاف الأكبر والعرض والماب ، فماتوا عن أضرهم فيا هذا يكفى من الموحظة صدق الإيمان والعمل بطاحة العلك العنان المنان رحيم الرحمن ، فإن من اقبل إليه اقبل الله بجميع الخيرات لديه وفتح له بفتو الإرشاد ، فإن كنت ولى حقا ومتبعى صدقا فلخلص لله رقا ورقا ؛ فإن هذه طريقى من احبنى سلك تحقيقى هذه موعظة لكل السامعين ولا ولأولادى اجمعين ، أما سمعتم قوله عز وجل : ( إن النه اشترى من المؤمنين أنفسهم ولموالهم بان لهم الجنة )) (1) فالفقير الصالق من يطعم ولا يطعم ومن يعطى ولا يعطى ولا يأخن 1) سبقت العوموة العخيفة .1 ومن لا يلمس الدنيا ولا عروضها ، فإن الرشى في الطريق حرام ، وشيخكم قد ليع الله تعالى أنه لا يأخذ لأحد فلسا ولا درهما ، إنما لمركم بأمر الله ، لا لغرض نيوى ولا لأتأئم ، وليس دعوى إنما المرجو سلامة النمة .
واعلموا يا ولادى ، ويا جميع الحاضرين لجمعين إن من استحسن في طريقى أخذ شي ومن لعب به هواه ، وسولت له نفسه هواه بزهوها ، فقد خرج من لريق شيخه ، يا جميع لولادى اعلموا أن لوساخ الدنيا نسود القلب ، وتوقف مطلوب ، ويكتب بها الذنوب ، ويمقت العبد بذلك علام الغيوب فإنى غير راض عمن أخذ في إجازة فسا اوحدا أو غيره إجازة ؛ فإن هؤلاء الطالبين الدنيا بالتبس خيره يععلون ويذهبون ، الدنيا خير لهم ، وإنما هى طريقي التحقيق والتصديق والتمزيق والتدقيق والترقيق في الطريق ، اللهح لن كانوا هؤلاء الأصحاب خلف فعلون ما لا أشتهيه ، ويأخذون وينلبسون ويستحسنون ذلك ، فلا تهلكنى بذنوبهم فإنى أبرأ من يدعى أو يأخذ أو يتلف طريقى أو يخالف أو يأكل الدنيا بالدين ، نعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
ما لولادى السبب الحلال فإن كل درهح من الصدقة ولخذ ما فى يدى الناس مما يسود الصحيفة ، ويملأ الأرض قساوة والفقير ما له القيام صور من صدقة.
ان الله لا يحب من يبيع سره أو يلكل عليه شينا ، والفقراء الصادقون خرجو بالجملة عنها في باطن الأمر ، وان كانوا على ظهرها وكثير منهم أوصى أن ينفق من الغيب ، فما وصى ، وخرج عن ذلك فكيف بكم بيا أولادى ان كنتم أولادى وخالفتمونى ، فأنتع كذابون كما حكى عن " إبراهيم بن ادهم 3 رضى الله عنه : لله تصدق على طفلة صدقة ، فقالت : مه يا إبراهيم إنا لا ننفق شينا لع تلمسه السماء ولا الأرض ، فكيف ننفق شيئا دغل السوق ، وضربت بيدها في الهواء فأرمت بدنانير الموعرة العخيفة (وعن حلامه وضه الله عده وعدابه ?) لولد المحب يريد أن يكون في الخير مزيد متعسكا نمتسكا لا يجيد راغب امعا فتى جيدا سامعا تابعا صديداخضعا خاشعاشهيدا سكرا جورانارخريدا ثملانا شوانا بلا جربا ولا قنديد عالا حمالا لكل هول شديدا صواما قواما في الليل بين يدى الرب المجيد صوتا منكلما ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عنتيد يرشى بحنين ويشكو بأنين ، ويطرب في الوله ويريد يسلك الأدب ، ويعذر من العجب ويجعل سفح الدمع على خديه خديد ، فإن قال قائل ان الشيخ من مريده بعيد ، فالذى قال مو الممجوب المسدول البعيد أوصى أولادى أن كان اتخذ اخللص قلبه وهو مسلع سادق في حبه ، وقد انجلى بلطن سره ، وصفى لبه وتمهد سره بالعكاشفة تمهيد ، يعلع ان شيخه معه ، وأنه أمامه وأنه عنه لا يحيد فإن صدق الله ، وخاف الله ولخلص لله ، ولحب أهل الله ، وسلم ومحى الشرك من قلبه ؛ لأن مشاركة النفأق التمليق والمملكسة إنما هى تذهب بأنوار العطاء ، وتخنم على القلب طائعا ، وتطمس على الذهن ، وتمنع مطالعات الغيوب ، وتننر كواكب شهب الرجاء فإن ور العحبة ونور المعرفة ونور الإيعان ونور الإسلام ونور اليقين ونور الهدى وتور الصدق ونور الإخلص ونور المكاشفات ونور المباشرات ونور المشاهدات ونور المجاهدات ونور العنايات ونور قوارير الزجلجات ونبات الشجر اغرس شجرنك بتقوى من ربك يكون جميع ما نكرت نمر غرسك ، وأيقن ان شيخك أنسك ى سمعك وذهنك وطرفك في طرفك وحواسك في جوهرك ، فإن استعملت أنوية ما أقول لك ليكونن مقام المشاهدة للى .