تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بديث (573) .

(3) الإمام الشالفعى : هو أبو عبد الله معمد بن إدريص بن العباس القرشى المطلبى المكي الموهة العضيفة 297 عضروا من النقائهع الى قفل التجارة لنزل اله على نبيه صلى الله عليه وسلم ان قرا عليهم (وإذا رأوا تجارة أو لهؤا انفضوا إليها وتركوك ققما ق ما عند الذ ير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين )(1) ثم قل صلى لله علي وسلم : ((لو خرجتم جميعكم لحرقتم ) (2) فافهم ذلك فهذا ظاهر الأمر ومحل السر الذي هو القلب ، إنما يجب طهارته وقال : ولخللص نية في الإضعار حنى لا ينقط اطنه الى جهة من الجهات ، ولا الى فكرة من الدنيا ، فيخرج من صلاته خسران ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلع يقول : ((ان احدكم ليصلى الصملاة وليس لى نها إلا ما عقل )) (3) فلقبل الى الله بكلينك في الصملاة ، ولا تتناول ، ولا تفكر ولا تكن الا حاضر القلب ، طاهر السر واقفا خائفا وقلبك راجف ، ولا تلتفت يمينا ولا تمالا واعلع ان الله مطلع عليك في كل وقت ولا سيما وقت صلاتك ، فان ما جاء ه رسول الله صلى الله عليه وسلع والذي لتى به عن ربه مما لمر من الحلاك وسلوكه واتباع الأمر وتحقيقه ، واجتناب النواهى العشروعة من النظر والفعل والفال والحال والمال واستماع الحرام من الغناء والأصوات المحرمة في الشرع.

انباع الحلل في الأكل والشرب والجماع والنظر الحلل ، والسهر العلل ، السعى الحلال ، والفكرة الظاهرة في آلاء الله تعالى ونعمه وعونه والصصنوعات ومن صنعها والسعاوات ، ومن رفعها والأملك وهيأتها ، والكواكب ونزينها ، اقعر ونوره ، والشعس وضياؤها وبهجتها واعتدال الكونين والملاك ، والافلك نزيل مصر إمام الأنمة وقدوة الأمة . كان - رضى الله عنه - يحيى الليل كله إلى أن ملت قال بن المهدى : ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعى فيها . ملت سنة (204) . له رجمة في : طبقات الحفاظ ، ص (157 -158) .

1) أية (11) سورة الجمعة 1) الجاع اكم /1٠ 3) سيق تخريج البوهرة العضينة 29 الجاريات والجبال ، ومن نصبها والأرض ومن فرشها وبسطها ، وكيف تبدل لأرض والسماء وكشطها والنجوم وتنائرها إن في خلق السموات والأرض الختلاف الليل والنهار لآبيات لأولى الألباب ) (1) ، ثم تكمل هيئة الوقوف الأدر وحضور القلب مع الرب ، وتكمل قرانك قراءة حسنة سالمة من اللحن في جعبيع الأشياء ، وتكمل هيآت ركعات صلاتك ، وكذلك في جميع أركان صلانك تستعمل الطمأنينة في الأركان ، ثم تركع حسنا ، ثع تسجد حسنا ، وتسترخى ثم تقوم فتجلس ثع كل ركعة بنسبيحها وركوعها وسجودها وشعارها ، وان ذلك وقاية لك وسللمة جدها تتفعك .

مخدمة الله عظيمة انما تخفف عنك ، وقد ضرب الله المثل الأعلى في السموات والأرض ، واعجباه انك تقدم على مخلوق يكون له هيبة او رفع او سطوة او سيف مطلق او امر فتصتك فرانصك ونرعد حواسك ، وتغيب عن حسك كا ذلك مما يدلخلك ، فكيف خدمة المولى العظيع العليم الذي تجلى لموسى بن عمران على جبل طور سيناء جزء ولحد من نسعة وتسعين جزءا من سع الخياط ، فندكدا الحجبل وخر موسى صعقا ، يتخبط كأنه الطير المذبوح فوالله يا ولدى لو لحضرت قلبك لاختلط عقلك وذهب لبك ، ولع تقدر تقرأ سورة واحدة من كتاب ربك ، وفيما معنا من ثقات عن ثقات من الأجناد ان بعضه كان يكرر الفانحة من العشاء إل كرة ، فلم يستطيع ان يكملها هيبة وخوفا ووقارا ، وكما حكى عن رابعة العدوية إن بعضهع كان بحضرتها يقول : قرأت البارحة ختمة من القرن ، فنقول رابعة : يا هذا ما كان في كتاب الله تعالى شي يردنك أو يردعك ، والله انى لكرر في * الهاكم التكاثر " البارحة من العشاء إلى الصبح ما اسنطعت اكمله وإذا كنت في صلاتك كما ذكرت لكم ، فلعل الله يتقبل مذك صلانك ، فإن 1) أية (19٠) سورة أل عمران الهوصرة العخينة 99 له لا يقبل الدعاء الملحون ، فان أهل العلم والشريعة يزعمون أنه نقويم الألسنة ن اللحن وفصاحتها من الدعاء المقوم ، وأما المحققون فيزعمون أنه بالصدق ؛ أن اللحان الكذاب الذي بطنه بلطن الذناب ثوب على ذئب في الألحان قول رسول لله صلى الله عليه وسلع : ((من اصلح سريرته اصلح الله علانيته) (1) وقول صلى الله عليه وسلع ((ان الله لا ينظر الى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم) وفوله صلى الله عليه وسلع ((إن الله لا يقيل كلم الكذابين ، ولا دعاء البر الببين لا دعاء المغتابين ، ولا دعاء الخاننين ، ولا النعامين ، ولا النانين ، لا الشر ابين لمنكر ولا العصاة الخالفون نبيهم وربهم ، ولا من لاط بصبى ، ولا من زنا بلمرا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلع يقول ((من أصاب رجلا فخذيه بعثه الله يو القيامة صلوبا في جذوع من نار » اللواط تكاد الأرض تخسف بهم ، وتهنز من تحت أقدامهم ، الزناة بعيدون من الجنة الطغاة مرصد لهع العذاب الباغون يعجل هع العقاب في الدنيا والآخرة الفارون ولا يعطون بما في الكتاب ويل لهع من سوء لمنقلب وسوء الحساب .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٨٧