تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيا لولدى كونوا عمالين يقبل الله منكم ويقبل عليكم فاذا انفرد قلب احدكم وقع في باطنه ما يغذيه ، وجلى بصر بصيرته ، فحين فكرته يبصر حين ما اقصد إلا ان با ولدى السباق ما يحصل إلا لأجاويد الخيل ، باب ربكم مفتوح ، وهو ساحب ، العطاء والفتوح ، إلا من ينام وقت الغنائم ، وقت فتح الغزائن وقت نشر (1) أية (7) سورة النحل البوصة العضينة 287 العلوم وقت اظهار الرقوم ، وقت تجلى الحق القيوم ، وقت الناس غافلون ، وقت نادى من لا تأخذه سنة ولا نوم : ((هل من مستغفر فاغفر له هل من طالب حلجة فاقضيها له) (1) وقد بين المصطفى المجتبى في الحديث : (لا يزال عبد قرب إلى بالنوافل حتى احبه فاذا احبيته كنت له سمعا وبصرأ فبى يسمع وبى يبصر وبى ينطق فعند ذلك ، اجعله يقول للشي كن فيكون) (2) فهذه وقت الخلوه وقت الجلوة وقت العنلجات ، فان كان با اولادى تريدن مقامات الرجال والامن العضمون عن سيد البشر عن رب العالمين ، فها قد بينت لكم فاععلوا واجتهدو تى نعلوا فاذا وصلتع مر امكم وحصل لكم الوصول نفعتم جميع خلق الله تعالى ، م يعرض عليكم جميع المكرمات من السفلى إلى العليا فما لهممكم راقدة لا ترقدون عن طلب المولى ولحذروا تعتمدوا على غير ما امركع به ، فما يحصمل الأمر إلا بالإمتشال وعمل الرجال ، كما قال ذو الجلل والإكرام : ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ] (3) وقوله تعالى : ( رجل لا تلههيم تجارة ولا بيع عن كر اذه م () عن بعض المحققين قال : الزهذ ليس هو خروج العبد عن الشي إلا الزاهد ان يكون دلخلا في لمريته او جديته او صنعنه وقلبه خارج جائل ذلك مثابر مجاهد مرابط محمول ، فعليكم بشكر الله وبمعروف الله وبمجيرة الل ، والإشتغال بذكر الله والرضا بقضاء الله ، والصبر على طاعة الله والصسبر ملى كل شي ، والله يوفقكم لجمعين وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلء 1) سبق تخريجه .

(2) أخره ، وهو قوله : (« البعله يقول .... إلخ ) زيادة موضوعة ، وقد أشرت إلو لك ساية 3) أية (23) سورة الأحزاب (5) أية (37) سورة النور لموعرة العخيفة 28 احد بتهو قال الشيخ الصالح الإمام الحبر العلامة قطب الزمان الفريد في دهره لرب برهان الملة والدين المسمى حقأ المحب إلى الله صدقا الذى سبك نفسه قى محبة له وبرئ من الهوى ولخلص طلبه عن حظوظ الدنيا فنعع من امتثل وفعل لقول لله تبارك وتعالى : ( إن الله اشترى من العؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن له جنة19 فعليك يا ولدى بالإشتغل في جنح الليل ودموع كالسيل وتضرع رقيق ، وبكاء وشهيق وخضوع وركوع وسجود بقلب خالص مع المعبود ومراقبة ظاهرة وخوف من الله ، واشتخال القلب بنكر الله ، وحفظ الحواس المخمس وربح الجوارح ، وتصميم القصد ، وصدق النية ولخلاص السريرة ؛ فاذا اخلص مع الخوف والإشتغال ، ثع تتفرد فإذا قلبك حضر وشكر اسنغنى ان ينكر امتلكت الأعضاء والقلب والأحشاء تقل المطلوب ، فإذا كنت ثعلان خعار سكوان بشراب الجبار شدان نشوان بغذاء نسيم الأسرار ، ولهان بحضورك وقت فتح الخزائن الأسحار ، فان انت داومت كل وقت الغدمة والتلصص في الليل والجهد والسهر ، ممعت وقت الأخيار استمعت من سماع الأبرار ، فان لهم وقت يحضرون فيه لشراب ، فسمعهع جمعهم ومزقهم سهرهم ، وانسهم صيامهم ، وشرابهع سرايهم ، ودنهع دنوهم ، ووترهم وترهم يسمعون مغنيات الكون بالألحان ، ويطربون على سماع القرأن فانتبه يا ولدى فقد نصحتك جهدى ، وهذه نصيحتى لمن لخذ يدى ، رجدد عهدى ، لم لسائر العسلمين .

يا لخوانى ويا أولادى عليكم بشرب القهوة القرقفية ، واستعمالها فوعزته متى (1) آية (111) سورة التوبة البورة العضيفة لازمت شرط شروطتها ، عليك تفلح عليكم بالصدق والإخللص حتى تكون من مسة يبعث فيه الحكمة له السكرة ، فلا تقنعوا معاشر اولادى بالدون إلا ان يكون لدنو من الدن ، فكم نال أهل الكرامات من الكرامات الخارقات ، وأهل الصفاء والصمدق نالوا الخطوات ، شم اهل التمكين والتقريب الدنيا كحلقة بين اعدينهم يعشون ابلا الأقطار والى الدوار ، وقوم ياتى اليهم الأقطار والأدوار فيا ولادى اعلموا لتتفعوا لترقوا من درجات الى درجلت فاني فى تربيتي م لريد الا ان ابصر اولادى واخواني بقطعون مقامات نسترهع ويرون مقاملت تضرعهم ، فاذا تنوع فيك سر الله تعود بشر تننفع بك وكل من اخذ عهدك ينتفع نك ، واصدق ولحفظ لسانك من ظاهرك وبلطنك وسرك فان الله لا يقبل الدعا لا ممن يحفظ الشروع اللازمة من حفظ القلب والبلطن والظاهر والتعفف عن شهيات وعن الكلام في الناس ، فإذا حصمل ذلك المعنى كله في العبد نلك الوقدت جل له تيهنا ، فلحفظ وصيتى واسمع ما اقول لك فقد بينت لد وان رضيت باليدل النحال من كل شين من اعمل الرجال محال والأقطار اجمل والجعال البلوغ بيعنى من التضرع ، ومن لا يدرك الإشارات لع يفهم العبارات ، فافعل ما امرك به شيئا عد شي ، ثم جرب نفسك فيه ، وان نبت تبت ، وان همت وصلفت وأن عملت قبلت ان سمعت سمعت ، وان اطعت لطعت ، وان قصدت مسالك الرجل فى نعل لأقدام تتال المرام ، وان صمدقت وحققت واتقيت اربقيت ، فالنار والماء والأرض لا تطيع إلا مع فرض الطاعة لله تعالى ، فإذا اطعت الله حق الطاعة باليقين الصمادق اطاع لك الماء والنار والأرض ، واطاع لكل من يصدق من الصلدقين واطاع لهم الماء والهواء والحظوة والإنس والجن ، والله تعالى الموفق والحمد لله وحده المومرة العخيفة ال صدنة ومولانا وشجغا وشدونند بودان العلكه والدبين ابواهيم الدموقه] ن اراد الخلوة يعلع ان الخلوة تحب سلكا وسسليكا والولد بحمد الله عامل مستمر فاسلك طريقها لترقاها وترقاها واقدح رتادها في حريقها وز ادها في طريقها وعج مويقها وعوقها ، والنفخ في بواقها بواقها ، فإن التعلق قى الغلوة بمجاع لا يفيد غير مفيد انما الرياضة والكياسة بالفطنة الحسنة ، والسياسة الكيسة والرياسة والفضيلة وهو النعع ، وان نسقى ارض خلوتك ماء شراب رفق وروح روح لطف لطافية يزيل عنك التعب والنصب والنشط والشطط : يحصل لك المسلك بالمسك فهيهات ان لع نكن شربة الحق على الصدق ، وندريج لجوع مع القنوع قليل قليل وملازمة الذكر بالفكر فلقى حرها ، ولا تقطحع سبب القلوب على قدر شبعة من المزادة ، واليسير لغذاء النفص ؛ فإن الأنفس طليا الرجال ، ومن يقل اطوار الندريج فما يحصل الى المعاريج ، وهذا الولد كون قليلا قليلا ان اعبر الخلوة بزيادة فإن نوالين سبقناكم لكثرة العداومة ، وقد مبقكم من نقدم لمعاركة الغلوة فى الطريق ، فوجدناها ترقيق وتدقيق وتوفيق وصبر واضع وكد وجهد ورفق نقوى على سلوك الطريق ، قال : أول دخول مشروع امرها ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلع ينهى عن العواصلة ، وكان يواصل وكان يقول صلى الله عليه وسلم : ((ان لى ربا يطعمنى ويسقيني لا تواصلوا)) (1) لكن الجوع والإشتغال سببا لجلاء صدأ القلب ، ويرفق الدمعة يكشف عن القلب الكرب والحجب المحجوبة وتعبير الكشف والإطلاع ، ذلك بقية الإفادة ، فقير في خلوة ، نكون جلوة خلوة مرة ، يكون فيها للزيادةل (1) سبق تخريجه لهومرة العخيفة للنقصان ، والغير الإزدحام والإختصار ، والتوكل على العزيز الرحمن وصل ه على سيدنا محمد وأله وصحبه وسلع ( فال صبدنا وشبففا وفودنا إله الله ننعاله بوهان العلن والدبين صبده ابواهم الدعوقي وضه الله عفه وعنا به] ثال : يا هذا الزم طريق النسك على كتاب الله وسنة رسول الله صلى اله عليه سلم وانباع الشريعة المرضية الزاهرة الباهرة الذي نورها جلى الظلم وسنا برقها قد ذهب بالبهيم (1) وازال سواد الليل البهيم ، وانار بطاح مكة والمدينة والشالم ومصر والعراق واليمن والمشرق والمغرب والأفق العلوى والسفلى واذهب الله بنور نبيه ظلم اهل الضلال ، الذين كانوا يعبدون الأصنام والأزلام وهدى بنور نبيه صلى الله عليه وسلم الكفار وكثيرا من الأحبار والرهبان وهدى صلى الله عليه وسلع بشريعته طريق العق وازال البلطل ، وطرد جيش الشيطان ، واطلع بشعس رسالته على من كان من اهل الضملال والعناد ، فابصروا بعد العمى واهتدوا بنور الهدى ، ولخذ بسيف التريعة يهذبهع ويؤدبهم حتى انتبعوا واسلموا حق الإسللم ، أمنوا حق الإيمان ، واقاموا يجاهدون في سبيل الله حق جهاده ، ويدعون بالحق لى طاعة الله ، ويعبدون الله على وفق الشريعة ، وإذا ذكر الله وجلت قلوبهع ، رفاضت عيونهم ، وفرحت جفونهم لقول الله تعالى : ( إنما المؤمنوت الذيت ذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم ايته زادتهم إليعاتا ] (2) فالذكر والشكر والصبر والسخاء والعطاء والعفاء والوفاء والصدق والإخلاص قولى فان الرسول (9) البهيع : الأسود الذى لا ضوء فيه ، ((المعجم)) ، ص (65) (2) أية (1 - 2) سورة الأنفال لبومرة العشيفة سلى الله عليه وسلع يقول : (ان الله لا ينظر لصوركم ولكن ينظر لقلوبكم)) 1 ثإذا وجد قلب العبد سلكنا تحت القدرة افادة البركة والرحمة وقسم الجسد ثلاث فقلب واعضاء ولسان ، فاللسان والأعضاء وكل بهما ملائكة وجعل لهما عليهما حفظه ، والقلب تولاه الله تعالى ، وقال تعالى : ( وأتيوا لى ربكم وأسلعوا نه 4 (2) وقال صلى الله عليه وسلم : (( اعملوا وسددوا وقاربوا وكونوا بباد الله اخوانا») (3) فاذا امتثت لشاراتى ، واتبعت كلمتى رشدت وسعدت فحيئذ نلمر الناس بالمعروف وتتهاهم عن العنكر ، وافعل بما فيها واسمعها وواعيها تتتفع بعا فيها ، قلذا وقفت مع لولمرها ونواهيهلحق لك ان تلمر خيرك فان رسول للل صلى الله عليه وسلم يقول : (( لأن يهدى يا فلان بك رجلا خير من الدنيا وم فيها ) (4) اعنى رجلا سماه صلى الله عليه وسلم ، وقال صلى لله عليه وسلم : (( لمراد شارد الى الله خير من عبادة سبعين سنة) (5) فاستعن (6) باللذه تعالى في جميع الأمور وكن في جميع لمورك عابدا وصن قصدك وعزمك ، يا رجال العزم ، وجدوا تجسدوا ، فانه كان رجل له اخ عابد فسير له لخوة من الجهاد يقول ي خى لو حضرت الجهاد خير من انقطاحد فقال الرجل لأخيه وسير اليه ان يا اض لو كان رجل لخر او رجال ينقطعون انقطاعي واشاروا بليديهم علي سور تسطنطينية لأنهدم ، فاذا جمع العمل والهدى والإيمان والإسللم والنقوى نشجع قلبك (1) سبق تخريجه .

الجوهرة المضيئة · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجوهرة المضيئةص ٨٥