البوهرة العضيفة 271 ل تصل آهوع حلام صبدنا وولانا وشيفدا وثدوتتفا إل الد نعاله بوهان الملة والدبي امراهيم الخوض الدمو? أل : هذا كتاب الى كل من يقف عليه من اولادى وغيرهم ويقرأه ويصغى إلي فلض عليبحر الكلام جوهر النثر ودر النظام ، وفصيح اللفظ النتام كللم من فتوح لغيب ينبت الإيمان ويذهب الريب ، انى وجدت العلع العكتتسب يحصمل من الكتب فلم يكن ذلك اربى غير انى توكلت على ربى ، فوجدت افضل العلم علما من الحى القيوم ، ولقد تقدم ذلك البيان "لآنم والخضر «عليهم (1) السلام ، اذ قالت الملايكة ( اتجعل فيها من يفسد فيها 4 (2) مع قدم خلقهم وعز علو قربهم وطاهر ععلهع ، فقذف في قلوبهع ادع السر المكنون ، وعلمه ما كان ومايكون ، وذلك ليعجز علما العلا نكة وكبراهم ، قال : ( يا آدم أنبنهم بلسماتهم ) (3) ثم ان موسى صلى الله على نبينا وعليه كن عالما بالشريعة الطاهرة ، وقد خطر لع يكن نه احد احلع منه في فعله وقوله ، فاوحى الله اليه : ان لنا عبدا يسمى "خضر6، (4) ذو عقل وفهع ، واتيناه من لدنا علما فجرت الحكاية العشهورة لهما (5) ،موسى يحكم الشريعة " وخضر " يحكم بالحقيقة في قصة السفينة وقتل الغلام واقامة جدار الأيتام ، فكان جواب موسى للخضر : لم لقمت الجدار حتى تتخذ عليه أجرا ، فقال 1) كذا بالمخطوط 55 عليهم يع الجمع (2) أية (23٠ سورة البقرة 3) اية (33] سورة البقرة (4) في المخطوط 5 خطرا فة بالطاء المهملة ، والصواب بالضاد المعجمة 5) كذا بالعخطوط 55 لها 5ة ، والمثبت هو الصواب الهومرة العخيفة 272 - موسى الخضر : انك لن بسنطيع معى صبرا، وابلغ العلم ولحسهن الصدق جمع الجمع فعن اراد سلوك الطريق وبلوخ الحقيقة فليركب جواد العزم ، ويحتزم بالصمبر ، ويعنصع في السر ، ويصقل قلتيه بأنواع المجاهدة ويشرب شربة الحب نكى (1) ينل القرب لقول رصول الله صلى الله عليه وسلم : ((في الجسد مضغ اذاصلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد الا وهي القلب)) (2) بيت الرب قال بعضهم : نور الإيمان لضوأ من الشمس والقعر فإذا انعم الله على عبد عمر بالمراقبة ثم يتولد من المراقبة والعشاهدة والمجالسة والعؤانسة ، فعند ذلك يخلع على العبد خلع القبول ، ويعطى العلم الموهوب الذي هو روح العلم المكسوب نضمعل حجب النفس فيحصل النظر الثلقب والعلم والحقائق والشرانع والعذاهب ، لى هذا مواهب لمن ترك الكسل والجبر ، قال عمر بن الخطاب : ((يا سارية جبل ) فعن كان في الحضرة نظر الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلع زويت لى الدنيا وسيبلغ ملك امتى مازوى لى منها ») (3) فقوم يملكون بقلوبهم اذا بعضهع اجساده بين أهل الدنيا تسعى والقلوب في رياض الملكوت نزعا ايعتاج ي الرجل الى معرفة البلدان اذا كان جائل في الأكوان واذا حصمل للرجل المعاملة تفجرت عليه ينابيع الحكم ونطق بالعلم ، واعطى علم الدراية وعلم الوراثة وعلم لألى فاصدق العلم بالله مطالعة الحق على قلب العبد في سر السر وعلامة ذلك من نطق ويلمس الحجر فليطلع عليه الحشيش الأخضر فاعلع با ولدى الول ما يلزم المبتدى المحافظة على الفرائض والسنن ويجننب لبندعات من الأنفال والفتن ويتعلم وينفعم وينلقن ، ويعظ نفسه ، وينظر في المطعم المشرب ، ويتأدب ويوفى بالعهود ، وينجهز لليوم الموعود ، فان الدينا حلوة ((] في المخطوط 95 لكير 55 ، والعثبت هو الصواب (2) سبق تخريجه .
(3) ابن ماجة في : الفنن ، ب (9) ، حديث (3952) - والشفا 1 / 519 لبورة العضينة 27 يضرة نضرة (1) ، والله مستخلفكم فيها فقيدوا ظواهركم وبواطنكم بتقوى الله فالتقوى شجرة اصلها الله وفرعها رسول الله ، ونمرها عباد الله الصالعين ، اصلها خيب محجوب ، وفرعها علع ممدود وايلكم شع اليلكم والدعولت الكانبة ؛ فلنها نتسود الوجه ، وتعمى (2) البصيرة ، واياكع واخوة النساء ، والقول بالمشاهدات العشى من الأحداث فان كل هذا نفوس شهولت ، فعن احدث فى طريق القوم ما يس فيها فليس منا ولافينا [وما لتلتع الرسول فغذوه وما نهاكم ع قاتتهوا 4(3) فيا معاشر الفقراء احذروا ان يرلكم حيث نهاكم او يفقدكم حيث لمركم ، فلسان الكلام يقصر عن البيان والسر المعانى كثير ، فكل لسان مشكل ، وانما فضحه لسان لا لسان له كللم ولا كلام فعدائق العرائس واشجار الرحمة طرحها ى ظل وابل رحمة الله ، فاذا مر عليها هبوب جنوب سر الوصول حركها بي معنى ( وهزى إليك بجزع النغلة تساقط عليك رطبا جتيا) (4) ... الآية فهزو ثتمجرة القرب والوصل يفوح شذا يعدى الروح ، ونفوح نفحات منفحة على صفحة صحيفة وجو الوجدان ، فيسنتشقه من لازكم عنده ، ويتصعبه من لانم ، فطرح تك الشجرة نور وسزور وبدور ونور وعلوم مخنثفة مانعة محجوبة معلومة لا معلومة معروفة لا معروفة غريبة عجيبة شطة سهلة حسنة كريمة فائقة طعم روانحه وشم معنى محتتكا مضيئا محنبكا ( فلما تجلى ربه للجبل جعه نكا وخر موسى صعة للما أفاق قال سنبحاتك تبت إليك وأنا أول العؤمنين (1) في المخطوط 95 نظرة ، االظاء المعجمة 1 في المخطوط 55 تعم بحذف الياء (3) أية (7) سورة الحشر (5) آية (25) سورة مريع (5) أية (143) سورة الأعراف البوهرة العخيفة 274 - ميم محل جليل جمل جهد اب علوب قطط بنوط هزبيط وشهبط جرموط خميط غلب من عسب علب عرباد علمود على عرود غلمائ شرود قدقد وفرص مم صباع صبغ صبوع نبوت جهمل جمايل جهايد جربوعس جربوع قنبو قنبدود سماع نباع صربوع حلوف كداف ارف كرورب كمتوف شهدا شهدنيك ختلوتف ختل حذف حتوف دصص خصيص شامن قمد قر قبود سعي طبوطا طرطبوطا همط هملا قرد هابيد سجيم سحح سكبوس سح سحيس سحلوحس سنام منب كهف لهد جد جهاييد قبلدودات كهلودات كيكل كلوب فافهم مبرم وفرم منعم خبر سدم سرس سغيوس كلابند لا تهتوا عن غنب لا نسعسد سح تزيد لا تتكوكع مد حدا هدام سكهند وقد سطرنا في هذا الكتاب تحفا سنية ودرة مضينة سرياي .