ممسية قموية وكواكب درية وانجم خفية علوية ، فلا عجب في أول الكتاب المبه المغلق المغرب المغلق المقلق الذي ستره مغطى بالرموز .
هذا عليك باتباع الشريعة الطاهرة العطهرة الزاهرة الفاخرة والأقتداء بعا عليه سيد الأمم والأثر والغبر والإقنفاء لسيد البشر والمداومة على حفظ الملة الحنفية ؛ فان من خرج عنها لحظة ولحدة او خالف في امر واحد ضاع ععله ، رضل سعيه ، ومن لازم طريق الاستقامة ، وحقق طلبه ودقق في اموره وبيض في سلوكه وحافظ في نسكه وراقب مولاه الذي يعلم سره ونجواه ، وخاف من قيوم السماوات والأرض وأدى السنة والفرض ، وخصى من يوم الوقوف والعرض وشرع في الفرض الجسد في طاعة الله ، قائع بذكر الله ، مانع والود قد خرق لشوف ، والدموع تجرى من العيون والأفاق والعحاجر ، والدمع يغسل ما في الربوع من قد أبى (1) أوشداء الأن في النموع ما يكون ينبوع ،لأن فيض الدموع ن ضرب عصى الخوف مع ثقة الإيمان وترياق العلاج ، وعصر حصر آيا 1) أبى : رجع إلى ربه - تعالى الموهوة العضيفة لخطاب ، وزجر أيات التخويف ، والرحيق الإرهلب والإرغاب ، ونار النحدير القدوم على اللطيف الخبير وجثى الأنبياء على الركب وسوء المنقلب ، فلما عولج قلب المؤمنين بعلاج منتوعا ، وعمل القلب في سجن الخوف ، ووقد عليه نار جوى ، ونفخ عليه كير التشديد والتحديد عزت ولان وانشق وزعفى فانفلق ، فانفجرت من عيون فمنه ماء عين العين ، ومنه ماء عين النظر ومنه ماء عين حكمة ومنه ماء عين الحياة للقلوب ، ومنه فلق ، منه عجر ، فانفجرت منه الثننا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم فاعذر من ردم يسد الأعين ، فعليك بالجوع والغضوع والسجود والركوع والجهاد والجلاد والكفاح والصفاح والرماح والسلاح ، فاستعمل با هذا كتاب الله ، واشرب شراب ما يرد عليك من ذكر الله ونق وجود باطنك ، واكنسه بشغل لانح لعظمة ، واجلبه بنور المجاهدة ، وانسجه بسجية أهل الوجود ، وقويه بتقوي الإجتماع والجمع ، وعامل ظاهرك بمعاملته وباطنك بطوياته ، ونتلطف لطف سريراته ، وعقد نيات عقيداتك على مسامرات ثبات النيات ، ولا تدع علاج القلب (لاعلاج الجسد ، فاذا داومت على ذلك عاد ظاهرك في باطنك فسر في نور فلحم وأصفر واخضر وابيض واسمر ونار فدعنى يا هذا وشجع الكللم والنشديق .
لمجلس والجدد والرد ، فما تجد الى الأعمل والأقوال مع الجهد والجلاد ، واحذر ن تقنع بالشكر في المجالس ، او ان نتميز عند المجالس الا ان تكون قمت فحنيت وفي دحور الظللم بكيت ، فما ينفع قت الحلجة الا الوجد والوجدان ومن يقول من طرق لسانه مفعا هو مش من يقول من قلبه وقالبه ووجدانه ، هكذا حصلوا النجب والعركب فان الطريقة مبنية على لعمل لا على القول ، وعلى القول والعمل صلحب الأعمال اغلص مع العمل ، فيا هذا لو رأيت المحبين وقد شدو (1) في المخطوط 55 واتشديق ، بحنف اللام لبوهرة العضيفة مطاياهم وخدموا مولاهم ، ووقفوا بباب الرجاء يرتجون ويترنمون ، ويدعون ويتتنلجون تنسعع أصاتهع حنين ولقلوبهع رجيب ، وله نحيب ولاجسادهم صراخ وضجيج تراعوا معنى الكلام ، وبز لهم من معنى صرف الكتاب وفهموا معذ لخطاب فهع اولو الألباب فهموا معنى الكللم وبرز له من معنى صمرف والخذ هذ شئ تذوب منه الجبال عرفهم الإفهام ، وافادهم الإلهام ، فتدبروا القرأن ، وفهموا معنى الخطاب ، فاعتبروا يا اولى الالباب فلكبادهم مقطعة من كلام الله قطعا ، وقلوبهع صدعت صدعا كشف لهع عن غرائب ما يكون فلصبحهم بالأدب تقال نهع العجب ، ونتفرج على ميادينهع وفى معنى لشراقهم ، وهي مطاع انوارهم عد احتراقهم ، فنشملك سعادتهم وتبهج عليك انوارهم بعد لحتراقهم ونشملك روانح طيبهم ، ويطيب طلائع طمائع صممهم وقال يبقى لله () رمن لم تكن ليفي بطي ضماره ذاك خراب ليس فيه عمارة وما تلت من ليلى بليلى أن نيالي الوصل عن ليلي عبارن ليالي التجلى والتملق والهنا بع الوصل عن ليلى نصب سماره كل الليال لة القدر اذا دنت وافهم يا هذا المعنى والإشارة : ري الشعس تك سي هن يكسف نجم في السماء سيارة فلوشاهدوا كل اتورى لنوره لماتوا جميعا عاشقين سكارة خيره لبعضهم : اذا ها بدت ليلي تبدي جماله واسبت عقول العالعين بحسنه 3 ة بينن فشاهد من ليلي بهاء كصاله فيا ولدى المحب يحب الله بالقلب صدقا وبالسر حقا فاذا احب حبا واودعه لر (1) بالمخطوط كلمة بعد لفظ الجلالة عسرة القراءة البوصرة العخيفة 27 فانجلت اليه الروح نتمرحت وبرونحت الروح ، وقرعت باب الفتوح مع ان بلب الله ما برح مفنوح لكنه بذكر اسباب غلقه عن الذى قلبه محجوب ، بلطن سره مسدول مسدوك فهنينا لمن صبر على علاج الطريق ، وفرغ بباطنه عن التعويض وملأ وجود سره بالتحقيق .