تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدي صح الوصل يا سيدي فله هذا اليوم يوم عيدي سيدي روح القلب حياتى ومله في سعدي وتأييدي سيدي لا خوف علي عبد ومنه قدشاهدش مودي سيدي قد ابقيت افراحي له في قربلت وتأييد سيدي ها بعدك لي سيد (لنه يا غايت ص امقص ود5 سيدي بمقه يهنينى وگفه قيها ايد بيد5،5 يدي يا وحدي ومولاي ولله انت الحق يا سيدي المورة العضيفة - 28 (دده فايدة توبع الوأص تواعة وصملا» بسم ا لله الرحمن الرحيم وبه نستعين الصى بسبوت الربوبية وبتعظيم الصمادانية وبسطوة الأنهية وبقديم الجبروتية وبقدرة الواحدانية وبعوه الفردانية أن تشففى عاجلا هذه العاعة تع المجنرو للبا ركي س (لجرو وللضية فى حلرك اللطالب رص (دبر يلره (جرو للا سه قر : ( وما غلقت الجن الإنس إلا ليعيدون ) 2 (1) تع الحزء الأول من ((العوصة العخهفة)) ويليه الجزء الثانى بمشيئة ال (2) سبقر المومرة العضيفة 28 ل قةلايت ب يسر يا كريع هذا مما فتح الله به من فتوح الغيب من ريلضة النفس في حضرة القدس من بركة سيد الأنبياء على قلب شيخ المشايخ برهان الملة والذين سيدنا ومولانا وشيخت قدوننا إلى الله تعالى سيدى إبراهيع ين ابى المجد بن قريش العدلجى القرش الدسوقى رضى الله عنه وعنا به وعن جميع المسليين أجمعين ال : قال الله تعالى ( وما غلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) يعنى ليعرفون فمن عرفنى عبدني ، وقال تعالى : ( يعبهم ويحيونه (1) فمن احبه عرف ، فاذا سلك السالك في العلم طريق الشريعة والمحبة والمعرفة الحسنة أفادنه لاخللص والصدق والعلم والعقد واليقين والتقوى والحقائق والدقائق والطريق وافاده ذلك علم اليقين وعنين اليقين وحق اليقين وحقيقة حق اليقين فإذا كانت لصول هذه الشجرة في الشرع طالعة في العلم آخذة على الطريق ، فإذا سلا العلم والشريعة لفادته الحقائق والمعارف والطوالع ، فيرنقى من أصل الشجرة إلى فرعها ، فلما علموا بمنا عملوا فتح عليهم أقفال الحجب النفسانية والحظوظ الدنر وقشع عن أبصارهم ، وعن ضمائر ضملئرهم ، وعن أسرار سرلئر بصير ه ضمائرهح وجلا عنها الظلمة فقشعوا غعلية من الشجرة وهى الشريعة والحقيقة منصلة بالشريعة اذا كان العلم اولها والحقيقة آخرها مسك بها وتمسك بها من تمسك فرقوا بها ويرزقهم المعرفة والعمل بها وبعلمها وعملها فارتقوا الى اخصانها فلما رأوا في باطنها ما لم يروه في اصلها فذهلوا ودهشوا فيها لكثر شرها ما رفوه ، فطلبه لهم انوار مضاءة وظهر لهم اسرار ورأوا بها اقمار وانوار وازهار (1) أية (54) سورة العائدة (2) في المخطوط 55 قيشع 55 ، والمثبت من المحقق الهوهرة العخينة 84 ولثعار ودرر وجواهر ويواقيت وغرائب وعجايب فعنهم من عقل فتكلم عن بعضه ومنهم من سكر فما وعى ولا افاق ولا عبر عنها ومنهع من سكر فوعا فعبر عذها فلما ظهر منهم نتاج الشريعة المحمدية الذين هم مسكوا بفرضها ونفله تلافوا امرها ، حتى فتح لهم من العمل بعملها والإتباع لأمرها يبرح لهح بالإتباع نتانج رقت بهم ، يمشون بالعلم الى حيث اطلعوا عن الشجرة وعلوها وما يها فبقى خلق كثير من المسلكين يقولون ان هؤلاء الخارجين ومعاذ الله تعال لى الذين ما رأوا ولا ارتقوا فعن رزقه الله الشم والذوق والنظر الى الشجرة العشاهدة لعلومها والنظر الى رقومها والمعرفة بها والإدراك لحل معناها فعا مو مثل من تمسك بأصلها وارنقى لفرعها قال الله تعالى : ( إن الذين قلوا رينا الله ثع استقاموا تتتزل عليهم العلاتكة ل قال رسول الله صلى الله علي سلع : (( يقول الله تتبارك وتعالى لا يزال العبد يتقرب الى بالنوافل حتى احبه فات) حببته كنت له سمعا وبصرا فبى يسمع وبى يبصر لكون سمعه الذي يسمع به بصره الذي بيبصر به )) .. الحديث بكماله والله تعالى يوفق من يشاء ، واما حديث من نكلعم بغير لطلاع ، فهذا على قدر معرفته فلو عرفوا شين او حصل لهح طلاع لما وقعوا ، ولا يكون الفقير فقيرا حتى يكون عمالا يحمل ويحمد لا يؤذى من يؤذيه ، و لا يدحدث فيما لا يعنيه ، و لا يشمت بمصيية ، ولا ينكر أدا بغيبة رع عن الشبهات لذا بلى صبر ، ولذا قدر غفر كالسلطان مهابة ، وكالعبد الذليل مهانة غضيض طرفه ، يعمر الأرض يجسده ، ويسكن العلا بقلبه ، وطريقه الغض الكظم والبذل والإيثار والعفو والصفح والإحنمال لكل من يتحدث فيه بما ل رضيه ، ومن نطق بالحق إلى الطريق وترك العحال كان الغالى وأحبه (1) سبق تخريجه لبورة العخيفة 85 (وع حلاه وضه القدبده? لظأل : بسم الله الرحمن الرحيم وسلامه ورحمته وبركلته على جميع اولادى لإشارات ان يا لولادى عليكم بنقوى الله العظيم ، وتلوة الذكر الحكيح التصعي وصون العرض ، العوت اعجل للسريرة والنوجه السى الله نتعالى في الحقيقة اعتماد القلب على الله ، وليكن تحت القدر ، وقلة الجفا لجميع البشر وحسن السر وسلوك طريق للصبر ، وقدح زناد الفكر ، وعوم لحج البحر والوقوف على سلعل سلحة والنلجج في ميدان الإباحة ، وعون الضمير بعرد النصبر والعراقبة الإشتغال بالعمل ، ثم بالنظر ثع بالفكر شم بالمحاضرة ثم بالعنانبة ثم بالمشاهدة ويكون كلامه نكرا ، وسكوته فكرا ، ونظره عبرا ، فكل كلام ليس بذكر فهو لغو كل كلام ليس بفكر فهو غفلة وكل نظر لغيره فهو شهوة ، وما الطريق ل الترويق ولا بالنمليق الا بالجهد والجد والإجتهاد وسلوك طريق الأجواد والأنجاد ، فما انجدك وقت الحاجة كالعمل وملحلى السيف الاكما انه يقطع وعليكم بحفظ محوالكم ولحفظوا شلنكم من الدخلاء ومن المسلكين الذين لا عقل لهع ومن النتبيس فواغوثاه لو مكث الوقت لأتحدث الوحدة بأكمة الجبال لكن الرجل لذا كان بين العوالع فهو في شد جهاد يكون يحفظ روحه من العشرة لهع ويصون نفسه عن الود لهم ويغض بصرة ويصبر على كل فتنه وشهوة ويكون مشدغلا بشاد ليوم معاده ، ولا يهمل ، يوما لا يصبح على العبد بزيادة فهو بطل إما من صيام لو قيام ل نوجه او صلة فان للله نعالى يقول : ((عبدى لقمنك لخدمتى وانمت ضيرك فلا تبلك (1) على ذلك ، ولشكرني ») فيا بني اعلع ان من لقامه الله خالصا له ، فهو من الصالحين ، من له العنلية (1) في المخطوط 5 تبكى 5 بإثبات حرف العلة ، والصولب حنفه ، وهذا واضح البومرة العضين 286 - ولحقته سوابق السعادة والزيادة ، وعليكع بوصيتى ترشدون ونوفقون ان شاء الله تعالى ، يا جماعة النور ، يا اخوانى فى الله عليك بالإشتغال بالتوجه بالتعفف والقيام في جنح الظلام والصمت والرفث والذكر والإستقامة على الدولم ، فانك بالغنائع تربحون ، فلا نقطعوا العواند ، فإن الله لا يمل حتى تملوا وتاخذون اللباب من لب الريلضات والرتبة والعلوم اللدنية والشريعة لبعضهم بعضا تتلون وتععلون ويكون ان ابدأ منكم حبيب ليكون لكم من الصدق اوفر نصيب فإن الدعاء لا ينع لسؤال ، وما يقبل ، ويرفع بخصال وهي ان نقفوا بجنح ليل والدمع يسيل والصمت عما ليس وكثرة الفكر والخوف من الله ، والإعنماد على الله ، والنوكل على الله واستعمال الدواء والحمية رأس الدواء ، واعلموايا بنى كع من واقف في للماء وهو عطشان لهفان اعنى اذ لم يحصل له الصفاء والصدق في طلب المولى ، فم حصملت الدرجات العلا إلا بصدق النية ولخللص السريرة ، فجدوا وجردوا النفس ليحصل لكم مقام الصدق ، وتظهر لكم بركات وكمالات وكرامات كفلق الفجر ، فاعملوا واجملوا تحملوا جملة في الطريق تتالوا مقاصدكم احلموا يا ولادى قال الله تعالى في كتابه العزيز : (إلى بلد لم تكونو الغيه إلا بشق الأفس ] (1) فاذا جن الظلام كونوا كالأعلام ، وابدوا واقفي بسركم وعبيق عطركم بين ايدي العلك العللم والدعاء والتضرع والذكر في لطراف النهار ، وذكر الله في وسطه نتلوا لنسمع قلوبكم الآثارواخبار ومجاهدة مشاهدات .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٨٤